قال عضو مجلس حرب الاحتلال الإسرائيلي السابق، وزعيم معسكر الدولة، بيني جانتس، اليوم الأحد: إن «قتل محتجزينا يجلب لنا الألم»، مؤكدًا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يناور بالوقت لاعتبارات سياسية، وذلك حسبما نقلت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

وأضاف جانتس، أنه على نتنياهو أن يحمي المحتجزين، وليس ائتلافه الذي يسيطر عليه المتطرفون.

فيما قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يوآف جالانت، اليوم الأحد: إنه فات الأوان بالنسبة للمحتجزين في قطاع غزة، ونطالب بإعادتهم إلى ديارهم على الفور.

وأضاف وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي المتطرف، بتسئليل سموتريتش، أن إسرائيل ستواصل ضرب حماس حتى تدميرها بالكامل وإعادة المحتجزين، وذلك تعقيبًا على العثور على 6 جثث لمحتجزين بقطاع غزة.

ومن جانبها، أكدت حركة حماس، أن المسؤول عن مقتل المحتجزين الإسرائيليين هو الاحتلال الذي يصر على مواصلة حرب الإبادة الجماعية، والإدارة الأمريكية بسبب انحيازها ودعمها لإسرائيل.

وقالت حماس: إنه على الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن يوقف دعمه للاحتلال بالمال والسلاح إن كان حريصا على حياة المحتجزين، والضغط على إسرائيل لإنهاء عدوانها فورًا.

وشددت حماس، على أن الإدارة الأمريكية استسلمت لشروط رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الهادفة لتعطيل التوصل إلى اتفاق حفاظًا على سلطته.

اقرأ أيضاًاستمرت شهرا.. جيش الاحتلال يعلن انتهاء عملياته العسكرية في جنوب ووسط قطاع غزة

جيش الاحتلال: مقتل ضابط برتبة رائد فى معارك وسط قطاع غزة

حركة فتح: الأونروا توثق جرائم الاحتلال والوضع الكارثي في قطاع غزة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قطاع غزة غزة حركة حماس بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يقطع أوصال القطاع لـ 4 مناطق منفصلة تتضمن «جزرًا سكانية».. مقترح مصري جديد لوقف «تمزيق غزة»

البلاد – رام الله
فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي تمزيق جغرافيا قطاع غزة وقصف سكانه وإجبارهم على إخلاء مناطقهم لفرض شروطه على “حماس”، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، السبت، بأن مصر قدّمت مقترحًا جديدًا لصفقة غزة هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
ورغم أنّ الهيئة لفتت إلى أنها لم تحصل على تفاصيل المقترح المصري الجديد، إلا أنها قالت إنه “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.
وتقدّر تل أبيب وجود 59 محتجزًا إسرائيليًا في قطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9,500 فلسطيني يعانون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

يأتي ذلك فيما تقدمت الدبابات الإسرائيلية، السبت، شرقي حيّ الشجاعية في غزة. وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها.
ووفقًا للمخططات، سيسيطر جيش الاحتلال على 40 % من أراضي قطاع غزة خلال الأيام المقبلة من خلال تجزئته إلى 4 مناطق ما بين البر والبحر، على غرار ما يحصل في محورَيْ موراج (يفصل محافظة رفح عن بقية محافظات القطاع، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا وصولًا إلى الحدود مع إسرائيل) ونتساريم (يقسّم القطاع إلى قسمَيْن شمالي وجنوبي)، وكذلك محور فيلادلفيا الذي يمتد على حدود القطاع مع مصر، ولم تنسحب إسرائيل منه رغم البند المنصوص عليه في اتفاقية وقف النار الأخيرة.
وإضافة إلى هذه المحاور، تقيم إسرائيل الآن جزرًا عدة للتجمعات السكانية المحاصرة من جميع الجهات.
وتسببت أوامر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء عدد من المناطق في غزة في نزوح جماعي قسري هربًا من القصف وبحثًا عن مناطق آمنة في القطاع. واضطر آلاف الفلسطينيين للنزوح القسري من حييّ الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة بعد إنذارات إسرائيلية بالإخلاء الفوري، وحملت مئات العائلات ما تيسّر من أمتعتهم وسارت نحو مناطق وسط وغرب المدينة باحثة عن مأوى آمن.
وأعلنت حركة حماس أن نصف المحتجزين الإسرائيليين موجودون في المناطق التي طالبت إسرائيل بإخلائها في الأيام الأخيرة، وأكدت أنها قررت عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق وإبقاؤهم ضمن إجراءات تأمين مشددة، رغم خطورتها على حياتهم، فيما حمّلت الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الحفاظ على سلامتهم.
ويقود رئيس أركان جيش الاحتلال الجديد، إيّال زامير، تنفيذ خطة الاجتياح البري الشامل لقطاع غزة، ويطمح من خلالها لحسم المعركة ميدانيًا قبل أي تسوية سياسية. وبحسب تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن الخطة تحظى بدعم مباشر من نتنياهو وبضوء أخضر أمريكي.
وبموازاة هذه الضغوط القصوى على الأرض، من المتوقع أن يصل مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف إلى المنطقة خلال أيام، وقد يجري مفاوضات في الدوحة أو القاهرة إذا كانت هناك تطورات في المفاوضات بشأن صفقة غزة، خاصة حال موافقة “حماس” على الإفراج عن أكثر من 5 محتجزين أحياء.
وسط هذا التصعيد الدامي، يشهد قطاع غزة تدهورًا تامًا في الوضع الإنساني والمعيشي والصحي، حيث يتزامن القصف والنزوح مع فرض الاحتلال حصارًا مطبقًا عليه، متجاهلًا كل الاعتبارات القانونية والأخلاقية.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يقطع أوصال القطاع لـ 4 مناطق منفصلة تتضمن «جزرًا سكانية».. مقترح مصري جديد لوقف «تمزيق غزة»
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا
  • “حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. حماس تطالب بمحاكمة قادة الجيش الإسرائيلي
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • أكسيوس عن مسؤول أمريكي: من المرجح أن يزور نتنياهو واشنطن خلال الأسابيع القادمة
  • الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع العمليات العسكرية جنوب غزة
  • "يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
  • (حماس) تدين العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا
  • 30 شهيدا غالبيتهم من الأطفال باستهداف الاحتلال عيادة «أونروا»