أيمن الرقب: الاحتلال الإسرائيلي يعجز عن كسر شوكة الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إنه لأول مرة يستمر الاحتلال في حرب متواصلة على قطاع غزة لمدة 11 شهرًا إلى الآن، وإذا خاض الاحتلال الحرب اعتمادًا على مصادره الذاتية لأنهار منذ عدة أشهر ولكنه يعتمد على مصادر خارجية تجعله قادر على الاستمرار في هذه الحرب وأن شعب فلسطين أعزل لا يمتلك مقدرات لإرهاق هذا الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني لا يمتلك شئ بينما أسلحة إسرائيل تأتي من أمريكا.
وأضاف «الرقب»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن الاحتلال يمتلك 350 طائرة حربية من أشكال مختلفة و22 ألف دبابة، وأكثر من نصف مليون جندي بين احتياط ونظامي، وبالرغم من كل ذلك يعجز على كسر شوكة الشعب الفلسطيني الذي يحاول بقدر المستطاع أن يؤلم الاحتلال.
وتابع: «سيناريو ما حدث بقطاع غزة يعود للتنفيذ مرة أخرى في الضفة الغربية بشكل متواصل وكبير وبالرغم كل هذه الصعوبات إرادة شعب فلسطين لاتهدمه أعتى أدوات القتل»، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولى إلى هذه اللحظة لم يصدر قرارلإدانة جرائم الإبادة الجماعية التي تمت في غزة، جعلت جيش الاحتلال يفكر بشكل قوي نقل نفس نموذج ماحدث في غزة إلى الضفة الغربية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أيمن الرقب إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي الشعب الفلسطينى جامعة القدس الحرب أمريكا أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية الاحتلال الإسرائيل الشعب الفلسطين
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن "يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل الاحتلال في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".
وأضاف أن تلك الانتهاكات "لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري".
وقال أبو قطيش، إنه "لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها".
واعتبر أن "القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة".
وتابع أن "جرائم الاحتلال تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الإسرائيلية".
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن "تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع الاحتلال".