عدسة المصور محمد الشعيلي تروي قصة «عُمان» في السعودية
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
في أجواء مفعمة بالفن والإبداع دشّن المصور الفوتوغرافي العماني محمد الشعيلي أمس الجمعة معرضه «حلم» في جمعية الثقافة والفنون بالدمام بالمملكة العربية السعودية، تحت رعاية خالد بن سعد السديري مدير عام فرع وزارة الإعلام بالمنطقة الشرقية، ويمتد هذا المعرض لعشرة أيام، مستعرضا تنوعا بصريا يعكس الجماليات المختلفة لسلطنة عمان، ويضم أعمالا تبرز روعة الطبيعة والحياة الثقافية الغنية التي تتمتع بها عُمان.
المصور محمد الشعيلي يوضح أن الأعمال المشاركة في المعرض تجسد جماليات متعددة من سلطنة عمان، وتتراوح بين صور للطبيعة الخلابة، وحياة الإنسان العماني، والأزياء التقليدية، بالإضافة إلى العادات والتقاليد العريقة. ويؤكد «الشعيلي» أن هدفه من خلال هذه الصور هو تقديم سرد بصري يعكس الهوية العمانية بعمق ورقي، فكل صورة تحكي قصة عن القيم والتقاليد العمانية التي تناقلتها الأجيال، وتوثق تفاصيل الحياة اليومية في عمان بلمسة فنية تجمع بين الماضي والحاضر.
وفيما يتعلق بأهمية المشاركة في المحافل الخارجية، يبين «الشعيلي» أنها تمثل فرصة عظيمة لتعريف العالم بجماليات الفن العماني والمستوى المتقدم الذي وصلت إليه الحركة الفنية في سلطنة عمان. ويضيف أن هذه المشاركات تسهم في بناء جسور ثقافية بين المجتمع العماني والمجتمعات الأخرى، وتعزز من مكانة الفن العماني على الساحة الدولية.
من جانبه يشير يوسف الحربي مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام، إلى أن المعارض الفنية التي تقيمها الجمعية تُعد جزءا من حراك ثقافي وفني مهم، ويستهدف كافة الفئات العمرية. وعن المعرض الفوتوغرافي «حلم»، أوضح الحربي أنه يقدم صورا تلتقط جوانب متنوعة من الحياة في سلطنة عمان، مع التركيز على التراث، والعمارة، والهوية. ويهدف المعرض إلى توسيع الوعي، وتحفيز الحوار البنّاء بين الزوار، مما يوفر لهم تجربة مميزة تجمع بين الجمال البصري والتفكير العميق.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المعرض يُعد محطة فنية بارزة في مسيرة المصور محمد الشعيلي، وهو استكمال لتجربة فنية بدأت بمعرضه الأول في متحف بيت الزبير العام المنصرم، حيث سعى من خلاله إلى تسليط الضوء على التراث العماني الغني بأسلوب فني معاصر. ويأتي هذا المعرض في وقت يزداد فيه اهتمام العالم بالحفاظ على التراث الثقافي، ويهدف إلى تسليط الضوء على جماليات التراث العماني من خلال فن التصوير الفوتوغرافي.
الجدير بالذكر أن المصور محمد الشعيلي قد حقق إنجازات مميزة على المستوى الدولي، حيث حصل على أكثر من 90 قبولًا دوليًا في أكثر من 20 دولة، إلى جانب العديد من الجوائز الدولية. من بين تلك الجوائز: كأس الشيخ ناصر بن حمد للإبداعات الشبابية في مملكة البحرين، والمركز الأول في بينالي الشباب في إيطاليا لفئة تحت سن 21 سنة، والميدالية الذهبية كأفضل مصور شاب في فرنسا، وميداليتين ذهبيتين كأفضل مصور شاب في ألمانيا. كما حصل على الميدالية الذهبية والمركز الثالث وجائزة شرفية من منظمة GPU لفئة تحت سن 25 سنة، بالإضافة إلى حصوله على لقب ووسام فنان الفياب.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
العيد في الولايات ..أنشطة متنوعة تجمع بين التراث والترفيه
تتميز أجواء عيد الفطر المبارك بألوان متنوعة من مظاهر الفرحة والابتهاج حيث يجتمع الأهل والأصدقاء لتنظيم فعاليات ترفيهية وثقافية تعكس التراث العماني الأصيل ورقصات تقليدية مغناة مع عروض الفرق الشعبية وعرضة الخيل وأنشطة أخرى للأطفال من ألعاب ومسابقات وأسوق شعبية تضم الحرف التقليدية اليدوية ومأكولات عمانية تعكس فرحة العيد.
فقد نظمت محافظة جنوب الباطنة، متمثلة ببلدية المحافظة، فعالية "عيود الحوقين غير"، وذلك خلال ثاني وثالث ورابع أيام عيد الفطر المبارك، في موقع الشلالات بنيابة الحوقين بولاية الرستاق .
تضمنت الفعالية باقة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والتراثية والرياضية، حيث شهد اليوم الأول انطلاقة مميزة تتضمن عروضًا مسرحية ومسابقات ترفيهية وجوائز للأطفال والعائلات، إلى جانب أنشطة رياضية مثل تحديات تفاعلية، وألعاب الدراجات، وركوب الخيل.
أما اليوم الثاني، خصص للأنشطة العائلية والترفيهية، حيث واستمتع الزوار بالوجبات الشعبية، والفعاليات الاحتفالية، والألعاب، وركن الرسم والتلوين، إضافة إلى عروض الفنون الشعبية التي تقدمها فرقة الشلات للفنون الشعبية، من خلال فن العازي، والرّزحة، والمشاي، كما تتواصل التحديات الرياضية، بما في ذلك ألعاب الدراجات وركوب الخيل.
واختتم اليوم الثالث بمجموعة من الأنشطة التراثية والتسويقية، حيث تم تنظيم معرض تراثي يعرض الحرف اليدوية والمأكولات الشعبية، إلى جانب مواصلة عروض فرقة الشلات للفنون الشعبية، بالإضافة إلى ورش عمل تفاعلية للأطفال، يليها العرض الختامي للفعالية.
ويهدف "عيود الحوقين غير" إلى تعزيز الأجواء الاحتفالية في العيد، وإحياء الموروث الثقافي العماني من خلال أنشطة متنوعة تجمع بين الترفيه والتقاليد، مما يوفر تجربة متميزة للعائلات والأطفال في أجواء العيد السعيد.
كما نظم فريق ستال الرياضي الثقافي، بولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة، فعالية "فرحة عيد" في نسختها التاسعة عشرة. حيث تضمنت الفعالية التي أقيمت ثاني وثالث أيام عيد الفطر السعيد بمسرح الفريق، عدداً من المناشط كالفنون الشعبية، والمسابقات الثقافية والترفيهية، والرسم على الوجوه، والدراجات الكهربائية، والألعاب المطاطية، وكرة القدم الاستعراضية، وركوب الأحصنة.
كما تم توزيع الكثير من الهدايا للأطفال، إذ إن هدف الفعالية هو رسم الفرحة والبهجة والسعادة في نفوس الأطفال وأسرهم.
وأقام أهالي ولاية عبري حفلاً شعبياً، بدأ الحفل بقصيدة شعرية وطنية ألقاها سالم بن أحمد الكلباني أوضح من خلالها المنجزات التنموية والحضارية التي تحققت في سلطنة عمان في كافة مناحي الحياة وأهمية الحفاظ على المنجزات الحضارية، وقدم شباب فرقة عبري للفنون الشعبية التقليدية فنا شعبيا تمثل في فن العيالة نال إعجاب واستحسان الحضور، كما قدم فن الميدان وهو فن شعبي تقليدي تمتاز وتشتهر به ولاية عبري عن غيرها من ولايات الظاهرة وهو فن تشترك فيه النساء وذلك برفقه طبول الكاسر والرحماني بالإضافة إلى ذلك تضمن الحفل تقديم فن العازي قدمه خليفة بن عامر اليعقوبي وذلك بمشاركة جميع فرق الفنون الشعبية التقليدية المشاركة في الحفل.