صحة غزة: مقتل العشرات بقصف إسرائيلي على القطاع
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
قالت سلطات الصحة الفلسطينية إن ما لا يقل عن 48 شخصا لقوا حتفهم، السبت، في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة، فيما وقعت اشتباكات في مناطق بوسط القطاع وجنوبه قبيل انطلاق حملة مزمعة للتطعيم من شلل الأطفال.
ومن المنتظر أن تبدأ الأمم المتحدة في تطعيم نحو 640 ألف طفل من شلل الأطفال في مناطق محددة من قطاع غزة في حملة تعتمد على توقف القتال لثماني ساعات يوميا بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حركة حماس داخل القطاع المحاصر.
وقال يوسف أبو الريش وكيل وزير الصحة في غزة إن فرق التطعيم ستحاول الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المناطق، لكنه ذكر أن الوقف الشامل لإطلاق النار فقط هو ما قد يضمن الوصول إلى ما يكفي من الأطفال.
وأضاف لصحفيين في مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب القطاع "إن هذه الحملة إن أراد المجتمع الدولي أن يكتب لها النجاح (فيجب أن يدعو إلى وقف إطلاق النار).. والكل يعلم أن هذا الفيروس لا يقف عند حدود، ويمكن أن يصل إلى كل مكان".
وبدأ أطباء في تطعيم بعض الأطفال، السبت، في مستشفى ناصر في تحرك رمزي قبل انطلاق الحملة الرسمية.
وتأتي الحملة عقب تأكيد صدر، الأسبوع الماضي، مفاده أن طفلا أصيب بشلل جزئي بسبب فيروس شلل الأطفال من السلالة 2، وهي أول حالة من نوعها في القطاع منذ 25 عاما.
ويقول مسؤولو منظمة الصحة العالمية إن ما لا يقل عن 90 بالمئة من الأطفال بحاجة إلى التطعيم مرتين مع وجود فاصل مدته أربعة أسابيع بين الجرعتين حتى تنجح الحملة.
لكنهم أشاروا إلى وجود تحديات هائلة في القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب المستمرة منذ 11 شهرا تقريبا.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
9 قتلى بقصف إسرائيلي وتوغل غير مسبوق في سوريا
قتل 9 مدنيين على الأقل فجر اليوم الخميس جراء قصف شنّته إسرائيل في جنوب سوريا عقب توغل لقواتها في المنطقة، بعد ساعات من غارات طالت موقعا إستراتيجيا ومطارين عسكريين في أنحاء أخرى من البلاد.
وأفادت محافظة درعا في بيان على تلغرام "بارتقاء 9 مدنيين وإصابة آخرين، في حصيلة أولية، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة درعا وبلدة تسيل غرب درعا"، أعقب توغلا إسرائيليا في المنطقة "إذ تقدمت قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق".
وقال مراسل الجزيرة إن قوة إسرائيلية توغلت بريف درعا الغربي قبل الانسحاب منه إلى مواقع استحدثتها داخل سوريا، وإن عملية التوغل تزامنت مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء محافظة القنيطرة المجاورة وريف درعا الغربي.
وأفادت سلطات محافظة درعا، في منشور سابق على تلغرام، بتوغل عربات عسكرية للجيش الإسرائيلي في حرش سد الجبلية قرب مدينة نوى غربي درعا، كما أفادت السلطات باستهداف الجيش الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بـ3 قذائف مدفعية.
كذلك فاد ناشطون بوقوع اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في ريف درعا ووقوع خسائر في صفوفها مما أجبرها على التراجع، وهو ما لم يقرّ به الجيش الإسرائيلي.
إعلان ضربات مكثفةوجاء القصف والاشتباكات في درعا بالتزامن مع ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع إستراتيجية في العاصمة دمشق وحمص وحماة (وسط).
وأفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصدر عسكري بوقوع إصابات إثر أكثر من 17 غارة استهدفت مطار حماة العسكري وسط البلاد مما أدى إلى تدمير معظم أجزائه ومحتوياته.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق"، إضافة إلى "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مدينة حماة".
ونقلت رويترز عن مصدر عسكري سوري أن أكثر من 10 هجمات على مطار حماة دمرت مدارج الطائرات وبرج المراقبة ومستودعات الأسلحة وحظائر الطائرات.
وتابع المصدر بالقول "دمرت إسرائيل قاعدة حماة الجوية بالكامل لضمان عدم استخدامها. هذا قصف ممنهج لتدمير القدرات العسكرية للقواعد الجوية الرئيسية في البلاد".
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس إنه قتل عددا من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل بجنوب سوريا.
وذكر الجيش أن قوات من اللواء 474 قامت الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل وأنه "صادر وسائل قتالية ودمر بنى تحتية إرهابية"، وفق زعمه.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تعرضت لإطلاق نار فردت بضربات برية وجوية أدت إلى مقتل "عدد من المسلحين".
وأكد الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء أنه شنّ ضربات في دمشق وحماة وحمص.
وقال في بيان إنه "أغار… في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتيْ حماة وتي فور T4 (في ريف حمص) السوريتيْن، إلى جانب بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق"، مؤكدا أنه سيعمل "لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل".
إعلانومنذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد، في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي، نفّذت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للنظام السابق في سوريا.
إدانة سوريةمن جهتها، دانت وزارة الخارجية السورية في بيان على تلغرام "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا".
وأضافت "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنّت القوات الإسرائيلية غارات جوية على 5 مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".
وتابعت الخارجية السورية "يشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
ودانت الوزارة "هذا العدوان والانتهاك السافر للقانون الدولي"، ودعت "المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي".
وبعد سقوط الأسد، توغّل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة السورية وسيطرت على تلك المنطقة وتوسعت خارجها.
وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فبراير/شباط الماضي بجعل جنوب سوريا منزوع السلاح بالكامل، محذرا من أن حكومته لن تقبل بوجود القوات الأمنية التابعة للسلطات الجديدة في سوريا قرب حدودها.
وظلت إسرائيل تشن لسنوات غارات جوية على سوريا خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.