من بينهم عربي.. من هم أبرز المرشحين لتولي رئاسة الحكومة الفرنسية؟
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
لا تزال الأزمة السياسية في فرنسا قائمة، بعد رفض الرئيس إيمانويل ماكرون تعيين لوسي كاستيتس رئيسةً للحكومة، والتي وافق تحالف الأحزاب اليسارية الفرنسية على ترشيحها للمنصب.
وكان ماكرون قد برّر قراره قائلاً إن تشكيل التحالف اليساري للحكومة سيؤدي إلى حجب الثقة وانهيار الحكومة، ولكن سرعان ما واجه تهديدات بالعزل، ففي خطوة مثيرة للجدل، أثار مسؤولون في البرلمان الفرنسي إمكانية تفعيل المادة 68 من الدستور لإقالة الرئيس دون استشارة حلفائه.
وكانت الانتخابات التشريعية الأخيرة قد أسفرت عن مشهد سياسي معقّد، فقد فشل أي حزب أو تحالف بتحقيق أغلبية مطلقة. ورغم أنه لم تظهر حتى الآن أي بوادر للموافقة على اسم للحكومة، إلاّ أن ماكرون لا يزال يجري مشاوراته مع رؤساء الأحزاب والمجموعات البرلمانية الفرنسية ليتمكّن من اختيار شخصية يمكن أن تنال دعماً واسعاً من البرلمان.
وفي ظل المشاورات المستمرة، برزت أسماء عديدة من بين المرشحين لتولي هذا المنصب، من ضمنها مرشّح من أصول عربية. فيما يلي أبرز الأسماء المطروحة.
Relatedماكرون يزور بلغراد لبحث قضايا استراتيجية مع فوتشيتش: بيع طائرات رافال والأمن في قلب النقاشبعد برلين.. كير ستارمر يلتقي ماكرون في باريس لبحث تعزيز العلاقات الثنائيةصربيا: ماكرون وفوتشيتش يزوران معرض ماتيكا صربسكا وسط إعلان بلغراد عن توقيع صفقة طائرات رافالكريم بو عمرانطُرح من بين الأسماء رئيس بلدية سين سان دوني كريم بو عمران، وهو من أصل مغربي، يصف نفسه بالاشتراكي العلماني، وقد اكتسب شهرة نسبيّة بعد أن نجحت مدينته في استضافة المشاركين في الألعاب الأولمبية.
وقد أطلقت صحيفة دي فيلت الألمانية عليه لقب "أوباما السين"، كما حظي باهتمام مجلة لوفيجارو ولوموند، التي سلطت الضوء على معارضته لحزب اليسار المتطرف، ولكنه لا يزال غير معروف نسبيًا على الساحة الوطنية.
برنارد كازينوفيُعدّ اسم برنارد كازينوف من أبرز الأسماء المطروحة لتولي رئاسة الحكومة الفرنسية. وهو ينتمي لحزب الجمهوريين، شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في عهد الرئيس السابق فرانسوا هولاند.
ظهر اسم كزافييه برتراند من بين الأسماء المطروحة. وكان برتراند وزيراً ناجحاً في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي. أبدى استعداده لقبول ترشحه للمنصب، لكنه يواجه معارضة قوية من الزعيم الجمهوري لوران فوكييز، مما يجعل من الصعب عليه الحصول على دعم اليسار.
أسماء أخرىتشمل الأسماء الأخرى المتداولة وزير الحزب الاشتراكي السابق أرنو مونتبورغ، المعروف بدوره كوزير للتجارة الخارجية في عهد الرئيس فرانسوا هولاند.
وكذلك ميشيل بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست، عضو سابق في مجلس النواب وفي مجلس الشيوخ ووزيراً في العديد من الحكومات اليمينية في فرنسا.
كما شغل بارنييه مرتين منصب المفوض الأوروبي لشؤون السياسات الإقليمية ثم السوق الداخلية.
يبدو أن ماكرون يزن خياراته بدقة ويجري مشاورات على نطاق واسع قبل اتخاذ القرار، وخاصة في ظل المناقشات المقبلة بشأن الميزانية والتصويت عليها في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر، إلاّ ان الاختيار النهائي للرئيس يظل غير قابل للتنبؤ به.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شكوى للمدعي العام ضد كبير حاخامات الجالية اليهودية في فرنسا لترويجه بشكل مباشر جرائم الحرب في غزة فرنسا تحقق في هجوم على كنيس يهودي بعد إصابة ضابط شرطة هل سيتفق الائتلاف اليساري في فرنسا على اسم رئيس الوزراء المقبل أم يترك الكرة في ملعب ماكرون؟ حكومة فرنسا إيمانويل ماكرون الانتخابات الرئاسية في فرنسا انتخاباتالمصدر: euronews
كلمات دلالية: روسيا الصين فيضانات سيول الحرب في أوكرانيا المملكة المتحدة كوارث طبيعية روسيا الصين فيضانات سيول الحرب في أوكرانيا المملكة المتحدة كوارث طبيعية حكومة فرنسا إيمانويل ماكرون الانتخابات الرئاسية في فرنسا انتخابات روسيا الصين الحرب في أوكرانيا المملكة المتحدة الضفة الغربية ألمانيا اليابان فيضانات سيول قطاع غزة حركة حماس مدارس مدرسة آسيا السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی فرنسا من بین
إقرأ أيضاً:
إعلام: ماكرون مستعد لتمثيل أوروبا في مفاوضات السلام الأوكرانية مع روسيا
فرنسا – أفاد مصدر في القصر الرئاسي الفرنسي (الإليزيه) بأن الرئيس إيمانويل ماكرون قد تفوضه أوروبا لإجراء محادثات السلام مع القيادة الروسية وإنهاء النزاع في أوكرانيا.
ونقلت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية عن المصدر قوله إن “الرئيس الفرنسي سيكون مستعدا لتحمل هذه المهمة عندما يحين الوقت المناسب”، مع التأكيد أن التوقيت الحالي ليس مناسبا بعد.
وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء ما يسمى “تحالف الراغبين” يشجعون ماكرون على اتخاذ هذه الخطوة، نظرا لاتصالاته السابقة الوثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ومن جهة أخرى، أفادت الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لا يخطط لإجراء مفاوضات مع موسكو.
يذكر أن “تحالف الراغبين” كان قد خلص سابقا إلى ضرورة أن يقوم قائد أوروبي واحد على الأقل بإجراء حوار مباشر مع بوتين بشأن أوكرانيا. وكان الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب قد رأى أن “فرنسا أو بريطانيا هي التي يجب أن تتحدث مع بوتين”.
ومن جانبه، قال المتحدث الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف أن الكرملين لم يتلق أي إشارات من أوروبا حول الاستعداد للحوار أو الرغبة في تنظيم مفاوضات مع القيادة الروسية.
وفي مارس الماضي، كان ماكرون قد صرح للصحفيين أنه سيكون مستعدا لاستئناف الحوار مع بوتين عندما تقرر كل من أوروبا وأوكرانيا أن الوقت قد حان لذلك.
المصدر: RT