علامة في الوجه تنذر بحدوث نوبة قلبية.. احذرها
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
تحدث النوبة القلبية عندما تمنع الجلطة الدموية تدفق الدم في الشريان التاجي وهو الوعاء الدموي الذي يوصل الدم إلى جزء من عضلة القلب ما قد يؤدي إلى تلف جزء من عضلة القلب أو حتى إلى تدميرها كليا، وهناك علامات تنذر بحدوث نوبة قلبية قبل تدهور الحالة ومن ثم حدوث الوفاة، وفق ما أوضح موقع جمعية القلب الأمريكية.
ونوضح في السطور التالية، علامة تنذر بحدوث نوبة قلبية وذلك على النحو التالي:
علامة شائعة في الوجهعلامة شائعة تظهر على الوجه ينبغي الانتباه إليها وعدم تجاهلها لأنها تنذر بالإصابة بنوبة قلبية وهي تعرق الوجه وشحوبه، إذ أوضحت جمعية القلب الأمريكية أنه عادة ما يصاب المريض بتعرق الوجه المفاجئ قبل حدوث نوبة قلبية، كما يشعر المريض بألم في الصدر يستمر لأكثر من 15 دقيقة.
وفي هذا الشأن، أشار الدكتور محمد عصام، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية إلى علامات أخرى تدل على الإصابة بالنوبة القلبية؛ أبرزها الإحساس بالانزعاج في الصدر، ضيق النفس، شعور مفاجئ بالدوار أو الدوخة، برودة ورطوبة في الجلد، الغثيان والقيء، وحرقة المعدة أو عسر الهضم، مؤكدًا ضرورة زيارة الطبيب على الفور عند الشعور بتلك الأعراض لإجراء الفحوصات اللازمة.
ضرورة تعديل نمط الحياةونصح أخصائي أمراض القلب خلال حديثه لـ«الوطن» بضرورة تعديل نمط الحياة للوقاية من النوبات القلبية المفاجئة، وذلك من خلال اتباع مجموعة من النصائح؛ منها الامتناع عن التدخين، المحافظة على مستوى ضغط الدم، إجراء فحص لنسبة الكولسترول في الدم دوريًا، ممارسة النشاط البدني بانتظام، الحفاظ على وزن صحي، والبعد عن مصادر القلق والتوتر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نوبة قلبية ألم الصدر أمراض القلب نوبة قلبیة
إقرأ أيضاً:
ترامب… الوجه الامريكي القبيح
#ترامب… #الوجه_الامريكي_القبيح
المهندس: عبد الكريم أبو زنيمة
لم تكن إمبراطورية الشر والارهاب الامريكية عبر تاريخها اكثر وضوحا مما هي عليه اليوم ، فرئيسها الحالي ترامب ممثل الرأسمالية المتوحشة هو تمثيلٌ حي لجوهرها وحقيقتها ، فأمريكا لم تكن يومًا جميلةً ووديعة وصديقة وحليفة كما تغنى بها عملاءها واتباعها من حكامٍ وسُلطات حاكمة ومأجورين حاولوا تزيينها وتسويقها على أنها راعية الحريات والديمقراطية والعدالة وحقوق الانسان ، بل هي الارهاب والدموية والبطش والمعايير المزدوجة بعينها، إنها رمز اللاإنسانية ! وتاريخها حافل بكل صنوف التوحش منذ ابادة الهنود الحمر مرورًا بفيتنام وهوريشيما وناغازاكي ويوغسلافيا وأفغانستان والعراق وغزة.
سلوك وتوجهات ترامب الصريحة بخلاف من سبقوه ممن سعوا لتحقيق الأهداف والاستراتيجيات نفسها ولكن بطرق وأساليب ناعمة يعبر عن المضمون العدائي التوسعي المتوحش للرأسمالية العالمية ، فعندما تصطدم أهدافهم بأية معوقات فإن كل معاني القيم الانسانية والحضارية تتلاشى من قاموسهم ، وهم يثبتون ويبرهنون ويؤكدون كل النظريات الاجتماعية العلمية التي تقول بأن الجينات تحمل في طياتها الطبائع والغرائز وتتوارثها الاجيال ، فلا زال احفاد من غزوا وأستعمروا امريكا قبل 500 عام وعاثوا فيها تقتيلاً وإجرامًا يتناسلون ويغزون العالم ويرتكبون أفظع الجرائم اللاإنسانية ويستثمرون بالارهاب والتوحش لإشباع جشعهم وتوحشهم حتى يومنا هذا .المهندس: عبد الكريم أبو زنيمة
ليس لأمريكا حلفاء وأصدقاء وإنما لها عملاء ووكلاء ، فكل ما يعنيها بعالمنا العربي هو أمن اسرائيل الممثلة لمصالحهم ورأس أموالهم والطاقة فقط ، وهي على مدار عقودٍ من الزمان عملت على إضعاف عالمنا العربي والتآمر عليه عبر تنصيبها ورعايتها لأنظمة حكم بوليسية غير شعبوية تُمكنها من إحكام سيطرتها وهيمنتها على عالمنا العربي ، وللأسف فإنها نجحت الى حد كبير، فالدول العربية ساقطة عسكريًا في ظل وجود القواعد العسكرية الأمريكية والغربية ومخترقة ومكشوفة أمنيًا بشكل فاضح وفاشلة اقتصاديا وغالبيتها لا تملك سيادتها حتى أصبح عالمنا العربي عبء على العالم ” تخلف وجهل وتطرف وحروب داخلية وفقر ومجاعة ” حتى تلك الدول الغنية ستظلّ غنية لأجلٍ مسمى !
ما جرى في غزة من مذابح ومجازر ومخططات تهجير لن يوقفه تصريحات وفرقعات اعلامية ، التصدي ووقف التهجير يتطلب:-
• إنهاء الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني وبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية على أُسس الثوابت الوطنية.
• إنهاء الخلافات العربية – العربية وإقامة التضامن والتكامل العربي وفي المقدمة منظومة الأمن القومي العربي.
• إطلاق الحريات العامة للشعوب العربية لتقرر بنفسها حاضرها ومستقبلها.
• إنهاء كافة أشكال التطبيع والتواصل مع دويلة الكيان الصهيوني.
• إغلاق كافة القواعد العسكرية الاجنبية في عالمنا العربي.
• دعم صمود الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته وحركات المقاومة العربية.
بخلاف ذلك ستبقى تصريحاتنا وتهديداتنا كعواء الذئاب في الصحاري لا يسمعها أحد ولا تُخيف أحد ، وسنبكي أوطانًا ستتساقط واحدًا تلو الآخر لم تصنها انظمة حكم غارقة في ملذاتها وشعوب غافلة متناحرة فيما بينها على حوادث مضى عليها اكثر من 1400 عام ، والفضل ببقاء هياكل دولنا قائمةً المهددة بأية لحظة حتى الآن هو وجود حركات المقاومة العربية والتضحيات والصمود الاسطوري الفلسطيني الذي اصبح اليوم في دائرة الخطر .