صحف عالمية: نظام المنطقة الإنسانية بغزة مات تماما
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
ركزت صحف ومواقع عالمية في تغطيتها لتداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية على المأساة الإنسانية في غزة وعلى إغلاق حسابات بنكية لمنظمات إنسانية تعمل بالقطاع.
وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في غزة، جورجيوس بيتروبولوس، لصحيفة "واشنطن بوست" إن نظام ما يسمى بالمنطقة الإنسانية التابعة للجيش الإسرائيلي قد مات تماما، ولم يعد بإمكانهم تقديم المساعدات فيها.
وأضاف بيتروبولوس أن ما يسمى بالمناطق الإنسانية لم تكن محمية بالكامل من الهجمات الإسرائيلية، ولم تُجهز لزيادة تدفق المساعدات، وكان حجمها وشكلها يتغيران باستمرار.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن منظمات إنسانية في أوروبا والولايات المتحدة تعمل على مكافحة أزمة الجوع في غزة، أن حساباتها المصرفية أُغلقت، وجُمدت معاملاتها من دون معرفة السبب منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
على صعيد آخر، كشفت مصادر لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وجّه تحذيرات مسبقة لقوات الجيش والشرطة في إسرائيل، في 15 من الشهر الجاري، بشأن الهجوم الذي شنّه عشرات المستوطنين على قرية جيت في الضفة الغربية.
وأضافت "أن القوات الإسرائيلية اتبعت إستراتيجية سلبية جدا ولم تتحرك في الوقت المناسب لمنع هجوم المستوطنين".
وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم كل التحذيرات، يختبئ دائما وراء عبارة "لم أر ولم أسمع".
وتتابع الصحيفة في مقالها أنه "ليس من قبيل المصادفة أن يحاول نتنياهو رفض أي إمكانية لإنشاء لجنة تحقيق حكومية للنظر في ملابسات الفشل الهائل لإسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول".
وقالت "إن تحذير الحرب الذي وجهه رئيس الشاباك رونين بار لنتنياهو في يوليو/تموز 2023 لم يكن تحذيرا من هجوم أو تصعيد، ولا حتى من انتفاضة، بل من حرب حقيقية ضد إسرائيل".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات ترجمات
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الشرع يقود اتجاها مقلقا ضد أمن إسرائيل.. عدو متشدد
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، عن تصاعد القلق في الأوساط الأمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي من توجهات الرئيس السوري أحمد الشرع، مشيرة إلى أن "إسرائيل" ترى في الأخير "خصما متشددا يعمل على تقويض أمنها"
وقالت الهيئة الإسرائيلية إن "اتجاها مثيرا للقلق يقوده الشرع”، بحسب ما نقلته عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه، شدد على أن الرئيس الشرع "إسلامي يرتدي ربطة عنق، وهو عدو ومتشدد وليس شريكا بالحوار".
وأضاف المصدر الإسرائيلي ذاته "نحن نفهم أن الجولاني (الشرع) عدو يحاول بيع صورة جديدة للغرب، بينما يعمل في الوقت نفسه على تقويض أمن إسرائيل".
وادعت الهيئة أن "الشرع أفرج عن جميع عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي الذين اعتقلوا خلال فترة حكم بشار الأسد، ومنهم من انخرط في العمل الإرهابي ضد إسرائيل"، حسب تعبيرها.
كما أشارت إلى أن إيران بدأت البحث عن وسائل للبقاء في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، زاعمة أن أحد هذه الوسائل يتمثل في "دعم خلايا حماس والجهاد الإسلامي داخل الأراضي السورية".
ولفتت الهيئة إلى تصريحات سابقة لوزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال فيها إن "الجولاني كشف عن وجهه الحقيقي بعدما خلع القناع الذي يرتديه"، وذلك في تعليقه على أحداث العنف التي شهدتها منطقة الساحل السوري مطلع آذار /مارس الماضي.
وشدد كاتس أكثر من مرة، حسب الهيئة الإسرائيلية، على أن دولة الاحتلال "ستدافع عن نفسها ضد أي تهديد من سوريا"، رغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تصدر أي تهديدات مباشرة تجاه إسرائيل منذ تسلمها السلطة.
وكانت منطقة الساحل السوري قد شهدت توتراً أمنياً في 6 مارس، عقب هجمات منسقة لفلول من نظام الأسد على دوريات ونقاط أمنية، أسفرت عن قتلى وجرحى، أعقبتها عمليات تمشيط واشتباكات انتهت باستعادة السيطرة الأمنية.
وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.
وفي 29 كانون الثاني/ يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة عن تعيين قائد قوات التحرير أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، بجانب العديد من القرارات الثورية التي قضت بحل حزب البعث العربي الاشتراكي ودستور عام 2012 والبرلمان التابع للنظام المخلوع.
ورغم أن النظام الجديد لم يصدر أي تهديدات مباشرة ضد الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن "إسرائيل" تواصل منذ شهور شن غارات جوية شبه يومية على الأراضي السورية، تستهدف مواقع عسكرية للجيش السوري وتوقع ضحايا مدنيين.
وتجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال تحتل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وقد استغلت الوضع الجديد في سوريا عقب سقوط نظام الأسد لفرض سيطرتها على المنطقة العازلة، معلنة عمليا انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين عام 1974.