فقدان مروحية على متنها 22 شخصا شرقي روسيا
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
ذكرت وسائل إعلام روسية، اليوم السبت، أن بيانات أولية من الوكالة الفيدرالية الروسية للنقل الجوي تشير إلى أن طائرة مروحية روسية تحمل طاقما مؤلفا من 3 أفراد و19 سائحا اختفت فوق منطقة شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى شرق البلاد.
وأقلعت الطائرة "مي – 8" من قاعدة بالقرب من بركان فاتشكاغيتس، في شبه جزيرة كامتشاتكا، ولم ينجح التواصل مع طاقمها في الموعد الذي كان محددا، وفقا لما ذكرته وكالتا تاس ونوفوستي للأنباء.
أعلن سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية، روديون ميروشنيك، أن روسيا قد تتهم موردي الأسلحة الغربيين إلى أوكرانيا بالمشاركة في تنفيذ هجمات ضد المدنيين، لأنهم على الأقل متورطون في تنسيق اتجاه الضربات.
وقال ميروشنيك - في تصريحات أوردتها وكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم السبت، : "في حالات معينة، نحن مستعدون لتوجيه اتهامات ضد موردي مثل هذه الأسلحة. عندما يتعلق الأمر بالتجارة: إعطاء أوكرانيا الفرصة لاستخدام أسلحة بعيدة المدى أم لا، فإن الأمر واضح للغاية. يتم تنسيق جميع البيانات واتجاه الضربات على الأقل مع الشركة المصنعة".
وأشار ميروشنيك إلى استخدام الأسلحة الغربية، وخاصة الضربات التي شنتها صواريخ "أتاكمز" أمريكية الصنع التي استهدفت جمهورية لوجانسك الشعبية، وصواريخ "ستورم شادو" البريطانية الفرنسية التي استخدمت في مقاطعة خيرسون.
وأضاف ميروشنيك أنه "من الصعب التمييز بوضوح بين المدنيين الذين قتلوا ببقايا الأسلحة، على سبيل المثال، من الإنتاج السوفييتي أو تلك التي تم الحصول عليها من مخزونات بولندا من فترة حلف وارسو".
الدفاع الروسية:القضاء على 35 عسكريا أوكرانيا بضربة صاروخية عالية الدقة في مقاطعة سومي
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، القضاء على نحو 35 عسكريا أوكرانيا بضربة صاروخية عالية الدقة في مقاطعة سومي الأوكرانية الحدودية المتاخمة لمقاطعة كورسك الروسية .
وذكرت الوزارة - في بيان لها، أوردته وكالة "سبوتنيك" الروسية - أنه نتيجة أعمال الاستطلاع التي تقوم بها القوات المسلحة الروسية على بعد 30 كيلومتراً جنوب شرق مقاطعة سومي، تم اكتشاف نقطة انتشار مؤقتة في تشيرنيتشين لكتيبة الهجوم الجوي الثالثة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، وبعد التأكد من الهدف، تم اتخاذ قرار بضرب منشأة عسكرية للعدو".
وأضافت الوزارة أنه "نتيجة لضربة صاروخية عالية الدقة، أكدت وسائل المراقبة الموضوعية تدمير شاحنتين ومركبتين للطرق الوعرة وحافلة لنقل الأفراد وما يصل إلى 35 قوميا أوكرانيا "
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فقدان مروحية روسيا وسائل إعلام روسية الوكالة الفيدرالية الروسية طائرة مروحية
إقرأ أيضاً:
جنسية وراتب.. هذه المزايا التي تقدمها أوكرانيا للمتطوعين الأجانب
بالتزامن مع حراك سياسي مكثف تقوده الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، يبدو أن دولا أوروبية تسارع الخُطا نحو مشاركة عسكرية، تضمن استمرار أي هدنة أو اتفاق.
وأوكرانيا، التي لطالما أكدت قدرتها على الصمود والقتال بالدعم المالي والعسكري لا بالقوات، ترحب اليوم بهذه "المبادرة" التي تأتي كطوق نجاة، مع دخول الحرب عامها الرابع.
ويقول وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها، إن بلاده تتحرك بنشاط نحو "تنفيذ نظام جديد للضمانات الأمنية، وتناقش فعلا عدد القوات وجغرافيا انتشارها وأدوارها وحجم صلاحياتها".
وشهدت العاصمة الفرنسية باريس مؤخرا عدة اجتماعات حول هذا الشأن، آخرها كان في 17 مارس/آذار الجاري بمشاركة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وفيه أُعلن عن تشكيل ما يسمى "حلف الدول الراغبة".
ويرفض الناتو أن تكون هذه المبادرة رسمية باسمه، وتحت القيادة الأميركية التي لن تشارك، حتى وإن كانت معظم الدول "الراغبة" التي أبدت استعدادها، أوروبية وجزءا من الحلف الأطلسي.
ووفقا لما قاله مسؤولون أوكرانيون وغربيون، فإن دول هذا الحلف تنوي إرسال ما لا يقل عن 30 ألف جندي، وتضع فعلا خططا عملية لهذا الغرض، الأمر الذي يدل على أن نشر القوات الأوروبية أمر جدّي بات وشيكا.
إعلانلكن زيلينسكي طمع في زيادة هذا الرقم إلى 200 ألف جندي قبل أسابيع، ثم تراجع ليقول إن "هناك حاجة إلى 100 ألف لضمان السلام في أوكرانيا".
ورغم حديث مسؤولين عسكريين في بولندا عن وضع خطط "أ" و "ب" لعمل تلك القوات، يرى مراقبون أنه من السابق لأوانه الحديث عن أدوار كبيرة ستقوم بها.
ويرى الخبير العسكري في "المعهد الأوكراني للمستقبل"، والمستشار السابق لشؤون الأمن العسكري في البرلمان الأوكراني إيفان ستوباك في حديث للجزيرة نت أن فكرة إرسال هذه القوات ما زالت مادة خامًا وتحتاج إلى أطر محددة لتنفيذها.
وقال ستوباك "إن هذه القوات ستكون بقيادة أممية لا أوروبية، خاصة وإن روسيا ترفض وجودها رفضا قاطعا وترى فيها تصعيدا، كما أن دورها لن يكون إجبار الأوكرانيين أو الروس على شيء، وإنما ضمان ومراقبة وقف إطلاق النار، لأن تعدادها لا يسمح بغير ذلك أصلا".
وأضاف أنه ليس واضحا بعد أين ستنتشر تلك القوات، وهل ستكون قريبة من خطوط الاشتباك أم بعيدة عنها؟ وما إذا كانت ستتركز في المدن أم قرب المواقع والمنشآت الحساسة.
ومع ذلك، يعتقد ستوباك أن "حضور القوات الغربية قد يكون مقدمة لموجة تسليح وإمداد كبيرين، فتمويلها سيكون بالمليارات، لا نستطيع وصفها بقوات حفظ سلام وفق المفهوم التقليدي، لأن موسكو تعارضها، ولأنها لا تضم قوات تمثل الدول الداعمة لروسيا".
فكرة نشر قوات أجنبية تأتي في وقت لا يتزامن فقط مع مفاوضات وقف إطلاق النار، بل مع أزمة تعبئة تواجه أوكرانيا الطامحة إلى بناء جيش يقارب قوامه مليون جندي أيضا.
ويبدو أنها وجدت حلا بعيدا عن المبادرات الرسمية والعلاقات الدولية، يقضي بتوسيع مشاركة "المتطوعين الأجانب" في قوام الجيش، الأمر الذي بدأ عمليا في أحداث الشرق الانفصالي عام 2014، وتوسع ليشمل نحو 5-7 آلاف أجنبي مع بداية الحرب الراهنة، معظمهم أوروبيون".
حينها، أصدر الرئيس الأوكراني قانونا سهل دخول المتطوعين الأجانب الأراضي الأوكرانية، والقتال دفاعا عنها، وكان معظمهم من دول أوروبية، كبريطانيا وبولندا ودول البلطيق، وكذلك من جورجيا وأذربيجان.
إعلانبَيد أن مجلس الوزراء أقر مشروع قانون يقضي بإنشاء وكالة تابعة لوزارة الدفاع، تعمل على استقدام و"توظيف" الأجانب وعديمي الجنسية من دول بعيدة نسبيا، وقد دخل القانون حيز التنفيذ فعلا في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.
وبحسب موقع مركز توظيف الأجانب الذي يمثل تلك الوكالة، فإن قرابة 5 آلاف متطوع جاؤوا من دول أميركا اللاتينية وغيرها خلال السنوات الماضية، وانخرطوا في مهام الجيش، ضمن 9 ألوية وأفواج وفيالق دولية، أو ضمن ألوية أوكرانية تضم مقاتلين أجانب.
مرتزقة أم مؤيدون؟ظاهر هذا الاستقطاب يرسم صورة عملية ارتزاق تستغل حاجة المتطوعين في دول فقيرة نسبيا، لكن القائمين على الأمر يرسمون صورة مغايرة.
في حديث خاص مع الجزيرة نت، قال ممثل وزارة الدفاع الأوكرانية، أوليكسي بيجيفيتس إن جميع المتقدمين يخضعون لمقابلة عبر الإنترنت ويتلقون معلومات حول الخطوات التالية، موضحا أن هناك متطلبات تتعلق بالحالة البدنية لكل مرشح، ويجب ألا يكون لديه سجل جنائي، فيما لا يشترط وجود خبرة عسكرية سابقة، فكل متطوع يخضع للتدريب والإعداد اللازمين في أوكرانيا.
وشدد بيجيفيتس على أن الحرب كشفت تعاطفا عالميا كبيرا مع أوكرانيا، نافيا أن يكون المتطوعون من الفقراء فقط، وقال "لا ندفع أحدا نحو الموت، لسنا بحاجة إلى مقاتلين أجانب على الجبهات الساخنة حصرا، الكثير منهم يأتون دون خبرة قتالية ويتدربون محليا، ثم يوزعون على مهام قتالية أو خدمية ولوجستية بحسب الحاجة والإمكانية".
وحول مزايا التي يخولها التطوع في الجيش الأوكراني، قال بيجيفيتس إن راتب الجندي المتطوع يصل إلى 3 آلاف دولار أو أكثر، وهذا يتساوى مع راتب أي جندي أوكراني آخر، تماما كما تتساوى الحقوق والواجبات أثناء الخدمة وبعدها، والتعويضات عن الإصابة والوفاة، التي تصل إلى 15 مليون هريفنيا (نحو 360 ألف دولار)، مع حق المتطوع الأجنبي في الحصول على الجنسية الأوكرانية.
إعلان وماذا عن السلام؟وعند سؤال بيجيفيتس عن إمكانية تعارض هذه التعبئة مع جهود وقف إطلاق النار وإحلال السلام القائمة، قال "من حقنا بناء جيش كبير قوي يدافع عن البلاد أثناء الحرب، ويحميها من أي عدوان آخر في المستقبل".
وتابع، "نعلم أن روسيا استقطبت مرتزقة من عدة دول آسيوية واستخدمتهم كوقود لحربها الظالمة بمبالغ طائلة، ومشاركة أولئك هي التي تخرق القانون الدولي، أما أوكرانيا فتدافع عن نفسها بشهادة العالم، ومن حقها فتح الباب أمام الراغبين بمساعدتها، ومكافأتهم على ذلك".