الحراك الجنوبي يهاجم المجلس الانتقالي بعد قرار تكليف المحرمي بإدارة ملف الأمن ومكافحة الإرهاب
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
الجديد برس:
فتح الحراك الجنوبي النار على المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، منتقداً قرار رئيسه عيدروس الزبيدي بتكليف عبدالرحمن المحرمي بإدارة الملف الأمني، معتبراً أن القرار يكشف عن فشل أجهزة أمن الانتقالي وتورطها في جرائم.
وقال رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية، عبدالكريم السعدي، في تغريدة على حسابه بمنصة (إكس): “قرار تكليف المحرمي بملف قوى الأمن ومكافحة الإرهاب في مناطق سيطرة التحالف أظهر كثيراً من الحقائق، ناهيك عن أنه مثّل إقراراً بفشل أجهزة الأمن ومكافحة الإرهاب في تلك المناطق”.
وأضاف السعدي أن “القرار أكد بشكل غير مباشر تورط أجهزة الأمن ومكافحة الإرهاب في جرائم الإغتيالات والإختطافات التي شهدتها تلك المناطق”. واعتبر أن “القرار كشف عبثية معركة تلك السلطة في مواجهة أهالي المختطفين والمخفيين قسراً خلال الفترة الماضية، والتي اجتهدت فيها لتبرئة وتهريب المتورطين في تلك الجرائم منذ ظهور جريمة اختطاف وإخفاء المقدم علي عشال الجعدني”.
وأشار السعدي إلى أن “قرار التكليف أماط اللثام عن واقع مناطق سيطرة التحالف المزري، وأظهر جلياً أن تلك المناطق تتقاذفها أهواء وصراعات المليشيات التابعة لجماعات ما يُسمى بمجلس القيادة والموجهة من خارج الحدود”.
كما شدد على أن “القرار يكشف هزالة ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي الذي ظهر فاقداً للقدرة على إثبات شرعية وجوده والدفاع عن قانونية قراراته أمام تجاوزات أعضائه”.
ولفت إلى أن “القرار أظهر عمق الأزمة التي تعصف بالانتقالي وضعفه وحالة العزلة والعجز التي تعاني منها قيادته، والضبابية التي تكتنف نشاطها”. وأضاف: “اختيار المحرمي للمهمة أثار الكثير من التساؤلات والهمز واللمز، خصوصاً بعد ظهور خلافات عُنصريَّ الجماعة (الضالع – يافع) إلى السطح”.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الأمن ومکافحة الإرهاب
إقرأ أيضاً:
خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
زنقة 20 | الرباط
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء فرض رسوم جمركية مضادة عالمية.
ورفع ترامب لوحة تُظهر الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على معظم الدول وتراوحت نسبة هذه الرسوم بين 10% و49%.
ومن بين البلدان التي فُرضت عليها رسوم جديدة نجد المغرب (10 في المائة).
الرئيس المنتدب لمجموعة مدرسة الدراسات العليا التجارية والمعلوماتية، عثمان قباج، قال أن القطاعات الاقتصادية المغربية الأكثر تضررا من هذا القرار تشمل بنسبة أولى المنسوجات والملابس ، حيث أكد أنه قطاع رئيسي في التجارة بين المغرب والولايات المتحدة، و يمثل حوالي 12٪ من الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة.
بدرجة ثانية حسب رأي القباج الذي اطلع عليه موقع Rue20 ، هناك المنتجات الغذائية و الفلاحية، وهي ركيزة أخرى للصادرات المغربية نحو أمريكا ، مثل زيت الزيتون والحمضيات والمأكولات البحرية.
الخبير المغربي، أكد أن هذا القرار يأتي في سياق عالمي يشهد تصاعد التوترات التجارية، مع تبني العديد من البلدان إجراءات حمائية.
القباج دعا المصدرين المغاربة إلى تبني استراتيجيات جديدة لتنويع أسواقهم وتحسين قدرتهم التنافسية للتخفيف من تأثير هذه العراقيل الضريبية الجديدة.