توجيه هام من وزير التعليم بشأن الواجبات المنزلية في المدارس المصرية اليابانية
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
ترأس محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الأحد، اجتماعا مع وحدة تشغيل المدارس المصرية اليابانية؛ لمناقشة سبل تطوير منصة نظام إدارة المدارس المصرية اليابانية، لتقديم خدمة أفضل للطلاب.
وأشار إلى أن المدارس المصرية اليابانية من أفضل المدارس المصرية، مستعرضا نظام التعليم داخلها وآليات التطبيق العملي وتنفيذ الأنشطة بمفهومها التربوي.
ووجه وزير التعليم بتطوير المنصة الرئيسية للموقع الخاص بنظام إدارة التعليم للمدارس المصرية اليابانية، والعمل على المراجعة الدقيقة واللغوية للفيديوهات المتضمنة للمنهج والتأكيد على أن تتضمن فيديوهات تفاعلية، فضلا عن إدراج الواجبات المنزلية والاختبارات الأسبوعية بها بشكل أكثر جذبا للطلاب، مشيدًا باحتوائها على أنشطة استباقية قبل الحصة وتحضير الطالب للدرس قبل تلقيه بالمدرسة.
تنفيذ الأنشطة في المدارس اليابانيةكما شهد الاجتماع، استعراض نظام التعليم بجميع المراحل داخل المدارس المصرية اليابانية، وآليات التطبيق العملي وتنفيذ الأنشطة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم وزارة التربية والتعليم وزير التعليم المدارس اليابانية المدارس المصرية اليابانية المدارس المصریة الیابانیة
إقرأ أيضاً:
واشنطن: جميع الخيارات مفتوحة بشأن إعادة روسيا إلى "سويفت"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسينت، أن جميع الخيارات مطروحة فيما يتعلق بتخفيف أو تشديد العقوبات ضد روسيا، بما في ذلك احتمال إعادتها إلى نظام "سويفت" المالي الدولي.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" يوم الأربعاء، صرح بيسينت: "هذا كله على الطاولة... وسيتوقف على خطوات القيادة الروسية، سواء تم تخفيف العقوبات أو تشديدها".
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يتردد في فرض عقوبات أشد إذا كان ذلك يعزز موقفه التفاوضي، مشيرًا إلى أن مناقشات طويلة ستجرى حول الطريقة المناسبة لإعادة روسيا إلى المنظومة المالية الدولية.
وأوضح الوزير أنه من المبكر الحديث عن شروط محددة لإبرام صفقة، قبل التوصل إلى اتفاق فعلي بين الجانبين.
وجاءت تصريحات بيسينت ردًا على التكهنات حول إمكانية إعادة بنوك روسية إلى نظام "سويفت"، خاصة أن إعادة مصرف "روس سيلخوز بنك" الروسي كانت أحد الشروط التي طرحتها موسكو في المفاوضات حول أمن الملاحة في البحر الأسود، والتي جرت هذا الأسبوع بين الوفدين الأمريكي والروسي في السعودية.