صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@05:34:10 GMT

الجيش الأميركي يعلن إصابة 7 من جنوده في العراق

تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT

هدى جاسم (بغداد)

أخبار ذات صلة هاريس توجه اتهاما إلى ترامب مقتل 15 داعشيا وإصابة جنود أميركيين في العراق

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أمس، إصابة 7 من جنود الجيش الأميركي بجروح خلال الغارة المشتركة التي نفذتها مع قوات الأمن العراقية في محافظة الأنبار غربي العراق الخميس الماضي ضد أوكار تنظيم «داعش» الإرهابي.


وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن خمسة من هؤلاء الجنود أصيبوا خلال الغارة، بينما أصيب 2 بسبب سقوطهما أثناء العملية، مؤكداً أن أحوال كل المصابين مستقرة.
وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت أمس الأول، مقتل 14 إرهابياً من بينهم قيادات في داعش ضمن صحراء الأنبار خلال عملية جرى تنفيذها بتوجيه ومتابعة من القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، وبعد عمل استخباري نوعي لجهاز المخابرات.
وقالت القيادة، في بيان، إنه «بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، ووفقاً لمعلومات دقيقة وعمل ميداني استمر لشهرين متواصلين لمراقبة تواجد قيادات مهمة لعصابات داعش الإرهابية في صحراء الأنبار بالتحديد في منطقة الحزيمي شرق وادي الغدف في أربع كمائن متباعدة، ومحكمة، ومخفية بعمليات تمويه عالية». وأضافت أن العمل الاستخباري الدقيق والعالي المستوى مستمر من قبل أبطال جهاز المخابرات العراقي، والمراقبة الفنية الأرضية، والجوية، وتسخير المصادر، وبتخطيط ومتابعة قيادة العمليات المشتركة، والتنسيق مع جهاز المخابرات منذ لحظة استلام توجيهات القائد العام، تم التوصل إلى أماكن ومعلومات تفصيلية ودقيقة عن هذه العناصر الإرهابية الموجودة في المكان.
وأكدت أنه بسبب صعوبة المنطقة جغرافياً ولضمان مباغتة العناصر الإرهابية والقيادات المتخندقة بالمكان، تم القيام بضربات جوية متعاقبة ومباغتة، أعقبتها عملية إنزال جوي لقطاعات محمولة، وبتعاون وتنسيق استخباري وفني من التحالف الدولي فجر الخميس الماضي، وبعد الاشتباك مع الفارين من الضربات الجوية أصبح عدد قتلى عناصر داعش بالصحاري والكهوف 14 إرهابياً بعضهم يرتدي أحزمة ناسفة، ويحمل رمانات يدوية.
وأوضحت أن المعلومات الاستخبارية الدقيقة تشير إلى أن من بين القتلى قيادات مهمة من الصف الأول لعصابات داعش الإرهابية، كما تم تدمير جميع الأوكار وما فيها من أسلحة وعتاد ودعم لوجستي، وتفجير عدد من الأحزمة الناسفة تحت السيطرة، فضلاً عن السيطرة على بعض الوثائق المهمة وأجهزة الاتصال.
وتأتي العملية في غرب العراق بعد أسبوع من إعلان القوات الأميركية أنها قتلت قيادياً بارزاً في تنظيم إرهابي مرتبط بتنظيم القاعدة، في ضربة نفذتها أمس الأول في سوريا.  وشددت «سنتكوم» على أن التنظيم لا يزال يشكل تهديداً للمنطقة وحلفائنا وكذلك لوطننا، مؤكدة أنها ستواصل مع التحالف وشركائنا العراقيين ملاحقة هؤلاء الإرهابيين بقوة.
مفاوضات 
وتنشر الولايات المتحدة زهاء 2500 جندي في العراق ونحو 900 في سوريا، في إطار التحالف الذي أنشأته عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش.
وتجري بغداد وواشنطن منذ أشهر مفاوضات بشأن التقليص التدريجي لعدد قوات التحالف في العراق، من دون إعلان موعد رسمي لإنهاء مهمتها.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الجيش الأميركي العراق الأنبار داعش وزارة الدفاع الأميركية فی العراق

إقرأ أيضاً:

عبد الرحيم دقلو والاسهال الفموي؟؟

يُعَدُّ حديثُ عبد الرحيم دقلو لضباطه وجنوده عن غزو الولاية الشمالية نوعًا من(الإسهال الفموي)وهو تعبير يُستخدم لوصف الشخص الذي يُكثر من الحديث دون جدوى. يُستوحى هذا العنوان من الإسهال كحالة جسدية تُشير إلى التدفق السريع وغير المنضبط،و يُوظَّف هنا مجازيًا للإشارة إلى غزارة الكلام دون فائدة حقيقية وننظر لحديثه من عدة زوايا :-
١-تهديده بفصل ومحاكمة الضباط الذين لا يشاركون في القتال يعكس حالة من التململ والتراجع في صفوف القوات،يبدو أن بعض الضباط اختاروا عدم القتال أو التراجع عن مواقعهم،وهو ما دفعه إلى استخدام لغة التهديد والوعيد ويدل على وجود تصدعات وانقسامات داخل القوات قد تكون بسبب الخسائر الكبيرة أو ضعف الحافز القتالي لدى أفراده.
2.الإشارة إلى أن بعض أفراد الدعم السريع يجلسون في البيوت مع أمهاتهم وأخواتهم تعكس ضعف السيطرة والانضباط داخل القوات، وتدل على أن بعض المقاتلين فقدوا الحماس للقتال، مما يعني تآكل في الروح القتالية.
3. تهديد ضباطه و جنوده الذين يبيعون الأسلحة والزخائر بالفعل يشير إلى ضعف الانضباط العسكري وعدم السيطرة على قواته وهذا الأمر ظهر إبان ادارة المعارك في الخرطوم والجزيرة وانتشار التفلتات وسط جنوده ويلاحظ أن اجندتهم اصبحت اجندة متحركة من قتل البرهان واستسلامه الي جلب الديمقراطية الي قتال الفلول،الي وقتال الدناقلة والشايقية ومحاربة كيكل الخ ..
4.يكشف تهديده بقتل كل من يدعم (الكيزان والفلول)عن نهج إقصائي متطرف يعتمد على العنف والتصفية الجسدية وهذا النهج العنيف يتنافى مع طبيعة الانسان السوداني المتسامح وظهر هذا النهج العنف في التعذيب والقتل الذي مارسه جنوده مع الاسرى المحتجزين في معتقلاتهم في سوبا والرياض والاحتياطي المركزي ابان الحرب.
5.تعكس هذه التصريحات حالة القلق داخل قيادة الدعم السريع حول استمرارية ولاء عناصرها واستخدام لغة التخوين والتخويف لإعادة الانضباط الي صفوف قواته عبر الترهيب،وهو مؤشر على أن هناك تراجعاً في الانضباط والتماسك الداخلي.
٦. يكشف حديث عبد الرحيم دقلو عن أزمة عميقة داخل قوات الدعم السريع، تصل مرحلة ان يهدد ضباطه (الماعجباه كلامي ده يمشي يبقي فلنقاي)هذا الحديث يعكس درجة عالية من التصدع الداخلي،و ضعف الانضباط،وغياب السيطرة على ضباطه بالإضافة إلى اللغة العنيفة التي يهدد بها عناصره وخصومه،هذه مؤشرات تدل على أن ادارته لقواته تواجه تحديات كبيرة وصعوبات كثيرة .
أخيرا :-
هل يقصد دقلو بحديثه الشمالية ام الفاشر ؟!!

khalidoof2016@yahoo.com  

مقالات مشابهة

  • الجيش العراقي يكشف تفاصيل عملية ضد “داعش” في الأنبار
  • بعد قليل.. استكمال محاكمة 73 متهمًا في قضية خلية التجمع الإرهابية
  • الأمن العراقي يحبط هجوما لتنظيم داعش في الأنبار
  • محاكمة 37 متهماً بتنظيم داعش الإرهابي اليوم
  • العراق: تدمير سيارة مفخخة في غارة جوية غربي الأنبار
  • سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
  • الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة 60 هدفا في غزة
  •  الجيش السوداني يواصل تمشيط مناطق العاصمة  
  • عبد الرحيم دقلو والاسهال الفموي؟؟
  • لجنة تنظيم تداول المواد البترولية في أبوظبي تعقد اجتماعها الأول لعام 2025