مسقط- الرؤية

تستضيف سلطنة عُمان ممثلة بوزارة التراث والسياحة عددًا من الشركات السياحية البارزة من الأسواق الأوروبية (فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وإيرلندا وسويسرا وإسبانيا ودول الشمال) تحت عنوان "مرحبًا أوروبا"؛ وذلك خلال الفترة من 1- 5 سبتمبر الجاري؛ بمشاركة أكثر من 70 شركة سياحية من الأسواق الأوروبية.

يأتي ذلك في إطار الجهود السياحية التي تبذلها الوزارة في استقطاب الحركة السياحية من مختلف الأسواق السياحية وضمن خطة الوزارة الترويجية للعام الحالي، والسعي إلى تعزيز العلاقات والتواصل بين مؤسسات القطاع السياحي المحلي ونظيراتها من الأسواق الخارجية، بالإضافة إلى الترويج عن المنتجات والتجارب السياحية والمنشآت الفندقية، وتسليط الضوء على أبرز مستجدات القطاع السياحي ومناقشة سبل الاستفادة منها لما يخدم مستهدفات وتطلعات الوزارة لتطوير القطاع السياحي والترويج عن السياحية في سلطنة عُمان.

 وأكد هيثم بن محمد الغساني مدير عام الترويج السياحي بوزارة التراث والسياحة أن استضافة الوزارة الشركات السياحية من الأسواق الأوروبية يسهم في التعريف بالمناطق ذات الجذب السياحي والتجارب السياحية والتعريف بالمواقع التراثية، وتقديم صورة شاملة للشركات والتي سينعكس دورها لاحقا في ترويجها لسلطنة عُمان، مشيرا إلى أن هذه الفعالية تعد إضافة قيمة للمساهمة في تعزيز التعاون مع هذه الشركات لجذب السياح من الأسواق المستهدفة وتبادل الخبرات والمعرفة مع الشركات النظيرة لها في سلطنة عُمان.

وقال الغساني إن فعالية "مرحبا أوروبا" تأتي ضمن الفعاليات التي تعول عليها وزارة التراث والسياحة في مجال الترويج السياحي وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية على الساحة العالمية من خلال استعراضها تنوع المنتج السياحي العُماني للسوق الأوروبية والتواصل مع كبرى الشركات السياحية العالمية في السوق الأوروبي، وتعريف الشركات بأهم المقومات السياحية في سلطنة عُمان، والتعرف على أحدث التطورات في قطاع السياحة العُمانية والمستجدات القادمة والعروض الترويجية الخاصة. 

وتتضمن فعالية "مرحبا أوروبا" عددًا من التجارب السياحية والتي تهدف إلى استكشاف المحتوى الأصيل للتراث الثقافي والطبيعي في سلطنة عُمان والابتكار في تقديم منتجات وخدمات استثنائية لتعزيز ارتباط السياح بالأماكن والأشخاص وبناء منصة تفاعلية ثقافية متبادلة بين المجتمع المحلي والسياح بالإضافة إلى الترويج لسلطنة عُمان كوجهة استثنائية تقدم منتجات متميزة وتجارب لا تُنسى. كما تتضمن الفعالية عددًا من الجلسات التفاعلية لتحديد الاحتياجات والاهتمامات الرئيسية للأسواق الدولية ومناقشات تفاعلية حول تطوير الحزم السياحية بالإضافة إلى عدد من جلسات العصف الذهني لإيجاد حلول لتعزيز جاذبية سلطنة عُمان. واستعراض مقومات الجذب السياحي والمفردات والمنتجات والأنماط السياحية الطبيعية والبيئية الثرية والمتنوعة لتكتمل هذه المقومات بالقيم الثقافية والحضارية التي تتمتع بها سلطنة عُمان لتوفر تجربة سياحية عُمانية وعربية أصيلة.

وتُسلِّط الفعالية الضوء من خلال العروض المرئية على مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية مميزة في أوساط السياح الأوروبيين والتسهيلات والخدمات والعروض التي تستهدف استقطاب السائح الأوروبي وتتوافق مع متطلباته واهتماماته.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الأسواق الأوروبیة من الأسواق ا أوروبا

إقرأ أيضاً:

الدفاع للحضارة تطالب بتطوير منطقة حنكوراب لجذب عشاق السياحية البيئية

في إطار الجهود الوطنية لتعزيز السياحة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية، تبنّت حملة "الدفاع عن الحضارة المصرية" مبادرة لحماية وتطوير شاطئ رأس حنكوراب، المعروف بـ"مالديف مصر"، الواقع داخل محمية وادي الجمال جنوب مرسى علم.


ويأتي ذلك استجابةً للتحديات البيئية التي تهدد هذا الموقع الفريد، الذي يُعد من أهم الوجهات السياحية البيئية في البحر الأحمر.

ويتميز شاطئ رأس حنكوراب برماله البيضاء الناعمة، مياهه الفيروزية الصافية، وتنوعه البيولوجي الفريد، حيث يُعد موطنًا للعديد من الكائنات البحرية النادرة مثل السلاحف البحرية العملاقة وأبقار البحر (الأطوم)، بالإضافة إلى الشعاب المرجانية الاستثنائية التي تجعل منه وجهة مثالية لرياضات الغوص والسنوركلينج.

وفي هذا السياق أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة ورئيس حملة "الدفاع عن الحضارة المصرية"، أن الحملة تدعم تطوير المنطقة وفقًا لمعايير الاستدامة البيئية، مع التأكيد على التزام أي مشاريع استثمارية قد تؤثر سلبًا على النظام البيئي الفريد للشاطئ.

وأشار إلى أن الحملة تهدف إلى إعادة تأهيل المنطقة مع الحفاظ على طابعها الطبيعي، بحيث يكون أي استثمار في المنطقة متوافقًا مع المعايير البيئية الصارمة، لضمان استمرارية الجذب السياحي الذي يعتمد بالأساس على البيئة البكر للشاطئ.

من جانبه، أوضح الكابتن أيمن طاهر، استشاري السياحة البيئية، أن أي عملية تطوير للمنطقة يجب أن تستند إلى دراسات بيئية مستقلة، مع فرض حدود للقدرة الاستيعابية للشاطئ وتنظيم أعداد الزوار وفقًا للمعايير الدولية للحفاظ على البيئة. كما شدّد على ضرورة الحفاظ على 70% من الساحل دون أي تغيير، مع تخصيص 20% فقط للمرافق البيئية الخفيفة و10% للتخييم منخفض التأثير. وأكد أهمية حماية المسارات الطبيعية وتقليل التوسع العمراني، مع استخدام مواد طبيعية في أي إنشاءات جديدة، بالإضافة إلى اعتماد الطاقة المتجددة وإقامة نظام صارم لإدارة النفايات ومكافحة التلوث.

أسعار النفط تستقر بعد تراجع ضخم في المخزونات الأمريكيةتعرف على أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الخميس 27-3-2025

ويعد إشراك المجتمعات المحلية في عمليات الحفاظ على البيئة وتعزيز السياحة المستدامة يُعد أحد الركائز الأساسية لضمان نجاح هذه المبادرة، إلى جانب تنفيذ أنظمة للحماية البيئية مثل ستائر الطمي وأكياس الرمل لحماية الشعاب المرجانية من التأثيرات السلبية الناتجة عن الأنشطة البشرية.

أكد الدكتور ريحان في ختام تصريحه أن الالتزام بهذه المعايير سيجعل شاطئ حنكوراب أحد أهم مصادر الدخل السياحي لمصر، مع الحفاظ على مكانته كوجهة رئيسية لمحبي الطبيعة والمغامرة. وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية مصر لتعزيز السياحة البيئية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية "مصر 2030"، التي تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة تحافظ على الموارد الطبيعية وتحقق استفادة اقتصادية طويلة الأمد.

مقالات مشابهة

  • المفوضية الأوروبية تُعد ردًا "محسوبًا جدًا" على الرسوم الجمركية الأمريكية
  • اليوم.. الغرف السياحية تناقش مع ممثلي مصلحة الضرائب التيسيرات الموجهة للعاملين بالقطاع السياحي
  • حسام الشاعر: القطاع السياحي الأكثر التزاما بأداء الضرائب
  • أيّ الدول الأوروبية تضم أكثر السائقين تهورًا؟
  • الأسواق الأوروبية تتراجع بسبب رسوم ترامب على السيارات
  • الدفاع للحضارة تطالب بتطوير منطقة حنكوراب لجذب عشاق السياحية البيئية
  • رداً على ترامب..المفوضية الأوروبية تمول إذاعة "راديو أوروبا الحرة"
  • عُمان بين حملات التضليل وثبات الموقف
  • وزير المالية: تطبيق رفع المنحة السياحية قبل موسم الإصطياف
  • المفوضية الأوروبية تحث العائلات على تخزين الإمدادات الطارئة