#سواليف
تصدر وسم #احمد_حسن_الزعبي موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم الخميس ، بعد ساعات من تداول نبأ الحكم على الكاتب الصحفي الزعبي بالسجن لمدة سنة مع الغرامة على خلفية منشور له ، إبان اعتصام سائقي الشاحنات في معان ، حيث تم تغليظ العقوبة عليه من قبل محكمة الاستئناف بعد أن حكم بالسجن شهرين مع الغرامة من قبل محكمة البداية .
ونشر الناشطون آلاف التغريدات التضامنية مع الزعبي والتي حملت هاشتاغات كثيرة، رفضت مثل هذه الاحكام التي تضيّق على #حرية_الرأي والتعبير ، وأشار آخرون إلى استمرارهم على #طريق_الحق والحرية وحب الوطن رغم كل التشريعات والقوانين التي يتم إقرارها لتكميم الأفواه .
مقالات ذات صلة ترجيح إعلان نتائج التوجيهي نهاية الأسبوع المقبل 2023/08/10
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حرية الرأي
إقرأ أيضاً:
عقوبة حيازة الألعاب النارية بعد ضبط مليون قطعة بحوزة شخص بالفيوم
للحفاظ على حياة المواطنين وضبط الخارجين على القانون، نجحت الداخلية في ضبط شخص بالفيوم لقيامه بإدارة ورش لتصنيع الألعاب النارية وبحوزته (أكثر من مليون قطعة ألعاب نارية مختلفة الأشكال والأحجام - الأدوات والخامات المستخدمة فى التصنيع) ، وبمواجهته اعترف بحيازته للمضبوطات بقصد تصنيع الألعاب النارية والإتجار بها.
وفى السطور التالية نرصد العقوبة التى ينتظرها المتهمون:
وضع المتهم نفسه تحت طائلة القانون، ويواجه عقوبة قاسية بسبب هذا الجرم طبقا للقانون، حيث فرض قانون العقوبات عقوبة قاسية لحيازة الألعاب النارية كالصواريخ و"البومب" وما شابه ذلك فالمادة 102 ـ أ ـ من قانون العقوبات عاقبت بالسجن المؤبد أو المشدد كل من أحرز أو حاز أو استورد أو صنع بغير مسوغ أجهزة أو آلات أو أدوات تستخدم في صنع المفرقعات أو المواد المتفجرة أو ما في حكمها أو في تفجيرها.
ويعتبر في حكم المفرقعات أو المواد المتفجرة كل مادة تدخل في تركيبها، ويصدر بتحديدها قرار من وزير الداخلية.
ويعاقب بالسجن كل من علم بارتكاب أي من الجرائم المشار إليها في الفقرتين الأولى والثانية من هذه المادة، ولم يبلغ السلطات قبل اكتشافها.
مشاركة