انطلاق البرنامج التدريبي لرفع كفاءة معلمي التعليم المجتمعي
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة، انطلاق البرنامج التدريبي (رفع كفاءة معلمي التعليم المجتمعي بالقاهرة)، في الفترة من 1 سبتمبر حتى 5 من نفس الشهر بإدارة التدريب بمديرية التربية والتعليم بالقاهرة، ويقسم البرنامج التدريبي لمدة 5 أيام، وذلك في إطار الاهتمام والنهوض بالتعليم المجتمعي وتطويره للقضاء على الأمية في مهدها.
وأوضحت مديرية التعليم بالقاهرة، تفاصيل البرنامج التدريبي (رفع كفاءة معلمي التعليم المجتمعي بالقاهرة) كالتالي:
اليوم الأول: «نشر ثقافة التعليم المجتمعي»، و«مهارات وكفايات أدائية لمعلمي التعليم المجتمعي».
اليوم الثاني: دور التعليم المجتمعي في علاج التسرب.
اليوم الثالث: سجلات شئون الطلبة واعمالا لامتحانات.
اليوم الرابع: سجلات شئون العاملين وملفات المدرسة.
اليوم الخامس: التخطيط للدروس والأنشطة وتوزيع الشهادات.
وأكدت مديرية التعليم بالقاهرة، أن هذا التدريب يعد أمرًا حيويًا لتحقيق التطور التربوي والمعرفي والمهارى للمعلمين ويساهم في تحقيق التقدم والازدهار للمجتمع.
وجدير بالذكر أن مدارس التعليم المجتمعي هي مدارس ذات طبيعة خاصة جدا تؤدي دورًا محوريًا في المجتمع المصري، فهي توفر الخدمة التعليمية في المناطق النائية المحرومة من التعليم، وتعيد المتسربين من التعليم إلى المنظومة التعليمية، مما يساعد على القضاء على الأمية في مهدها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم المعلمين البرنامج التدریبی
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".