استعدادًا للعام الدرسي الجديد.. أزهر الشرقية يُطلق حملة «اغسل وصين معهدك»
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
أطلقت منطقة الشرقية الأزهرية، حملة «اغسل وصيّن معهدك»، بالتزامن مع الاستعداد للعام الدراسي الجديد 2024/2025، بهدف تنظيف وصيانة جميع المعاهد الأزهرية بالشرقية.
وقال الدكتور السيد أحمد الجنيدي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، إنه في إطار تنفيذ توجيهات قطاع المعاهد الأزهرية واستكمالًا لسلسلة استعدادات الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية لبدء العام الدراسي الجديد 2025/2024، تم إطلاق حملة "اغسل وصيّن معهدك" والتى تهدف إلى تنظيف وصيانة جميع المعاهد الأزهرية بكافة الإدارات التعليمية.
وأشار رئيس المنطقة الأزهرية إلى أن الحملة تشمل صيانة الأثاث المعهدي، وإتمام أعمال السباكة، وتغير لمبات الإنارة القديمة بلمبات موفرة للطاقة، ودهان وطلاء الأسوار من الداخل والخارج، وتشجير أفنية المعاهد بأشجار مثمرة مثل «الزيتون والليمون» وغسل وتعقيم لكافة الحجرات.
وأوضح الجنيدي، أن من أهم أهداف هذه الحملة هو تفعيل المشاركة المجتمعية لكافة الأطراف بشكل أوسع، وزيادة الانتماء والولاء للوطن، والسماح لأولياء الأمور والطلاب بالمشاركة، وإتاحة الفرصة للمتطوعين من الشباب وأهالينا من سكان القرى بالمشاركة بجانب دعم وتشجيع لأصحاب الحرف والصناعات اليدوية، وزيادة المساحات الخضراء داخل المعاهد.
وبيٓن الجنيدي أن موعد انطلاق المبادرة؛ صباح اليوم الأحد الموافق الأول من سبتمبر2024 ولمدة خمس عشرة يوما، وتتم المبادرة تحت إشراف ومتابعة منطقة الشرقية الأزهرية، وموجهي الإدارات التعليمية، منوها إلى ضرورة متابعة تفعيل الحملة من شيوخ ونظار المعاهد، وعلى مديري الإدارات التعليمية توثيق الفعاليات أولاً بأول.
وكانت منطقة الشرقية الأزهرية قد انفردت بهذه الحملة من قبل، ويتم تنفبذها للعام الثالث على التوالي بمعاهد الشرقية الأزهرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اغسل المنطقة الشرقية أزهر الشرقية الإدارات التعليمية توثيق الشرقیة الأزهریة
إقرأ أيضاً:
حملة إسرائيلية ضد مصر.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل الهجمة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الجيش المصري جيش وطني وشريف، ويدرك تمامًا معنى الأمن القومي، محذرا من أن أي محاولة للاقتراب من حدود مصر ستواجه برد قاس.
وقال الإعلامي مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»:" في الأيام الأخيرة، تابعنا جميعًا الحملة الإعلامية الإسرائيلية ضد مصر، والاتهامات المزعومة التي لا أساس لها من الصحة. هذه الحملة تسعى إلى التحريض ضد مصر، وبدأت بادعاءات عن خرق مصر لاتفاقية السلام مع إسرائيل، ثم بالحديث عن تفكيك البنية التحتية للجيش المصري".
وأوضح مصطفى بكري، أنه "مع التركيز على تنامي قوتنا الجوية والبحرية، وصل الأمر إلى طرح أسئلة عبثية مثل: لماذا تتسلح مصر بهذه القوة؟ وكأن هذا الأمر يثير قلق إسرائيل".
وتابع:" مصر التزمت باتفاقية كامب ديفيد 1978، ومعاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية عام 1979 طوال العقود الماضية، ولم يصدر عنها أي خرق للاتفاقيات، رغم الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة".
واختتم قائلا:" إسرائيل تعلم جيدًا أن مصر لا تعتدي على أحد، لكنها لن تسمح بأي تهديد لأمنها القومي، ومن يفكر في المساس بسيادة مصر سيدفع الثمن غاليًا".