يمانيون:
2025-03-29@01:16:10 GMT

هل يسبب الإمساك المزمن نوبات قلبية؟

تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT

هل يسبب الإمساك المزمن نوبات قلبية؟

يمانيون – منوعات
كشفت دراسة جديدة في جامعة موناش، في أستراليا، أن الإمساك هو عامل خطر شائع ولكنه مهمل للأحداث القلبية الوعائية، بما في ذلك النوبات القلبية أو قصور القلب أو السكتة الدماغية.

الإمساك هو أحد أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعاً، ويؤثر على ما يقرب من 14% من سكان العالم. واعتمدت الدراسة الجديدة على البيانات الصحية لأكثر من 400 ألف شخص، وكان الأشخاص الذين يعانون من الإمساك أكثر عرضة بمرتين إلى 3 مرات للإصابة بمرض قلبي.

وكان الأشخاص في التحليل الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، والإمساك أكثر عرضة بنسبة 34% للإصابة بمرض قلبي.

وتقول الباحثة الطبية فرانسين ماركيز من جامعة موناش: “لقد تم التعرّف منذ فترة طويلة إلى عوامل الخطر القلبية الوعائية التقليدية مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة والتدخين كمحرّكات رئيسية لأمراض القلب”.

وأضافت ماركيز: “ومع ذلك، فإن هذه العوامل وحدها لا تفسّر بشكلٍ كامل حدوث الأحداث القلبية الكبرى. وقد استكشفت هذه الدراسة الدور المحتمل للإمساك كعامل خطر إضافي، وكشفت عن نتائج مثيرة للقلق”.

وتشير الدراسة الجديدة إلى أن الإمساك هو في الواقع عامل خطر غير مقدّر لارتفاع ضغط الدم والأحداث القلبية الوعائية الضارة الرئيسية. وكشفت الدراسة عن ارتباطات وراثية مهمة بين الإمساك وأشكال مختلفة من الأحداث القلبية الوعائية الضارة.
وتقول هذه النتائج إن نسبة كبيرة من السكان قد تكون معرّضة لخطر متزايد للإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية بسبب صحة أمعائهم.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس أليرت” العلمية، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيف قد يؤثر “الإمساك المزمن” على الجهاز القلبي الوعائي في الأمد البعيد.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: القلبیة الوعائیة

إقرأ أيضاً:

تلوثه يسبب 7 ملايين وفاة.. كيف تقاس جودة الهواء؟

تقدر منظمة الصحة العالمية أن حوالي 90% من الناس في جميع أنحاء العالم يتنفسون هواء ملوثا على مدى السنوات الست الماضية، ومعظمهم لا يعرفون مدى جودة الهواء الذي يتنفسونه.

وتشير المنظمة إلى أن حوالي 7 ملايين شخص يموتون كل عام بسبب التعرض للجزيئات الدقيقة في الهواء الملوث الذي يخترق عمق الرئتين ونظام القلب والأوعية الدموية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الصين أم الغرب.. من المسؤول الأكبر عن تغير المناخ؟list 2 of 2دراسة تؤكد: الطيور تتنفس جسيمات البلاستيكend of list

هناك عوامل عديدة للتلوث بينها الانبعاثات الصناعية، وعوادم السيارات والمواقد المنزلية، ويمكن أن يؤدي حرق الأشياء -سواء كان الفحم في محطة توليد الطاقة أو الأشجار في حرائق الغابات- إلى تكوين مزيج من التلوث في الهواء الذي نتنفسه، فكيف نعرف مقياس جودة الهواء؟

يقيس مؤشر جودة الهواء كثافة 5 ملوثات: الأوزون الأرضي والجسيمات وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت. وقد أنشأته وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة للمساعدة في توصيل نظافة الهواء الذي يتنفسه الناس ويتراوح المقياس من صفر (جيد جدا) إلى 500 (سيئ جدا).

ويتتبع مؤشر جودة الهواء هذه الجسيمات الدقيقة بقياس يسمى "بي إم 2.5" (PM2.5)، وهو مقياس يشير إلى جسيمات أصغر من 2.5 ميكرومتر.

وتنقسم قراءات المؤشر إلى واحدة من 6 فئات مرمزة بالألوان؛ يمثل اللون الأخضر أفضل الظروف، والأصفر أقل قليلا، والبرتقالي والأحمر والأرجواني والأحمر الداكن ألوان تشير إلى هواء أسوأ تدريجيا.

إعلان

ويتراوح المؤشر بين صفر 500، وكلما ارتفع الرقم، كان الهواء أسوأ. وإذا كان المؤشر أقل من 100، فإن تلوث الهواء في ذلك الموقع أقل من المستوى المعروف بتأثيراته الصحية الضارة.

وعادة ما تكون قراءة 100 أو أعلى بمثابة تحذير للأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي. وقد يرغب الأطفال وبعض كبار السن بشكل خاص في اتخاذ الاحتياطات، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والرئة ويعتبر الرقم الذي يزيد على 200 "غير صحي للغاية".

وتعد حرائق الغابات سببا شائعا لتلوث الهواء لفترات طويلة. ويمكن للجسيمات الدقيقة في السخام والرماد والغبار أن تملأ الهواء، وعند استنشاقها، يمكن أن تزيد هذه الجزيئات الصغيرة من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسرطان والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، وخاصة لدى الأطفال وكبار السن.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن دخان حرائق الغابات قد يكون أكثر سمية للرئتين من تلوث الهواء الحضري القياسي لأنه يحتوي على مزيج مميز من الجسيمات التي تنشط الخلايا الالتهابية في أعماق الرئتين بينما تعيق الخلايا الأخرى التي يمكن أن تثبط الاستجابة الالتهابية لاحقا.

وقد تكون آثار تلوث الهواء خفيفة، كتهيج العين والحلق، أو خطيرة، بما في ذلك مشاكل القلب والجهاز التنفسي. كما قد تستمر حتى بعد نقاء الهواء، لأن التلوث قد يسبب التهابا في أنسجة الرئة ويزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى. وحتى لو لم تُصنف جودة الهواء على أنها خطيرة في يوم معين، يقول بعض الخبراء إنك قد تشعر بآثار سلبية من الملوثات في الهواء.

ويوفر برنامج الأمم المتحدة للبيئة "يو إن إي بي" (UNEP)، بالتعاون مع شركة التكنولوجيا السويسرية "آي كيو آر" (IQAir)، قراءات مباشرة لجودة الهواء عالميا، وأضيفت مؤخرا تحديثات مهمة على منصة بيانات عالمية لجودة الهواء، التي أُطلقت لأول مرة في فبراير/شباط 2020، حيث تُحدد منصة البيانات الضخمة حتى الفئات العمرية المعرضة لتلوث الهواء في أي وقتٍ من أوقات السنة في أي بلد.

إعلان

مقالات مشابهة

  • لتجنب الإمساك .. نصائح ذهبية تقضي على المشكلة نهائياً
  • أحمد هارون: نوبات الهلع ليست مجرد حالة نفسية عابرة
  • أزمة قلبية وموت مفاجئ.. أحمد هارون يكشف مفاجأة عن نوبات الهلع (فيديو)
  • فاكهة مفيدة لمرضي النقرس .. علاج طبيعي يقلل من نوباته المؤلمة
  • تلوثه يسبب 7 ملايين وفاة.. كيف تقاس جودة الهواء؟
  • يسبب ارتفاع ضغط الدم.. استشاري تغذية يحذر من تناول الفسيخ خلال العيد| فيديو
  • فصيلة دم.. أصحابها أقل عرضة للنوبات القلبية
  • تصورات خاطئة عن النوبات القلبية
  • طبيب روسي يوضح حقيقة التصورات الشائعة بشأن النوبات القلبية
  • يقلل من السكتات القلبية.. مفاجآت مذهلة لا تعرفها عن الأرز البني