زنقة20ا الرباط

ترأس، سمير كودار، رئيس مجلس جهة مراكش اسفي، أمس الخميس 29 غشت 2024، إلى جانب والي الجهة، وبحضور عمال أقاليم الجهة، اجتماعا لمتابعة تقدم المشاريع المتعلقة بالتزود بالماء الصالح للشرب، وكذا وإنجاز السدود الصغرى داخل نفوذ تراب الجهة.

وشكل هذا الاجتماع مناسبة، قدم من خلالها مدير وكالة تنفيذ المشاريع عرضا حول تقدم الأشغال المتعلقة بهذه المشاريع، وذلك بهدف تسريع تنفيذها نظرا للضرورة الملحة لهذه المادة الحيوية.

كما قدم المدير العام لمجلس جهة مراكش آسفي، عرضا شاملا حول المشاريع المتعلقة بإنجاز محطات تحلية مياه البحر والمياه المالحة، والتي تشمل إنشاء 4 محطات لتحلية مياه البحر، وإنجاز 39 محطة لتحلية المياه المالحة، ربط 8 محطات لتحلية مياه البحر بشبكة توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء، التزويد بالماء الصالح للشرب في جهة خلال سنتي 2023/ 2024.

وتم التطرق إلى التحديات التي تواجه هذه المشاريع، وذلك بإستحضار وعرض الحلول الممكنة للتغلب عليها وضمان نجاحها فعاليتها.

ويهدف هذا الاجتماع إلى تعزيز الأمن المائي في الجهة وضمان توفير الماء الصالح للشرب لجميع مناطقها، كما يسعى إلى العمل بجدية على تجاوز التحديات التي تواجه هذه المشاريع وضمان نجاحها.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: الصالح للشرب

إقرأ أيضاً:

مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش

زنقة 20 ا الرباط

منذ تولي مجلس جهة درعة تافيلالت مسؤولياته سنة 2021، كان يُفترض أن تكون التنمية الشاملة وفك العزلة عن العالم القروي في صلب أولوياته. إلا أن الواقع يظل وفق فعاليات محلية بعيداً عن تلك الوعود، حيث تواصل المناطق الجبلية والنائية في الجهة معاناتها من “التهميش” و”الفقر” بسبب غياب المشاريع التنموية الفعّالة.

على مدار السنوات الماضية، تم الإعلان عن العديد من المشاريع التي كان يُفترض أن تحسن البنية التحتية وتوفر الخدمات الأساسية لسكان القرى النائية، إلا أن معظمها لم يتحقق أو تعرض للتأجيل مراراً.

طرق مهترئة تزيد من إشكالية عزلة أقاليم الجهة

ولعل أبرز مظاهر التأخر في إنجاز الوعود الإنتخابية حالة الطرق المهترئة التي كانت تشكل جزءاً من الوعود التنموية لا تزال غير صالحة للسير، وقرى بأكملها تعيش في عزلة تامة خاصة في فصل الشتاء، وبينما يواصل المسؤولون التأكيد على أهمية المشاريع التنموية، تظل المعاناة مستمرة في غياب أي تحسن ملحوظ.

كما أن مسألة فك العزلة عن العالم القروي، التي كانت في صدارة الأجندة المحلية، تبقى حلماً بعيد المنال، فوفق تقارير صادرة عن جمعيات تهتم بالشأن المحلي فالعديد من القرى لا تزال تفتقر إلى شبكة طرق صالحة، كما تعاني من نقص حاد في المرافق الأساسية مثل المدارس والمراكز الصحية، هذا الوضع يزيد من معاناة المواطنين الذين يضطرون للسفر لمسافات طويلة للحصول على الخدمات الأساسية.

كهرباء بعيدة المنال في قمم الجبال وغياب لشبكات الصرف الصحي

أما فيما يتعلق بالكهرباء، فإن العديد من القرى في قمم الجبال لا تزال محرومة من هذه الخدمة الأساسية التي تعتبر من حقوق المواطن، فبدلا من أن تكون مشاريع الكهرباء على رأس الأولويات التنموية، ما زالت بعض المناطق والمنازل تعيش في ظلام دامس مستعينة بالشموع، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية، من الدراسة للأطفال إلى العمل والإنتاج.

ولا يختلف الوضع بالنسبة لمرافق تطهير السائل، حيث تبقى العديد من القرى تعيش في بيئة صحية غير ملائمة. غياب شبكات الصرف الصحي يشكل تهديداً حقيقياً على الصحة العامة، ويزيد من معاناة السكان في ظل افتقارهم لظروف الحياة الأساسية.

وعلى الرغم من الميزانيات التي تم تخصيصها لتنفيذ هذه المشاريع، إلا أن غياب التنسيق بين الهيئات المعنية في تنفيذ بعض المشاريع يبقى من أبرز العوامل التي تعرقل التقدم، كما أن غياب الرقابة الفعالة على تنفيذ المشاريع يؤدي إلى توقف العديد منها أو تدني جودتها، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية المجلس في تحقيق التنمية المستدامة.

ويبدو أنه في الوقت الذي كانت فيه الجهة تنتظر أفقاً جديداً يخرجها من دائرة العزلة والتهميش، تبقى وعود المجلس مجرد كلام على الورق، وواقع الحياة في القرى النائية لا يزال كما هو، بل في بعض الأحيان أسوأ مما كان عليه.

هل سينعش الوالي زنيبر آمال الساكنة لتسريع التنمية ؟

ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها جهة درعة تافيلالت وبطئ المجلس في تنزيل المشاريع، إلا أن الساكنة تضع أملها في والي الجهة، السعيد زنبير، لإعادة تحريك عجلة التنمية وتسريع تنزيل المشاريع المتأخرة، وأن يكون قادراً على تفعيل القرارات وإزالة العراقيل التي أعاقت تنفيذ المشاريع التنموية وضمان تسريع العمل على مشاريع الطرق، الكهرباء، والتعليم والصحة التي طال انتظارها.

يذكر أن مجلس جهة درعة تافيلالت، صادق خلال دورته العادية لشهر مارس الماضي  المنعقدة بزاكورة، على عدد من المشاريع التنموية التي تهم المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والبيئية، حيث ترتقب ساكنة الدواوير أن يتم تنزيلها على أرض الواقع.

مقالات مشابهة

  • خبير: تكلفة الشحن حال مرور السفن من رأس الرجاء الصالح ترتفع إلى 300%
  • تحيد موعد جديد لانجاز هذه المشاريع في بغداد
  • غارة تدمر محطة لتحلية المياه في مدينة غزة
  • الوالي الجامعي يستنفر المقاولين بفاس لإستفسارهم حول مشاريع إندثرت وكلفت المليارات
  • مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش
  • المغرب يعزز موارده المائية بتشغيل 240 محطة متنقلة لتحلية المياه
  • مجلس جهة مراكش آسفي يُفعّل برنامج جواز الشباب
  • طلب مناقشة عامة حول كفاءة آليات في تسريع الإفراج الجمركي
  • مقام العبد الصالح خضر الياس فسحة للعوائل البغدادية بجوار نهر دجلة (صور)
  • مشروبات طبيعية لعلاج الكحة.. أبرزها الغرغرة بالماء المالح