يمانيون:
2025-04-05@04:32:52 GMT

أمريكا.. الشيطان الأكبر وصانعة الفساد العالمي

تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT

أمريكا.. الشيطان الأكبر وصانعة الفساد العالمي

شاهر أحمد عمير

في كُـلّ يوم تقريبًا، تندلع أزماتٌ سياسية وكوارثُ إنسانيةٌ في مختلف أنحاء العالم. ولكن، خلف كُـلّ هذه المآسي تقف الولاياتُ المتحدة الأمريكية، التي تلعب دورًا رئيسيًّا في إشعال الفتن وزرع الفوضى تحت ستار نشر الديمقراطية أَو محاربة الإرهاب.

إن أمريكا لم تكن مُجَـرَّدٍ متفرج على هذه الأحداث، بل كانت هي المحرك الرئيسي لها، صانعة للإرهاب ومهندسة للفوضى العالمية.

السياسة الخارجية الأمريكية منذ عقود تعتمد على مبدأ “فرِّقْ تسُدْ”، حَيثُ تدعم الجماعات الإرهابية في مناطق الصراع المختلفة، خَاصَّة في الشرق الأوسط.

الجماعات المتطرفة مثل “داعش” لم تكن لتنمو وتتوسع لولا الدعم الخفي والعلني الذي تلقته من الولايات المتحدة. الهدف الحقيقي لأمريكا لم يكن يوماً محاربة الإرهاب، بل كان استغلال هذه الجماعات لزعزعة استقرار الحكومات والأنظمة التي لا تتماشى مع مصالحها.

الفوضى التي أطلقتها أمريكا في العراق وسوريا وأفغانستان كانت مدمّـرة. مئات الآلاف من الأبرياء قُتلوا، وملايين الناس هُجِّروا من بيوتهم، ليصبحوا ضحايا لسياسات أمريكية لا تهتم إلا بمصالحها الإمبريالية.

دُوَلٌ دُمِّـرت بالكامل، وأصبحت ساحات لصراع دموي طويل الأمد، كان هدفه الأول والأخير تحقيق هيمنة أمريكية مطلقة على المنطقة.

وعندما ننتقل إلى القضية الفلسطينية، نجد أن أمريكا هي الحامي الأكبر لدولة الاحتلال الإسرائيلي، توفر لها كُـلّ أنواع الدعم المالي والعسكري والسياسي. منذ عام 1948، لعبت الولايات المتحدة دورًا محوريًّا في تأسيس ودعم “إسرائيل”، متجاهلة حقوق الشعب الفلسطيني. الدعم الأمريكي لـ “إسرائيل” يتجلى بشكل واضح في تزويدها بالأسلحة الفتاكة التي تُستخدَمُ في قتل الأطفال والنساء في غزة، وتدمير البنى التحتية. وليس ذلك فحسب، بل تعمل أمريكا دائماً على حماية “إسرائيل” في المحافل الدولية، مستخدِمَةً حَقَّ النقض (الفيتو) لإجهاض أية قرارات تُدين جرائم الاحتلال.

هذا التحالف الصهيو-أمريكي لم يقتصر على حدود الولايات المتحدة و”إسرائيل” (فلسطين المحتلّة)، بل امتد ليشمل دولًا عربية أصبحت أدوات في يد هذا التحالف الشرير. السعوديّة والإمارات على وجه الخصوص، شاركتا في تنفيذ الأجندة الأمريكية في المنطقة، من خلال تقديم الدعم المالي واللوجستي للجماعات الإرهابية، والمساهمة في تفتيت الدول العربية وتقسيمها.

وفي غزة، يعيش الفلسطينيون تحت حصار جائر منذ أكثرَ من عقد من الزمن. هذا الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي، يهدف إلى خنق المقاومة الفلسطينية وإخضاعها.

تستخدم “إسرائيل” أحدث الأسلحة الأمريكية في حروبها على غزة، من الطائرات بدون طيار إلى القنابل الذكية التي تدمّـر كُـلّ شيء أمامها بدقة عالية. غزة تحولت إلى حقل تجارب للأسلحة الأمريكية، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية.

ورغم كُـلّ هذا العدوان، تظل المقاومة الفلسطينية رمزًا للصمود والتحدي، وقد أثبت الشعب الفلسطيني مرة بعد مرة أنه لن يتنازل عن حقوقه، وأنه سيظل متمسكًا بحقه في العودة وتحرير أرضه من الاحتلال.

الشعوب العربية والإسلامية، وكل أحرار العالم، بدأوا يدركون حجم المؤامرة التي تحاك ضدهم، وبدأ الوعي الشعبي يتزايد بضرورة التصدي لهذه التحالفات الشيطانية.

إن نهاية هذا الغطرسة الصهيو-أمريكي أصبحت وشيكة. زوال هذا التحالف الشيطاني سيكون على أيدي رجال الله الذين لن يخضعوا للظلم ولن يقبلوا بالذل. لقد حان الوقت للعالم أن يدرك حقيقة الولايات المتحدة الأمريكية ودورها التخريبي في نشر الفساد والإرهاب؛ فما يحدث في فلسطين وما شهدته دُوَلٌ أُخرى من حروبٍ وكوارثَ ليس إلا نتاجٌ للسياسات الأمريكية التي لا تعرف سوى لغة القوة والهيمنة. وكما يقول المثل: “الحق يعلو ولا يُعلى عليه”، ونحن نؤمن بأن هذا الظلم لن يستمر، وأن زوال هذا التحالف الصهيو-أمريكي-بريطاني-وهَّـابي أصبح قريبًا بقوة الله، وعلى أيدي رجال الله الأحرار الذين سيعيدون الحقَّ لأصحابه، ويحرّرون الأُمَّــةَ من براثن هذا العدوان.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الولایات المتحدة هذا التحالف

إقرأ أيضاً:

الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية 

 

الجديد برس|

 

صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأن روسيا وبيلاروسيا ليستا ضمن قائمة الدول التي ستتأثر برسوم الرئيس دونالد ترامب الجمركية.

 

وقال بيسنت في تصريحات لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “بالنسبة لروسيا وبيلاروسيا، فنحن لا نتعامل معهما تجاريا”.

 

وتابع: “نصيحتي لكل دولة الآن هي: لا تردوا. إهدأوا. تقبّلوا الوضع. لنرَ كيف ستسير الأمور. لأن الردّ سيؤدي إلى تصعيد. وإن لم تردّوا، فهذه هي المرحلة الحاسمة”.

 

وفي وقت سابق، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أمر تنفيذي يقضي بفرض رسوم جمركية مماثلة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، قائلاً إن واشنطن ستفرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10 بالمئة على الواردات من دول أخرى، كما سيتم تطبيق تعريفات جمركية مماثلة بنحو نصف مستوى تلك المطبقة في الخارج.

 

وقال ترامب خلال مؤتمر بالبيت الأبيض مساء الأربعاء: “سنفرض رسومًا على الاتحاد الأوروبي. إنهم تجارٌ مُتشددون للغاية. قد تظن أن الاتحاد الأوروبي سيكون ودودًا للغاية، لكنهم يخدعوننا. إنه أمرٌ مُقزز. سنفرض عليهم 20 بالمئة، أي أننا نفرض عليهم نصف الرسوم تقريبًا”، مضيفًا أنه “ردا على الرسوم الجمركية التي فرضتها الصين بنسبة 67 بالمئة، تفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 34 بالمئة، ورسوما جمركية بنسبة 32 بالمئة على تايوان ورسومًا جمركية بنسبة 26 بالمئة على المنتجات من الهند”.

 

وأضاف: “سنفرض رسوما جمركية بنسبة 10 بالمئة على السلع من الدول الأخرى، وهذا من شأنه أن يساعد في استعادة اقتصادنا ووقف الغش”، مؤكدًا أن الإجراءات الجديدة ينبغي أن “تنهي التجارة غير العادلة التي نهب فيها الأصدقاء والأعداء الاقتصاد الأمريكي لعقود من الزمن”.

 

وأوضح ترامب: “سيظل يوم الثاني من أبريل 2025 في الأذهان إلى الأبد باعتباره يوم ولادة جديدة وبداية العصر الذهبي للتصنيع الأمريكي، لقد بدأنا في جعل أمريكا غنية مرة أخرى”.

 

وتابع أن “عمالنا عانوا لعقود من الزمن بسبب قيام القادة الأجانب بسرقة وظائفنا ومصانعنا وأحلامنا”. وبحسب قوله، فإنه مع دخول الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ، “تنتهي هذه السرقة”.

 

ووعد ترامب أيضًا باستخدام “تريليونات الدولارات” من عائدات الرسوم الجمركية لخفض الضرائب وسداد الدين الوطني الأمريكي.

 

واستطرد الرئيس الأمريكي بالقول: “اعتبارا من منتصف الليل، سنفرض رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع السيارات المصنعة في الخارج”.

 

وقال: “على مدى عقود من الزمن، تعرضت بلادنا للنهب والسلب والاغتصاب والسلب من قبل دول قريبة وبعيدة، صديقة كانت أم عدوة، وعمال الصلب الأمريكيون، وعمال السيارات، والمزارعين، والحرفيين المهرة”، مشددًا على أن “هذا لن يحدث مرة أخرى”.

 

وكان ترامب، قد صرح في وقت سابق، بأن إدارته ستعلن قريبا جدا عن رسوم جمركية جديدة بنسبة 25 بالمئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي بما في ذلك السيارات.

 

وأشار ترامب أيضا إلى أن الاتحاد الأوروبي تشكل “لإزعاج” الولايات المتحدة وقد نجح في ذلك.

 

وفي 20 ديسمبر 2024، هدد ترامب الاتحاد الأوروبي بفرض ضريبة إذا لم تقم أوروبا بتعويض “عجزها الضخم” مع الولايات المتحدة من خلال مشتريات النفط والغاز على نطاق واسع.

 

وخلال فترة ولايته الأولى كرئيس للولايات المتحدة، فرض ترامب تعريفات جمركية جديدة على الفولاذ والألومنيوم.

 

وفي نهاية عام 2022، بدأت حرب تجارية أخرى تلوح في الأفق بين الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين بعد أن أقرت الولايات المتحدة قانونًا لمكافحة التضخم وصفته أوروبا بالمنافسة غير العادلة. وردًا على ذلك، فرض الاتحاد الأوروبي رسومًا جمركية على السلع الأمريكية.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة بسبب الرسوم الأمريكية
  • بن كسبيت: نتنياهو يقود إسرائيل نحو الفساد والتحالف مع الأعداء
  • مديرة صندوق النقد الدولي تحذر من مخاطر الرسوم الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العالمي
  • نشطاء: أميركا ستكون الخاسر الأكبر من الجمارك التي فرضها ترامب
  • “أكسيوس”: الرسوم الجمركية الأمريكية قد تدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود الثالث
  • الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية 
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • رئيس الوزراء الياباني: الرسوم الجمركية الأمريكية تهدد الاقتصاد العالمي
  • الدنمارك: الولايات المتحدة الأمريكية لن تسيطر على جرينلاند
  • طيران إيتا الإيطالية يبدأ إجراءات الانضمام لتحالف ستار العالمي