الوطن:
2025-04-03@00:00:45 GMT

دبلوماسيون: استمرار «حرب غزة» يهدد بتفجير المنطقة

تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT

دبلوماسيون: استمرار «حرب غزة» يهدد بتفجير المنطقة

شدّد دبلوماسيون وسياسيون على ضرورة التوصل إلى اتفاق فورى لإنهاء حرب غزة، مناشدين جميع الأطراف تحمل مسئولياتهم واتخاذ خطوات إيجابية لإنهاء الأزمة، وطالبوا بإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين على وجه السرعة، وبدء تنفيذ وقف فورى لإطلاق النار، فى ظل الدور المحورى لـ«القاهرة» لإنهاء الحرب ومنع تصعيد الصراع.

«حربى»: «القاهرة» تعمل على تأمين حل سياسى يضمن حقوق الشعب الفلسطينى

وقال السفير أشرف حربى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنّ مصر بذلت جهوداً كبيرة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بالتحرك على جميع المستويات، فعلى المستوى السياسى عملت مصر على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وعلى المستوى الإنسانى واصلت إرسال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء القطاع، وتوفير احتياجات سكان غزة الذين يواجهون مجاعة، وعلى المستوى القانونى سعت لمعاقبة إسرائيل على جرائمها ضد الإنسانية.

وأكد «حربى»، لـ«الوطن»، أهمية الدور المحورى لمصر فى السعى لإنهاء الحرب على غزة، مشيراً إلى أن مصر تلعب دوراً نشطاً فى الأزمة، وهى الطرف الوحيد الذى يُحاول التوصل إلى حل مع الولايات المتحدة، وتُركز الجهود المصرية على إقناع «واشنطن والدوحة» بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وهذا المسعى يعكس حرص مصر على إنهاء معاناة الشعب الفلسطينى، والوصول إلى حل من خلال التفاوض.

وأشار «حربى» إلى أن مصر من أبرز الأطراف التى تسعى لإنهاء الحرب، وتُركز على الوصول إلى اتفاق يُلبى احتياجات الشعب الفلسطينى، وعلى ضرورة وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة، منتقداً تعنت إسرائيل فى المفاوضات، ورفضها قبول الشروط المصرية لوقف إطلاق النار، متابعاً: «مصر تعمل على تأمين حل سياسى يضمن حقوق الشعب الفلسطينى، وتقوم بدور مهم لمنع تصفية القضية الفلسطينية وتجنيب المنطقة المزيد من الصراعات».

وأضاف: «تصر إسرائيل على فرض سيطرتها الكاملة بقطاع غزة، ما يُعقّد الوصول إلى حل سلمى، ورغم الضغوط الدولية، فإن إسرائيل ترفض الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتتمسك بمواقفها، بينما لا تُمارس الولايات المتحدة ضغطاً كافياً على إسرائيل».

وأوضح أن مصر تشدد دائماً على ضرورة توصيل المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة بشكل عاجل؛ لمواجهة الكارثة الإنسانية المحتملة نتيجة خطر المجاعة الذى يهدد القطاع، وذلك عبر توفير مسار آمن لدخول المساعدات لضمان وصولها إلى المحتاجين، وتوفير الظروف الآمنة لعمل أطقم هيئات الإغاثة الدولية، كما تُشدد على ضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلى على جرائمه وانتهاكاته المستمرة للقانون الدولى والإنسانى، وملاحقته فى المحافل الدولية والإقليمية.

«فهمى»: مطلوب معالجة الترتيبات الأمنية وفتح الممرات وعودة النازحين.

وأكد الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية، استمرار الجهود المبذولة من الأطراف المعنية «مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية»، فى القضية الفلسطينية، للوصول لوقف فورى لإطلاق النار، مشدداً على الدور المحورى لمصر فى التصدى للعدوان الإسرائيلى على غزة.

وأضاف: «مصر حذّرت منذ بداية الحرب من المخاطر والممارسات الإجرامية التى ارتكبتها إسرائيل، وتمسكت بموقفها الرافض للوجود الإسرائيلى فى معبر رفح من الجانب الفلسطينى، وتصدت لخطط التهجير».

«حجازى»: الدبلوماسية المصرية تكثف جهودها لإنهاء الأزمة

من جانبه، أكد السفير الدكتور محمد حجازى، مساعد وزير الخارجية السابق، بذل مصر قصارى جهدها لوقف إطلاق النار فى غزة، ودعم أهل القطاع، وتهدئة الأوضاع، وصولاً إلى إنهاء الحرب تماماً، مشدداً على أهمية تحقيق حل الدولتين وإطلاق أفق جديد للسلام وإعادة الإعمار.

ولفت إلى أن سعى مصر وقطر والولايات المتحدة للوصول إلى هدنة يعكس وعياً عميقاً بالمخاطر المحيطة بالمنطقة، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة، وطالب «حجازى» بالحسم السريع والتوصل إلى اتفاق نهائى يضمن وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى والمحتجزين، فضلاً عن تحقيق التهدئة الإقليمية، محذراً من المخاطر المحتملة من إقحام إيران وحزب الله فى مواجهة شاملة مع الاحتلال الإسرائيلى، التى قد تؤدى إلى تدخلات دولية خطيرة.

وشدّد «حجازى» على الدور الكبير والحاسم الذى لعبته الدبلوماسية المصرية من أجل دفع جهود التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مشيداً بجهود مصر فى توفير ديناميكية جديدة تُتيح إطاراً لحماية الفلسطينيين، والبحث عن مستقبل أفضل لقطاع غزة.

وقال: «جهود الدبلوماسية المصرية وضغوطها الإقليمية على أعلى المستويات تهدف إلى حماية أمن واستقرار المنطقة، وعزل دعاة التطرّف وطردهم من المشهد الإقليمى»، ونوه بأن مصر تُدرك مسئوليتها الإقليمية، وتسعى للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بما يُشكل أساساً لبناء ديناميكيات جديدة، تؤدى إلى استعادة أمن واستقرار المنطقة، وإيجاد مستقبل أفضل لقطاع غزة، تحت قيادة فلسطينية موحّدة.

واعتبر مساعد وزير الخارجية السابق أن اتفاق وقف إطلاق النار سيُتيح الفرصة للعمل الإقليمى والدولى من أجل بناء مستقبل قطاع غزة، ضمن مشروع سياسى موحّد لإقامة الدولة الفلسطينية، محذراً من مخاطر استمرار الوضع الحالى فى القطاع؛ لأن استمرار إراقة دماء الأبرياء وجرائم الإبادة التى يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين دون رادع سيؤدى إلى مزيد من التعقيدات والتدخلات الإقليمية واتساع رقعة المواجهات.

وقال إن المجتمع الدولى يدرك جيداً عرقلة «نتنياهو» للمفاوضات، مدعياً أن استمرار بقائه فى السلطة مرتبط بالعمليات العسكرية فى غزة ولبنان، وحل الأزمة يتطلب من الاحتلال الإسرائيلى إدخال المساعدات، ووقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، وطرح حل سياسى على أساس حل الدولتين لضمان السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط.

«العرابى»: الدبلوماسية المصرية ستواصل قيادة الجهود الدولية

وكشف السفير محمد العرابى، رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية، وزير الخارجية الأسبق، أن الدبلوماسية المصرية أدّت دوراً مهماً على الصعيدين الرئاسى والرسمى منذ 7 أكتوبر، حيث لعبت دوراً أساسياً فى توجيه أنظار المجتمع الدولى إلى العنف الذى تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى، موضحاً أن إسرائيل تجاوزت فكرة الدفاع عن النفس إلى تدمير

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التحديات الإقليمية مصر حائط الصد حرب غزة الدبلوماسیة المصریة لوقف إطلاق النار الشعب الفلسطینى وقف إطلاق النار وزیر الخارجیة لإنهاء الحرب إلى اتفاق على ضرورة قطاع غزة أن مصر

إقرأ أيضاً:

شهداء وجرحى في غزة بثاني أيام العيد.. وحركة نزوح واسعة من رفح وخانيونس

استشهد 10 فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون، الاثنين، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق مختلقة بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في ثاني أيام العيد، استمرارا لحرب الإبادة المتواصلة منذ 18 شهرا.

وتركزت غارات الاحتلال على منازل مأهولة وخياما في المدينة التي تتعرض لتدمير كبير، وتحديدا في منطقة التحلية، وفي المخيم، وفي منطقة جورة اللوت، ما أدى إلى استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة عدد كبير منهم منذ فجر ثاني أيام عيد الفطر المبارك.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 آذار/ مارس الجاري، قتلت دولة الاحتلال أكثر من 1000 فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.


تهجير وإخلاء
من جهة أخرى، شهدت مناطق واسعة من رفح وخانيونس عمليات نزوح وتهجير، بعد أن هددت قوات الاحتلال بشن عمليات فيها.

وحذر متحدث جيش الاحتلال" الفلسطينيين في مدينة رفح ومنطقتي المنارة وقيزان النجار شرقي مدينة خان يونس، بإخلاء منازلهم فورا". وذلك في إطار إعلان توسيع رقعة العدوان.

ويقوم جيش الاحتلال بعمليات إبادة مستمرة في مختلف أنحاء قطاع غزة بعد إعلانه إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار والتنصل من الدخول في مرحلته الثانية.

ومطلع الشهر الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس والاحتلال بدأ سريانه في 19 كانون الثاني/ يناير 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.

وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.

مقالات مشابهة

  • اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وسط تصعيد الهجمات
  • اليوم الـ 16 لتجدد الإبادة الإسرائيلية.. عشرات الشهداء في القصف المستمر على غزة
  • أكسيوس: إسرائيل تخطط لاحتلال 25% من قطاع غزة لتوسيع المنطقة العازلة وتشجيع التهجير
  • استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم الخامس عشر على التوالي
  • مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
  • إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة
  • شهداء وجرحى في ثاني أيام العيد.. وحركة نزوح واسعة من رفح وخانيونس
  • شهداء وجرحى في غزة بثاني أيام العيد.. وحركة نزوح واسعة من رفح وخانيونس
  • حماس توافق على مقترح مصري لوقف إطلاق النار.. وإسرائيل ترد بآخر مضاد
  • إعلام إسرائيلي: تل أبيب تشترط لإنهاء الحرب وتقدم مقترحا جديدا