جنوبية القاهرة تُنهي أزمة أرض جمعية صقر قريش
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
كتب- مصطفى صلاح:
شهدت المهندسة جيهان عبد المنعم، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية، مراسم توقيع اتفاق العقد النهائي بين شركة النصر للاسكان والتعمير والاتحاد التعاوني الإسكاني المركزي والمصفي لجمعية صقر قريش التعاونية لبناء المساكن والخاصة بقطعة أرض بمنطقة الـ44.5 فدان والبالغ مساحتها 165503.46 متر مربع.
ويختص الاتفاق بإنهاء وتسوية الإشكاليات القائمة بين جمعية صقر قريش التعاونية وشركة النصر للإسكان والتعمير ويتم نقل ملكية مساحة الأرض والمحددة بالحدود والإحداثيات لصالح الاتحاد التعاوني للإسكان المركزي بصفته المصفي لجمعية صقر قريش وتسجيل العقد بالشهر العقاري وإشهاره بما يضمن حقوق كل طرف ووفقا لأحكام القانون.
وقع العقد النهائي عن شركة النصر للإسكان والتعمير المهندس محمد عبد المقصود، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، وعن الاتحاد التعاوني المركزي بصفته المصفي لجمعية صقر قريش لبناء المساكن، اللواء فؤاد عباس، رئيس مجلس إدارة الاتحاد التعاوني، بحضور المستشار أيمن النحال، المستشار القانوني للمنطقة الجنوبية، واللواء مجدي عبد المتعال، رئيس حي البساتين، وإسلام عادل، مدير الاتصال السياسي بالمنطقة الجنوبية، ومستشاري الشئون القانونية وإدارة المشروعات بشركة النصر للإسكان والتعمير والاتحاد.
وأعربت المهندسة جيهان عبد المنعم، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية، عن سعادتها بتوقيع هذا الاتفاق وإمضاء العقد النهائي المبرم بين الطرفين بعد أن استضافت المنطقة الجنوبية لمحافظة القاهرة عدة لقاءات تنسيقية واجتماعات مشتركة لإنجاز هذا الأمر.
وأضافت أن الاتفاق أسفر عن إبرام عقد نهائي لتسجيل الأرض ونقل ملكيتها لصالح الاتحاد التعاوني الإسكاني المركزي وذلك في ضوء توجيهات القيادة السياسية وحرص الدولة المصرية على تفعيل السياسات الرامية لحل النزاعات بين الجهات بشكل ودي والتعاون المشترك لإيجاد سبل تيسير وتذليل التحديات التي تواجه المشروعات المتعثرة.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: تنسيق الجامعات فانتازي الموجة الحارة انقطاع الكهرباء سعر الذهب أمازون الطقس سعر الدولار الحوار الوطني تمرد فاجنر أحداث السودان سعر الفائدة نائب محافظ القاهرة
إقرأ أيضاً:
وزير سلطة المياه الفلسطيني لـ«الاتحاد»: أزمة مياه غير مسبوقة في قطاع غزة
أحمد عاطف (غزة، القاهرة)
أخبار ذات صلةشدد وزير سلطة المياه الفلسطيني زياد الميمي، على أن قطاع غزة يعاني أزمة مياه غير مسبوقة، نتيجة طبيعية للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لشبكات التجميع ومحطات ضخ ومعالجة المياه، إضافة إلى نقص الوقود وانقطاع الكهرباء باستمرار.
وقال الميمي في تصريح لـ«الاتحاد»، إن سلطة المياه في الوقت الراهن تركز على الأعمال الإغاثية العاجلة للتخفيف من معاناة السكان الذين يواجهون أوضاعاً بالغة الصعوبة، حيث يتم العمل على توفير أكبر كمية ممكنة من المياه الصالحة للشرب، خصوصاً في المناطق الجنوبية من القطاع، في ظل الكثافة السكانية المرتفعة.
وأوضح أن الجهود الحكومية مستمرة لمواجهة تداعيات الأزمة، من بينها تفعيل 13 محطة تحلية في غزة، ستساهم في توفير كميات مياه شرب يومياً يستفيد منها 180 ألف شخص من السكان والنازحين، وتوزيع المياه المشتراة وصيانة الخطوط لضمان تزويد القطاع بـ40.000 متر مكعب من المياه يومياً.
وذكر الميمي أن المياه تشكّل أولوية قصوى، لا سيما مع تزايد الحاجة إلى إنشاء مراكز إيواء جديدة للنازحين، وهو ما يستدعي تعزيز الجهود لتوفير المياه النظيفة للسكان، بعد أن وصلت نسبة الدمار بمرافق المياه والصرف الصحي إلى 85%، وتراجع نصيب الفرد من المياه إلى أقل من الحد الأدنى للحياة.
وأضاف أن الجهود المبذولة لاستعادة منظومة المياه المتضررة تشمل التعاون مع عدد من الشركاء الدوليين على تنفيذ مشاريع توريد محطات تحلية متنقلة، وصيانة وتشغيل الآبار البلدية، وتوفير مولدات كهربائية لتشغيل المرافق في عشرة مواقع حيوية.
وأشار الوزير إلى أنه رغم الظروف الصعبة والتحديات، فإن العمل مستمر على تحسين الوضع المائي في قطاع غزة، حيث يتم التنسيق مع المانحين والمنظمات الدولية لتأمين الدعم الفني والمالي لضمان وصول المياه إلى السكان والنازحين بكفاءة، وتقليل المعاناة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
في السياق، حذرت بلدية غزة، أمس، من أزمة مياه حادة قد تؤدي إلى حالة عطش كبيرة في المدينة، نتيجة استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر ومنع دخول الوقود، وتهديدها بوقف خط مياه يغذي المدينة بنحو 70% من احتياجاتها اليومية.
وقالت البلدية في بيان، إن «خط مكروت يغذي المدينة بنحو 70% وفي حال توقف وصول المياه من هذا الخط قد يؤدي لحالة عطش كبيرة في المدينة، ويهدد الحياة الإنسانية فيها، ويؤدي إلى تدهور الصحة العامة وانتشار الأمراض».
وتُعَدُّ شركة المياه الإسرائيلية «ميكروت» أحد المصادر الرئيسية التي تغذي قطاع غزة بالمياه، حيث يخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة، مما يجعله أداة ضغط على القطاع.
وأكدت بلدية غزة، أن استمرار منع دخول مصادر الطاقة والوقود اللازمة لتشغيل المرافق الأساسية قد يؤدي إلى شلل كبير في تشغيل مرافق المياه والصرف الصحي، مما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية والصحية في المدينة.
ومع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار مطلع مارس الجاري، أغلقت إسرائيل مجدداً جميع المعابر المؤدية إلى غزة، لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع كأداة ضغط على «حماس» لإجبارها على القبول بإملاءاتها.