بارالمبياد باريس 2024.. مهيدب يحقق الميدالية البرونزية في نهائي رمي الصولجان
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
تمكن الرياضي الجزائري، أحمد مهيدب، اليوم السبت، من تحقيق الميدالية البرونزية، في نهائي ألعاب القوى تخصص رمي الصولجان F32.
الجارية وقائعها بالعاصمة الفرنسية باريس، ما بين 28 أوت و8 سبتمبر 2024.
بعد أن حقق كل من البطل الجزائري، أحمد مهيدب المركز الثالث في نهائي رمي الصولجان F32، محققا الميدالية البرونزية، برمية قدرها 38.
فيما حقق مواطنه، وليد فراحاح المركز الرابع، في ذات النهائي، بعد أن حقق رمية قدرها 37.90 متر. أما الجزائري الثالث المشارك في هذا النهائي، ميسوني عبد الحق، إكتفى بالمركز الثامن، في نهائي الصولجان F32، بعد أن حقق رمية قدرها 32.91 متر.
للإشارة، رفعت الجزائر بهذا التتويج، رصيدها في الألعاب البارالمبية باريس 2024، للميدالية رقم 02، بعد أن حققت، صبيحة اليوم السبت، نسيمة صايفي، ذهبية رمي القرص، وإهدائها الجزائر، أول ميدالية ذهبية في دورة باريس 2024.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی نهائی
إقرأ أيضاً:
يمق استقبل الوفد الجزائري الطبي والإغاثي: ليس غريباً وقوفكم إلى جانبنا
استقبل رئيس بلدية طرابلس رياض يمق في مكتبه في القصر البلدي، الوفد الجزائري الطبي والاغاثي التطوعي لخدمة الجرحى في مستشفيات لبنان، الذي يزور طرابلس.وأكد الوفد "استنكاره للعدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان"، ولفت الى ان "الجزائر حكومة وشعبا يقف الى جانب الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة الاسرائيلية للبشر والحجر والشجر"، وشدد على "حرص الوفد الجزائري الطبي والاغاثي على دعم الشعب اللبناني وبلسمة جراحه".
من جهته، رحب يمق ب"اسم طرابلس ومجلسها البلدي بأعضاء الوفد الجزائري في هذا الوقت العصيب، الذي يمر به لبنان جراء العدوان الإسرائيلي ونزوح الأخوة اللبنانيين من مختلف المناطق التي تتعرض للتدمير والقصف الصهيوني وغارات طائراته الحربية، مخلفة عشرات ألألاف من الشهداء والجرحى ونزوح مئات ألألاف من اللبنانيين والسوريين الى المناطق الآمنة".
وقال: "باسمنا جميعا نرحب بكم في الفيحاء عاصمة الشمال اللبناني، وهذا اللقاء يعود بنا إلى ايام فتوتنا، ونحن الان نتلمس الروح الأخوية والوطنية التي تجمع أبناء طرابلس والشعب الجزائري منذ ثورة المليون شهيد "الجزائرية" في وجه الانتداب، وليس بغريب وقوف الجزائر الى جانبنا في الحروب السابقة وفي هذه الأيام الصعبة". تابع يمق: "عدونا مجرم وغاشم وأساليب حربه تعتمد الإبادة للبشر والحجر والشجر، وخلاصنا بتوحد وتكاتف أمتنا العربية والإسلامية لنكون على قلب واحد وجسد واحد، وهذا ما تقومون به وتقدمونه حاليا، الى جانب الدعم المتواصل والمساعدات على انواعها المتعددة من الدول العربية والاشقاء العرب، وجودكم معنا يزيدنا قوة ويترك اثرا طيبا ويؤكد ان العرب شعب واحد وجسد واحد، في ظل هجمة شرسة لخلق شرخ بين العرب، نحن الى جانبكم لإنجاح عملكم في مساعدة الأخوة الضيوف المهجرين في طرابلس، على مختلف الصعد، لتسهيل عملكم بحسب الخطة الموضوعة من طرفكم".
ولفت الى ان" الوضع خطير جدا ويتطلب تضافر الجهود عالميا واقليمياً وعربيا لوقف إطلاق النار".
وختم شاكرا "الجهود الجزائرية التي تنم عن محبة الشعب الجزائري لطرابلس وكل لبنان".