ظهر بفيديو سابق لحماس.. رهينة إسرائيلي أمريكي من بين الجثث المستعادة من غزة وفقا لمحلل CNN
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
(CNN)-- قال مسؤولون إسرائيليون إن عملية الجيش الإسرائيلي لاستعادة جثث 6 رهائن من غزة جرت بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي، لكن الأمر استغرق ساعات عديدة لتحديد هوية الجثث رسميًا وإخطار العائلات، وفقًا للمحلل الشؤون السياسية والخارجية بشبكة CNN، باراك رافيد.
Credit: JACK GUEZ/AFP via Getty Images)
وكان الرهينة الإسرائيلي الأميركي، هيرش غولدبرج بولين، من بين الرهائن الستة الذين تم العثور على جثثهم في غزة، بحسب ما ذكره رافيد.
وكان غولدبرج بولين يبلغ من العمر 23 عامًا عندما اختطف من مهرجان نوفا الموسيقي أثناء هجمات حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأصيب بجروح خطيرة أثناء الهجوم وظهر في مقطع فيديو أصدرته الحركة في أبريل/ نيسان وقد فقد جزءًا من ذراعه اليسرى.
وبعد اختطافه، دعا والداه راشيل غولدبرج بولين وجون بولين أطراف محادثات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن إلى تكثيف الجهود للتوصل إلى اتفاق.
وأصدر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بيانا بشأن وفاة هيرش غولدبرج بولين، بتدوينة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) قال فيها: "هيرش غولدبرج بولين بطل أمريكي سيظل في الأذهان لطفه وإيثاره. قلوبنا تتألم من أجل جون وراشيل وعائلتهما بالكامل، وكذلك العائلات الأخرى التي علمت اليوم أن أحباءها لن يعودوا إلى الوطن.."
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي حركة حماس غزة
إقرأ أيضاً:
بينها السودان.. تسريبات خطيرة حول مقترح أمريكي إسرائيلي جديد لتهجير سكان غزة إلى 3 دول أفريقية
مقترح أمريكي إسرائيلي لتوطين الفلسطينيين في السودان هذا التسريب تم الإعلان عنه بعد تراجع ترامب عن تصريحاته وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الأربعاء الماضي، عقد مع رئيس الوزراء الأيرلندي، وذلك في تطور لافت في موقفه بشأن هذه القضية الشائكة.
وكشفت وكالة أسوشيتد برس، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتصلتا بمسؤولين من ثلاث دول في شرق أفريقيا لمناقشة استخدام أراضيها لإعادة توطين الفلسطينيين من غزة، مشيرة إلى أن هذه الدول السودان والصومال وأرض الصومال السودان ترفض المقترح ورداً على ذلك، قال مسؤولون إن السودان رفض العرض، في حين قالت الصومال وأرض الصومال إنهما لا علم لهما بأي عرض.
وفي فبراير الماضي، عندما التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المكتب البيضاوي، اقترح ترامب خطة مثيرة للجدل تقضي بـ"استيلاء" الولايات المتحدة على غزة، ونقل السكان الفلسطينيين، وتحويل القطاع الذي مزقته الحرب إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".
وأثار مقترح ترامب عاصفة من الانتقادات وردود الفعل الدولية الرافضة لها، فيما سعي اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة نتنياهو إلى ممارسة كافة أساليب الضغط من أجل تحقيق هذا الهدف وطرد الفلسطينيين من غزة.
فيما ردت مصر على هذا المقترح الأمريكي الإسرائيلي، بالرفض القاطع وقدمت خطة لإعادة إعمار غزة تقدر 53 مليار دولار، والتي تم الموافقة عليها في القمة العربية في القاهرة الأسبوع الماضي.
ويسمح هذا المقترح للفلسطينيين بالبقاء في غزة خلال خطة إعادة إعمار تدريجية مدتها خمس سنوات، مع التركيز على إعادة بناء البنية التحتية والإسكان والخدمات الأساسية.
هذا المقترح المصري العربي حظي بترحاب من قبل الاتحاد الأوروبي الذي أكد على دعمه لهذه الخطة التي تحفظ حق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم.