نجاح الحملة الترويجية للسياحة العُمانية في السوق الهندي
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
مسقط- الرؤية
اختتمت وزارة التراث والسياحة حلقات العمل الترويجية المتنقلة في جمهورية الهند، والتي بدأت من مدينة نيودلهي مرورًا بمدينة مومباي وتشناي وختامًا في مدينة بنجالور والتي عقدت خلال الفترة من 20 إلى 28 أغسطس.
وشارك في الحلقة الترويجية الختامية في مدينة بنجالور 18 مشاركًا من الشركات السياحية والمنشآت الفندقية، بالإضافة إلى أبرز شركاء القطاع السياحي في الهند يمثلون وكالات السفر ومنظمي الرحلات السياحية وشهدت الحلقات حضورًا مميزًا من كبرى الشركات السياحية ووسائل الإعلام الهندية، حيث بلغ عدد الشركات التي شاركت في جميع المدن في كل مدينة أكثر من 450 شركة، وكانت المشاركة مثمرة بمشاركة شركات القطاع السياحي العماني ونظرائهم من السوق الهندي والتي شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات للترويج المشترك للسياحة في سلطنة عمان.
وتسعى الوزارة من خلال إقامة حلقات العمل الترويجية في عدد من الأسواق السياحية العالمية المستهدفة ومن بينها السوق الهندي، إلى استقطاب الشرائح المختلفة والترويج للأنماط الجاذبة والتعرف على متطلبات هذه الأسواق عن قرب، وإلى تعريف شركات السفر والسياحة ووسائل الإعلام بالمقومات السياحية العمانية ومكانة عمان كوجهة ترفيهية وسياحية والترويج والتسويق لأبرز الخدمات والمنتجات والتسهيلات في القطاع السياحي العماني.
وأكد المشاركون في حلقات العمل الترويجية بنجاح الفعالية الترويجية التي نظمتها الوزارة في جمهورية الهند وأشادوا بالجهود التي توليها الوزارة للنهوض بالقطاع السياحي في سلطنة عمان، حيث قامت الشركات والمؤسسات السياحية المشاركة بعرض وتقديم ما توفره من خدمات وبرامج سياحية متنوعة وتسهيلات متاحة للزائر إلى جانب استعراض الخدمات والعروض التي تقوم بها، بالإضافة إلى عقد العديد من الاجتماعات لبحث سبل تعزيز التكامل والشراكة في المجالات السياحية المختلفة بما يعزز تنافسية القطاع.
يُشار إلى أن الحلقات الترويجية والمعارض التي تنظمها الوزارة في الأسواق السياحية تُسهم في تحقيق مردود إيجابي في الاطلاع على الأسواق السياحية والتعرف على توجهات السياح التي تشهد تغيرا يتطلب مواكبته بالمزيد من المنتجات والخدمات السياحية، ويتطلب الاقتراب أكثر من هذه الأسواق والذي ينعكس على زيادة أعداد الزوار القادمين من جمهورية الهند.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: القطاع السیاحی
إقرأ أيضاً:
في استعراض للقوة.. أمريكا تنقل قاذفات الشبح "بي-2" إلى المحيط الهندي
كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، أن وزارة الدفاع الأمريكية أرسلت 6 قاذفات من طراز "بي-2"، أي ما يعادل 30% من أسطول القاذفات الشبح التابع للقوات الجوية الأمريكية إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.
ووصف محللون الخطوة الأمريكية، أنها رسالة إلى إيران مع تصاعد التوترات مرة أخرى في الشرق الأوسط.
كما يأتي نشر القوات في الوقت الذي حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير دفاعه بيت هيغسيث، من اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد إيران ووكلائها، بينما تواصل الطائرات الأمريكية مهاجمة المتمردين الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن.
البنتاغون يرسل 30% من أسطول قاذفات الشبح B-2 التابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي..
ما الذي أظهرته صور أقمار صناعية، وما تعليق الخبراء على هذه الخطوة؟ https://t.co/IoaH3D4SEP
وحسب الشبكة، أظهرت صورٌ التقطتها شركة "بلانيت لابس" الخاصة لتصوير الأقمار الصناعية، أمس الثلاثاء، 6 قاذفات أمريكية على مدرج الجزيرة، بالإضافة إلى ملاجئ قد تُخفي قاذفات أخرى.
كما توجد ناقلات نفط وطائرات شحن في قاعدة الجزيرة الجوية، وهي قاعدة أمريكية بريطانية مشتركة، تبعد 3900 كيلومتر عن الساحل الجنوبي لإيران.
وأكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، دون ذكر طائرات "بي-2" بشكل مباشر، أن "الجيش الأمريكي يرسل طائرات إضافية وأصولاً جوية أخرى، لتحسين الموقف الدفاعي الأمريكي في المنطقة".
وأضاف أن "الولايات المتحدة وشركاءها يظلون ملتزمين بالأمن الإقليمي، وهم مستعدون للرد على أي جهة فاعلة، سواء كانت دولة أو غير دولة، تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع في المنطقة".
ومن جهته، قال المحلل العسكري في شبكة "سي إن إن" سيدريك ليجتون، إن "نشر الطائرات الحربية المتطورة للغاية، والتي تبلغ قيمتها ملياري دولار، كان بمثابة إشارة لخصوم الولايات المتحدة".
وأضاف العقيد السابق في القوات الجوية الأمريكية "من الواضح أن نشر طائرات (بي-2) يهدف إلى إرسال رسالة، أو ربما عدة رسائل إلى إيران".
أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط - موقع 24أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس الثلاثاء، أنّ الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، إذ ستنضمّ إلى تلك الموجودة الآن في مياه الخليج حاملة ثانية، موجودة حالياً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأوضح "قد يكون أحدها تحذيراً بوقف دعم الحوثيين في اليمن. ورسالة أخرى قد توجهها إدارة ترامب لإيران هي رغبتها في اتفاق نووي جديد، وإذا لم تبدأ إيران التفاوض مع الولايات المتحدة، فقد تكون العواقب تدمير برنامجها النووي".
وأشار بارنيل إلى أن "وزير الدفاع بيت هيغسيث، يواصل التأكيد على أنه في حال قيام إيران أو وكلائها بتهديد الأفراد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبها".