الجيش الإسرائيلي يعثر على جثامين رهائن في غزة.. هوياتهم مجهولة
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
قال الجيش الإسرائيلي إنه عثر على عدد من الجثث في قطاع غزة، فيما ذكرت صحيفة هآرتس أن الجثث تعود إلى رهائن، كمل ذكر في بيان إن القوات استعادت عدة جثث من قطاع غزة، ولا تزال القوات تعمل في الميدان وتقوم بعملية استخراج وتحديد هويات الجثث التي ستستغرق عدة ساعات، ولذلك لم تسمح قوات الدفاع الإسرائيلية بنشر العديد من تفاصيل العملية.
وقالت صحيفة هآرتس إن الجثث هي لرهائن، فيما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي أنباء عن العثور على 6 جثث.
وقالت صفحة موساد كومنتاري التي تتابع أخبار الحرب، إن الجثث تعود إلى هيرش غولدبرغ، إيدان يروشالمي، كارميل جات، ألموغ ساروسي، أليكس لوبنوف و أوري دانينو. وأوضحت الصفحة أنه جرى إبلاغ عائلات الرهائن القتلى قبل إسبوع.
ودعا المتحدث باسم الجيش إلى تجنب نشر الشائعات
وقال جيل ديكمان، ابن عم المخطوفة كارميل جات، في مقابلة مع قناة 12: "الخوف كبير جدًا، وهو أن أسوأ مخاوفنا قد تتحقق. الأسوأ هو أننا كنا نعرف ورأينا ذلك يحدث. حذرنا من أنه إذا لم يتم إرجاع المخطوفين، فسيتم قتلهم، وعلى الرغم من ذلك، تم اتخاذ قرار ضد الصفقة. لا أعرف من هو، ولكن مهما كان اسم المخطوف - إنه أمر مروع ومريع."
لابيد يهاجم نتنياهوهاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بالتضليل والانشغال بالمناورات السياسية بينما يعاني الإسرائيليون من فقدان أبنائهم وبناتهم الذين لا يزالون في الأسر. وقال زعيم المعارضة في تصريحات حادة: "لا محور فيلادلفيا ولا لقاحات شلل الأطفال تهم نتنياهو، بل فقط الحفاظ على ائتلافه السياسي وعلى وزراء مثل سموتريتش وبن غفير". وأضاف أن نتنياهو، في سعيه لتحقيق أهدافه السياسية، "يسحق عائلات المختطفين وشعب إسرائيل بأسره".
وأكد زعيم المعارضة التزامه بدعم العائلات التي فقدت أبناءها، قائلاً: "سنستمر في الوقوف إلى جانب العائلات واحتضانها وحمايتها في هذه الأوقات الصعبة".
وفي عملية ليلية نفذتها قوات الدفاع الإسرائيلية والشين بيت والشرطة قبل ثلاثة أيام، تم استرداد جثة جندي من الجيش الإسرائيلي كان قد قتل في 7 أكتوبر وتم اختطافه إلى قطاع غزة بواسطة حماس.
وبعد تلقي المعلومات، تقرر الدخول إلى منطقة في جنوب قطاع غزة لاسترداد جثة الجندي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي قطاع غزة وسائل التواصل الاجتماعي نتنياهو قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“مؤامرات القهوة”.. هجوم ناري من العدالة والتنمية على زعيم المعارضة
انتقد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر تشيليك، زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، على خلفية التحقيقات الجارية في بلدية إسطنبول الكبرى بشأن قضايا فساد وإرهاب. ووصف تشيليك أوزال بأنه “تحت الوصاية السياسية”، مشيراً إلى أنه يوجه طاقته إلى الصراعات الحزبية الداخلية بدلاً من القضايا الوطنية. كما رفض دعوات المقاطعة التي أطلقها أوزال، قائلاً: “مقاطعتنا تستهدف الذهنية التي تدعم الإبادة الجماعية، بينما هم يحاولون إثارة الانقسام في المجتمع حتى من خلال قضايا بسيطة مثل القهوة.”
انتقاد حاد لخطاب أوزال في المظاهرات
استنكر تشيليك تصريحات أوزيل خلال التجمعات التي نظمها، مؤكداً أن “الدعوات للنزول إلى الشوارع غير مقبولة”. كما وجّه حديثه للطلاب قائلاً: “نفرق بين الحق في الاحتجاج الديمقراطي وأعمال الفوضى.”
تحقيقات الفساد تتصاعد.. محكمة تركية تأمر بمصادرة شركات…
الخميس 27 مارس 2025أبرز تصريحات تشيليك
اعتقال الطالبة التركية في أمريكا: أوضح تشيليك أن الحكومة تتابع قضية رُوميساء أوزتورك عن كثب، مؤكداً أن “التهمة الموجهة إليها هي معارضتها للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين”، مشيراً إلى “حملات تضليل إعلامي دولي تهدف إلى تشويه الحقيقة”.
موقفه من الاحتجاجات: شدد تشيليك على احترام الحزب لحق الاحتجاج السلمي، لكنه حذر من محاولات “تسلل مجموعات إجرامية” إلى التظاهرات بهدف نشر الفوضى.
انتقاد أوزيل: وصف تشيليك خطاب زعيم المعارضة بأنه “لا يليق بسياسي”، مشيراً إلى أنه يستخدم “لغة مسمومة” ضد رئيس الجمهورية، وأضاف: “حتى بشار الأسد لم يُوَاجَه بهذه اللغة.”
رفض مقاطعة الشركات التركية: انتقد تشيليك مقارنة دعوات المقاطعة داخل تركيا بالمقاطعة المفروضة على إسرائيل، قائلاً: “المقاطعة ضد إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية، بينما دعواتهم تهدف فقط إلى الاستقطاب الداخلي.”
الهجوم على القضاء: اعتبر تشيليك أن استهداف أوزيل للنائب العام في إسطنبول يعد “تهوراً سياسياً”، مؤكداً أن “النيابة والقضاء يعملان باستقلالية تامة”.
اتهام أجهزة الأمن: رفض تشيليك اتهام أوزيل للمحافظ ومدير الأمن بالتحريض، مؤكداً أن “دورهم يتمثل في حماية الاحتجاجات الديمقراطية ومنع أعمال الفوضى.”
“لا مجال للفوضى”
وجّه تشيليك رسالة إلى الطلاب قائلاً: “لا مكان للهمجية أو خطاب الكراهية، ناقشوا أفكاركم في أجواء سلمية، لكن لن نسمح بأي أعمال تخريبية.” كما انتقد محاولات المعارضة فرض وصاية على اختيارات المواطنين، قائلاً: “لا تدعوا أحداً يقرر لكم أين تشربون القهوة أو من أين تشترون الكتب.”
وفي ختام حديثه، استنكر تشيليك التصريحات المهينة بحق والدة الرئيس الراحل، واصفاً إياها بأنها “تصرف غير أخلاقي”، كما أدان بشدة الهجوم على صحة زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهتشلي، معتبراً ذلك “خطاب كراهية مرفوضاً”.