ما حدث ويحدث في منطقة سد أربعات ألقي بظلال سالبة علي مواطني مدينة بورتسودان
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
• وقفت اليوم علي الأضرار البالغة التي لحقت بسد أربعات .. أقلّ مايمكن أن يصف به المشاهد مايجري في منطقة أربعات بأنه كارثي بحق .. وما حدث ويحدث في منطقة سد أربعات ألقي بظلال سالبة علي مواطني مدينة بورتسودان حيث قفز ( جوز) مياه الشرب من 500 جنيه إلي 1500 جنيه ويتضاعف سعر جركانة ( الموية) بزيادة مسافة الحي من قلب بورتسودان أو أقرب نقطة لتوزيع المياه إلي الأحياء والمناطق الطرفية .
• الخسائر التي خلفها انهيار سد أربعات ليست سهلة .. تكفي الإشارة فقط إلي الأضرار الجسيمة التي لحقت بخطوط الأنابيب التي تنقل المياه من السد إلي داخل مدينة بورتسودان حيث تم تجريف هذا الخط تماماً .. ومعالجة هذا الخط تحتاج مجهوداً جباراً إن لم نقل خارقاً حتي تتم إعادته للعمل بأعجل ماتيسر .. ويضاف إلي الجهد الإداري المطلوب توفير ملايين الدولارات لمقابلة تكاليف ترميم وتجديد السد وخطوط النقل المصاحبة ..
• هذه كلمات أولي علي هامش واقعة انهيار سد أربعات .. ونبدأ غداً البحث عن رحلة السؤال الخطير .. من يتحمل التقصير الذي سيدفع ثمنه إنسان مدينة بورتسودان المغلوب علي أمره ..
عبد الماجد عبد الحميد
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: مدینة بورتسودان سد أربعات
إقرأ أيضاً:
وفد سعودي يصل إلى مطار بورتسودان
الخميس, 27 مارس 2025 7:13 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
وصل وفد سعودي رفيع برئاسة السفير السعودي في السودان، علي بن جعفر ، إلى مطار بورتسودان، إذ يضم الوفد أعضاءً من الخارجية السعودية، والصندوق السعودي للتنمية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى مطار بورتسودان، فيما سلّم الوفد سلطات المطار جهازاً للمسح الضوئي على البضائع ضمن حزمة مساعدات سعودية للبنية التحتية في السودان.
من جهته، قال السفير السعودي في السودان، علي بن جعفر، إن الجهاز الذي سلّمته السعودية يعتبر جهازاً حيوياً، فيما أظهرت الحاجة الماسة لدى مطار بورتسودان بضرورة استخدامه، إذ يوفر الكشف الآلي على الشحنات القادمة وهو عبارة عن ماسح ضوئي للبضائع الواردة والصادرة إلى مطار بورتسودان.