برلماني قبطي سابق ينظم مسابقة لحفظ القرآن في الصعيد.. استكمال لمسيرة 6 سنوات
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
أعلن ماجد طوبيا المستشار السياسي لحزب حماة الوطن وعضو مجلس النواب السابق، عن تنظيم مسابقة «القرآن حياة»، لحفظة القرآن والأحاديث النبوية في منطقة الصعيد، مشيرًا إلى أن المسابقة ليست حديثة العهد بل هي استكمالًا لمسيرة 6 سنوات ماضية.
الوحدة المجتمعيةوأكد في تصريحات لـ«الوطن»، أهمية الوحدة والتلاحم بين المسلمين والمسيحيين في صعيد مصر، مشيرًا إلى قوة العلاقة بين أبناء الدولة المصرية حتى من أصحاب العقائد المختلفة، قائلًا: «إحنا بنشارك بعض في كل المناسبات، سواء كانت دينية أو اجتماعية، الناس في الصعيد قريبة من بعض، في كل المناسبات الدينية المسيحية أو الإسلامية»، مؤكدًا أن هذا التآلف ليس وليد اللحظة، بل هو نهج مستمر تعود عليه الجميع منذ سنوات طويلة.
وتابع: «نحن نتشارك جميع الأعياد والمناسبات جنبًا إلى جنب، بغض النظر عن اختلاف العقائد والأديان، ولكن الإنسانية تجمع الجميع بين طياتها»، مضيفًا: «العقيدة ممكن تختلف لكن المودة والمحبة بين كل الناس لا يمكن أن تختلف، خاصة وأن جميع الأديان السماوية تحث على مكارم الأخلاق، والتعاون، والرحمة، والمحبة، وهي القيم التي توحد المصريين وتجمعهم على هدف واحد، وهو بناء الوطن ودعمه في كل الظروف».
وأبدى إعجابه بقدرة الأطفال والشباب على حفظ القرآن الكريم، معتبرًا ذلك تحديًا كبيرًا للنفس ودليلًا على الإصرار والقدرة على تحقيق الأهداف، مؤكدا أهمية الفهم الصحيح للنصوص الدينية بعيدًا عن التفسيرات الخاطئة التي قد تؤدي إلى الفتن والصراعات، وأن حفظ القرآن هو الخطوة الأولى نحو فهم القرآن والسنة بشكل صحيح وتطبيقه في الحياة اليومية.
جوائز المسابقةوأوضح أنه فيما يخص جوائز المسابقة، تنقسم إلى ثلاثة أقسام: جوائز مالية قد تصل إلى 5 آلاف جنيه للمركز الأول، إضافة لجوائز تقديرية بشهادة التقدير للطالب، مع وجود دروع للطلاب الذين لم يحصلوا على الجوائز المالية أو شهادات التقدير، مشيرًا إلى أن الهدف من المسابقة هو هدف تشجيعي للطلاب على بذل المزيد من الجهد للجِد للتعلم.
وأشار إلى أن مصر ما زالت تحافظ على روحها الجميلة، على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهها، داعيًا جميع المواطنين إلى التكاتف والعمل الإيجابي من أجل بناء وطن قوي يسوده السلام والوحدة، مشيرًا إلى أن الأعمال الإيجابية هي التي ستبقى وتخلد في الذاكرة، بينما ستزول كل الأعمال السلبية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس النواب الصعيد حماة الوطن مشیر ا إلى إلى أن
إقرأ أيضاً:
برلماني: قانون المسؤولية الطبية ينظم العلاقة بين الطبيب والمريض بطريقة متوازنة
قال النائب الدكتور سامي سوس عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، إن قانون المسؤولية الطبية وسلامة المريض ، يحمل بين طياته العديد من المميزات التي تحقق العدالة بين حقوق المرضى والأطقم الطبية على حد سواء، والعمل على توفير بيئة آمنة للجميع من خلال تعزيز الثقة بين المرضى والمستشفيات وضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة والاهتمام بالارتقاء بها من كافة الجوانب.
مشروع قانون المسؤولية الطبيةوأوضح سوس في بيان له اليوم، أن القانون لا ينظم فقط العلاقة بين مقدمي الرعاية الصحية والمستفيدين منها، وإنما يقدم الآليات المناسبة لمحاسبة المخالفين من خلال أدوات تحكيم فعّالة، لإثبات حقوق المريض بالإضافة إلى توفير الدعم الطبي والقانوني للطواقم الطبية وعدم الجور عليها وعملها تحت تهديد وتعرضها للتعدي أو الملاحقة التعسفية، مشيرا إلى أن تحقيق هذا التوازن فى القانون يضمن تطوير النظام الصحي تطورا مثاليا.
تنظيم العلاقة بين الأطباء والمرضىوأشار عضو مجلس النواب إلى أهمية تنظيم العلاقة بين الأطباء والمرضى، بما يفرض معايير صارمة لمعاقبة الإهمال الطبي والتقصير، وتمكين المريض من الحصول على تعويض عادل في حال تعرضه لخطأ طبي غير مقصود، والعمل على تشجيع الأطباء على الالتزام بأعلى معايير المهنية، ودفعهم إلى اتباع أفضل الممارسات في رعاية المرضى، بالإضافة إلى توفير حماية قانونية للأطباء من الإجراءات التي قد تؤثر سلباً على عملهم، وتعزيز المسؤولية الأخلاقية وتوفير بيئة داعمة للصحيين من أطباء وطاقم تمريض وجميع العاملين في القطاعات الطبية.
ولفت النائب سامي سوس إلى حرص أغلبية مستقبل وطن على تخفيض غرامة الخطأ الطبي غير الجسيم وهو الخطأ الطبي العادي الوارد حدوثه لتصبح قيمتها 10 آلاف حد أدنى إلى 100 ألف جنيه حد أقصى بدلاً من 100 ألف إلى مليون جنيه التي كانت بالقانون ، وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن خمس سنوات وغرامة لا تقل عن خمسمائة ألف جنيه ولا تجاوز مليوني جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا وقعت الجريمة نتيجة خطأ طبي جسيم، بما يراعي حقوق الجميع.
واختتم النائب سامي سوس ، أن مجلس النواب واغلبيته بحزب مستقبل وطن تحت القبة ، حرصوا على تلبية مطالب نقابة الأطباء في مختلف المواد التى تضمنها القانون بما يحقق بيئة عمل جيدة للأطباء ولكن أيضا فى نفس الوقت حرصوا على دعم حقوق المرضى من حيث الحصول على الخدمة الطبية الجيدة وأيضا حقهم فى حال حدوث خطأ طبي سواء كان عادي أو خطأ جسيم.