سليمان: الفراغ الرئاسي السبب الأول لخلل المؤسسات
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
شارك النائب محمد سليمان بافتتاح مدرسة وثانوية "العلم والبيان" في منطقة دريب-عكار بدعوة من الشيخ خالد العلمان، في حضور النائبين سجيع عطية وأحمد رستم، النائب السابق جمال اسماعيل، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، يوسف وهبي ممثلا محافظ عكار المحامي عماد اللبكي، رؤساء اتحادات بلديات، مخاتير، وشخصيات دينية واجتماعية ومدراء مدارس وأهال.
وبارك سليمان للشيخ العلمان افتتاح الصرح التربوي في منطقة دريب-عكار، مشددا على "أهمية المبادرات الخاصة من مؤسسات وشركات ومصانع خصوصاً أنها تأتي في ظروف صعبة وتتحدى الواقع العام الذي تشهده محافظة عكار من غياب لمؤسسات عامة أساسية ومهمة لأبناء عكار".
وأضاف: "لنا حقوق كثيرة على الدولة ونحن جزء منها وأبناؤنا كانوا ولا يزالون مؤمنين بمؤسسات الدولة وحماة لها، وحرمان عكار من حقوقها الأساسية من مؤسسات تربوية إلى مستشفيات حكومية مرفوض، ولا أعذار للدولة من القيام بتحسين واقع هذه المحافظة أسوةً بباقي المحافظات، وإنصافها يكون بإعطائها حقوقها وبناء المؤسسات فيها".
وأعلن سليمان عن اتفاق جمع نواب عكار على "ضرورة تنفيذ مرسوم إنشاء الجامعة اللبنانية في عكار وان تختار أدارة الجامعة الموقع المناسب لها بأسرع وقت للبدء فيها دون التذرع بأي عراقيل تعيق التأخر بمشروع بنائها".
وفي الشأن السياسي اعتبر سليمان أن "الخلل الحاصل في المؤسسات سببه الأول هو الفراغ الرئاسي والتعطيل المستمر لجلسات الحكومة لذرائع سياسية باتت مكشوفة أدت لشلل في بعض المؤسسات وخلقت أزمات في بعض الدوائر وأهمها أزمة الكهرباء التي طالت كل مرافق البلد الحيوية من مطار ومرفأ ومستشفيات".
وأشار الى ان "تحميل المسؤولية لرئيس الحكومة مرفوض والجميع يعلم حرصه على حماية لبنان واستقراره، في حين يقوم البعض برشق الاتهامات ويعمل على تعطيل البلاد ويحمل المسؤوليات لغيره".
وتمنى سليمان أن "تحمل الايام المقبلة استقرارا على مستوى كل البلاد".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
ماذا يفعل الزوج إذا رفضت الزوجة الانتقال لمنزل زوجها وأثبت أنه معد بشكل لائق
عند الخلافات الزوجية الطاحنة ينسي الزوج وزوجته أن كلا منهما عليه واجبات مقابل الحقوق التي يطالب بها، وذلك حتي تستقيم الحياة الزوجية بينهما، لتزداد حالات الانفصال بسبب أن كل طرف منهما يحاول زيادة الأعباء والالتزامات التى يتحملها شريكه ويتخلف عن المشاركة فى مسئولية الحياة الزوجية.
وخلال السطور التالية نرصد الرأي القانوني إذا ما دبت الخلافات الزوجية وتركت الزوجة منزلها ورفضت الرجوع له وأثبت الزوج أنه معد بشكل لائق خلاف لا دعاءتها ورفضها تنفيذ الطاعة.
- تجب النفقة للزوجة على زوجها من تاريخ العقد الصحيح إذا سلمت نفسها إليه ولو حكما حتى لو كانت موسرة وتشمل النفقة الغذاء والكسوة والمسكن ومصاريف العلاج وغير ذلك مما يقضى به الشرع.
- ووفقا لقانون الأحوال الشخصية فأن الزوجة الناشز لا تستحق النفقة بمجرد عدم اعتراض الزوجة على إنذار بالطاعة بعد مرور 30 يومًا، والعودة لمسكن الطاعة ويتم إسقاط حقوقها الشرعية كاملة.
- خروج الزوجة عن طاعة زوجها بغير مبرر شرعي أو بسبب ليس من جهته يتسبب في إسقاط حقوقها الشرعية.
- إذا رفضت الزوجة الانتقال لمنزل زوجها وثبت أنه معد إعداداً لائقاً تسقط حقوقها وللزوج ملاحقتها بدعوي نشوز.
- خروج الزوجة من منزل الزوجية بغير إذن زوجها دون مبرر شرعى يسقط حقها في النفقات، وتسقط حق الزوجة بالنفقات أيضا إذا منعت زوجها من الدخول عليها في بيتها الذي يقيم معها فيه بإذنها.
- إذا امتنعت الزوجة عن الانتقال إلى منزل الزوجية وخرجت منه دون إذن زوجها بمبرر شرعى أو بسبب من جهة الزوج بأن يكون المنزل غير صالح للسكن، فيتم في تلك الحالة حصولها على كافة حقوقها الشرعية المسجلة بعقد الزواج.
-لا يعتبر سبب لسقوط نفقة الزوجة خروجها من مسكن الزوجية دون إذن زوجها في الأحوال التي يباح فيها ذلك بحكم الشرع مما ورد به نص أو جرى به عرف أو قضت بها ضرورة، ما لم يظهر أن استعمالها لهذا الحق المشروط مشوب بإساءة استعمال الحق، أو مناف لمصلحة الأسرة، وطلب منها الزوج الامتناع عنه.
مشاركة