قالت النائبة حياة خطاب عضو مجلس الشيوخ إن مبادرة إيد واحدة التي أطلقها التحالف الوطني تعد من أهم المبادرات في العمل الأهلي التنموي والتي تتم بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة حياة كريمة والهلال الأحمر المصري، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تقدم خدمة كبيرة للمجتمع حيث إنها تهدف إلى تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية.

تقديم الدعم الغذائي والرعاية الصحية للأسر الأكثر احتياجًا

وأضافت حياة خطاب خلال تصريحات لها اليوم السبت للمحررين البرلمانيين أن حملة إيد واحدة تستهدف تقديم الدعم الغذائي والرعاية الصحية للأسر الأكثر احتياجًا، بالإضافة تحسين مستوى المعيشة فى المناطق المستهدفة، وتعزيز التكامل المجتمعى والتماسك الاجتماعى.

وأشارت النائبة إلى أنه منذ انطلاق حملة إيد واحدة، وهناك تنوع في الخدمات المقدمة للمواطنين، موضحة أن من بين هذه الخدمات قوافل صحية وتقديم دعم صحي مباشر للأسر المستهدفة وقوافل بيطرية وتوزيع وجبات ساخنة بجانب توزيع اللحوم علي الأسر الأولى بالرعاية.

بناء المجتمع ومساعدة الأسر

وأوضحت خطاب أن الحملة نالت إعجاب وتفاعل كبير من جانب المجتمع المدني وشباب المتطوعين وتساعد على بناء المجتمع والتماسك الاجتماعي بالفعل ومساعدة الأسر الأولى بالرعاية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إيد واحدة مجلس الشيوخ الدعم الصحي حياة كريمة الأسر الأولى بالرعایة إید واحدة

إقرأ أيضاً:

رقم قياسي.. خطاب سيناتور يستمر لأكثر من 25 ساعة

حطم السيناتور الديمقراطي كوري بوكر يوم الثلاثاء رقما قياسيا في مجلس الشيوخ الأميركي، من خلال إلقاء خطاب استمر أكثر من 25 ساعة ضد سياسات الرئيس دونالد ترامب.

وبدأ بوكر (55 عاما) من نيوجيرسي خطابه مساء الإثنين، وانتهى بعد 25 ساعة و5 دقائق، ليحطم الرقم القياسي السابق.

وكان أطول خطاب موثق في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي ألقاه السيناتور ستروم ثيرموند عام 1957، واستمر 24 ساعة و18 دقيقة، في محاولته عرقلة تمرير قانون الحقوق المدنية.

ووفقا لقواعد الكونغرس، يمكن للسيناتور أن يتحدث لمدة غير محدودة طالما أنه لا توجد قيود خاصة على المناقشة.

ويجب على السيناتور أن يبقى واقفا، ويمكنه أخذ فترات راحة قصيرة جدا خلال خطابه.

وألقى السناتور خطابه الماراثوني واقفا أمام المنصة من دون أي استراحة ولا حتى للذهاب إلى الحمام، وذلك كي يتمكن من الاستمرار في الكلام عملا بقواعد المجلس.

وهذا النوع من الخطابات المطولة ليس من الممارسات اليومية في مجلس الشيوخ، لكنه يمثل تقليدا نادرا يستخدمه المشرعون أحيانا لتسليط الضوء على قضايا مصيرية أو تأخير تمرير قوانين مثيرة للجدل.

ورغم أن خطاب بوكر لا يُصنف تقنيا كتعطيل رسمي نظرا لوجود فترة نقاش محدودة حاليا بشأن ترشيح ماثيو ويتاكر سفيرا للناتو، فإن رمزية تحركه لا تقل أهمية عن أي خطاب تقليدي.

ويأتي تحرك السيناتور الديمقراطي بوكر بينما يستعد الجمهوريون في مجلس الشيوخ لدفع مشروع قانون شامل يدعمه ترامب، يتضمن تغييرات في السياسة الضريبية إلى جانب إجراءات تتعلق بالحدود والطاقة والدفاع.

كما تواجه القيادات الديمقراطية ضغوطا متزايدة من قواعدها الشعبية ومن داخل الكونغرس لإثبات استعدادها لمواجهة الأغلبية الجمهورية.

وبوكر ليس غريبا على الخطابات الطويلة، فقد شارك عام 2016 مع زميله كريس ميرفي في جلسة مطولة استمرت قرابة 15 ساعة للحديث عن عنف السلاح.

وقد بدأ استخدام الخطابات الطويلة في بداية القرن التاسع عشر، عندما اكتشف بعض المشرعين ثغرة في القواعد تمنحهم حق التحدث دون حد زمني طالما لم يفرض تصويت على إغلاق النقاش.

ومنذ ذلك الحين، تحول إلى أداة قوية بيد الأقلية لعرقلة تشريعات الأغلبية أو لتوجيه الأنظار إلى قضية معينة.

ورغم الانتقادات التي طالت هذا الأسلوب، خاصة حين يستخدم لتعطيل تشريعات حيوية، لا تزال الخطابات الطويلة أداة رمزية تعبر عن مدى التزام بعض الأعضاء بقضاياهم، وتستخدم أحيانا كمنصة لتحفيز قواعدهم الانتخابية أو الضغط على خصومهم السياسيين.

مقالات مشابهة

  • كوري بوكر صاحب أطول خطاب في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يوجه ضربة لترامب
  • الشيوخ الأمريكي يقر مشروع قانون يهدف إلى وقف رسوم ترامب على كندا
  • مجلس الشيوخ يرفض رسوم ترامب على كندا
  • الضحايا من أسرة واحدة..الصور الأولى لحادث انهيار عقار بحري بالإسكندرية
  • الشيوخ الأمريكي يعين مات ويتكر سفيراً لدى الناتو
  • رقم قياسي.. خطاب سيناتور يستمر لأكثر من 25 ساعة
  • سيناتور يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب في مجلس الشيوخ الأميركي
  • سيناتور يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب في مجلس الشيوخ ليحذر من سياسات ترامب
  • مدير مبادرة «مديم» في «تنمية المجتمع» لـ«الاتحاد»: هدفنا تحقيق استراتيجية جودة حياة الأسرة