وارن بافيت يبيع المزيد من أسهم "بنك أوف أميركا"
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
باعت شركة "بيركشاير هاثاواي"، التابعة للملياردير وران بافيت، المزيد من أسهم بنك أوف أميركا، لتُخفض بذلك حصتها في البنك الأميركي، بنحو 14.5 بالمئة منذ أن بدأت سلسلة من بيع أسهم البنك في منتصف تموز الماضي.
وبحسب إيداع جديد يوم الجمعة، باعت "بركشاير" بنحو 21.1 مليون سهم في بنك أوف أميركا، على مدار أيام الأربعاء والخميس والجمعة، بقيمة تبلغ حوالي 848 مليون دولار، بمتوسط سعر 40.
لم تفصح "بركشاير" عن أسباب تقليص حصتها في البنك. وقد جمعت الشركة حصيلة إجمالية بقيمة 6.2 مليار دولار من بيع أسهم بنك أوف أميركا، منذ منتصف تموز، لتضاف إلى كومة قياسية من النقد تحتفظ بها "بركشاير" والتي سجلت في 30 حزيران 277 مليار دولار.
ولا تزال "بركشاير" المساهم الأكبر في بنك أوف أميركا، بنسبة تمثل 11.4 بالمئة من الأسهم، بقيمة تقارب 36 مليار دولار.
وبنك أوف أميركا، هو ثالث أكبر حيازة أسهم لدى "بيركشاير" حيث يمثل حوالي 11 بالمئة من محفظتها، وفقا لما ذكره موقع قناة "سي إن بي سي" العالمية.
وكان بافيت، الذي أتم يوم الجمعة عامه الـ94 قد بدأ استثماره في بنك أوف أميركا بصفقة قيمتها 5 مليارات دولار في عام 2011 بشراء أسهم وخيارات أسهم مفضلة، بحسب بلومبرغ.
وخلال الأسبوع الماضي، أصبحت الشركة التابعة لحكيم أوماها، أول شركة أميركية خارج قطاع التكنولوجيا تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، لتنضم إلى نادي الشركات التريليونية التي تضم عددا قليلا من الشركات مثل "أبل" و"ألفابت" و"ميتا بلاتفورمز" و"إنفيديا".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار بنک أوف أمیرکا
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية الجديدة تربك قطاع السيارات عالمياً
أربك إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع واردات السيارات وقطع الغيار إلى الولايات المتحدة الشركات في قطاع صناعة السيارات الأميركي ومنافسيها العالميين.
انخفاض أسهم الشركات العالمية
فقد انخفضت أسهم جنرال موتورز ثمانية بالمئة في التعاملات بعد إغلاق السوق. وتراجعت أسهم فورد وستلانتس المدرجة في السوق الأميركية بنحو 4.5 بالمئة لكل منهما. وفي آسيا، انخفضت أسهم تويوتا موتور وهوندا موتور وهيونداي موتور بنحو ثلاثة بالمئة.
وانخفضت أسهم تسلا، التي تصنع جميع السيارات التي تباع في الولايات المتحدة محليا لكنها تستورد بعض المكونات، 1.3 بالمئة.
وقال ترامب إن الرسوم الجمركية التي أُعلن عنها يوم الأربعاء قد تؤثر سلبا على تسلا أو ربما تفيدها.
ولم ترد أي من هذه الشركات بعد على رسائل البريد الإلكتروني لطلب التعليق.
تشير بيانات من شركة الأبحاث جلوبال داتا بأن ما يقرب من نصف السيارات التي بيعت في الولايات المتحدة العام الماضي كانت مستوردة.
تأثير الرسوم الجمركية المفروضة
وقالت مجموعة أوتو درايف أميركا التي تمثل كبرى شركات صناعة السيارات الأجنبية مثل هوندا وهيونداي وتويوتا وفولكس فاجن "الرسوم الجمركية المفروضة اليوم ستزيد من تكلفة إنتاج وبيع السيارات في الولايات المتحدة، مما سيؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار، وتقليص الخيارات المتاحة للمستهلكين، وتراجع وظائف قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة".
اضطراب في الأسواق العالمية
تسببت رسوم ترامب الجمركية وتهديداته المرتبطة بفرضها منذ بدء ولايته الثانية في حالة من الضبابية لدى الشركات وأثارت اضطرابا في الأسواق العالمية. ويوم الأربعاء، أكد مجددا أنه يتوقع أن تدفع هذه الرسوم الجمركية شركات صناعة السيارات إلى زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة بدلا من كندا أو المكسيك.
تتمتع شركات صناعة السيارات في أميركا الشمالية بوضع التجارة الحرة إلى حد كبير منذ 1994. ووضعت اتفاقية 2020 بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا التي قادها ترامب قواعد جديدة تهدف إلى زيادة إنتاج المكونات بالمنطقة.
وبعد فرض رسوم جمركية 25 بالمئة على المكسيك وكندا في أوائل مارس، منح ترامب مهلة شهرا للسيارات المنتجة وفقا لشروط الاتفاقية، مما كان له أثر إيجابي على الشركات الأميركية.
غير أن القواعد الجديدة لا تنطوي على تمديد هذه المهلة.