ظهرت المرشحة الديمقراطية للانتخابات الأمريكية، كامالا هاريس، مع مرشح منصب نائب الرئيس تيم والز، أول مقابلة مشتركة لهما، تضمنت الحديث عن العديد من الملفات من السواء الداخلية أو الخارجية.

عن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد قطاع غزة أكدت هاريس: "أنا لا أتردد في التزامي بالدفاع عن إسرائيل وقدرتها على الدفاع عن نفسها، وهذا لن يتغير ولا لبس فيه".

 

وأضافت هاريس في المقالة التي نشرتها "سي إن إن"  أنه "يجب التوصل إلى صفقة تتعلق بإخراج الرهائن"، معبرة عن "التعاطف بشأن محنة الفلسطينيين ومعاناتهم" ودعمها لحل الدولتين.



وعند وصف اتفاق وقف إطلاق النار الجاري العمل عليه، أشارت إلى أن الاتفاق ينص على انسحاب جيش الاحتلال من المناطق المأهولة بالسكان في المرحلة الأولى قبل الانسحاب بالكامل من غزة قبل "إنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم".


وأشارت هاريس إلى "التقدم الذي أحرزته هي وبايدن في الاقتصاد مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في أمريكا"، قائلة: "انهار الاقتصاد، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى سوء إدارة دونالد ترامب لتلك الأزمة، عندما جئنا، كانت أولويتنا القصوى هي القيام بكل ما في وسعنا لإنقاذ أمريكا"، لكنها اعترفت بأن "الأسعار، وخاصة بالنسبة للبقالة، لا تزال مرتفعة للغاية".

هاجمت هاريس منافسها ترامب، قائلة إنه كان "يدفع بأجندة تقوض شخصية وقوة من نحن كأمريكا"، وأضافت: "عندما أنظر إلى تطلعات وأهداف وطموحات الشعب الأمريكي، أعتقد أن الناس مستعدون للمضي قدما في طريق جديد".

وعن أهدافها في اليوم الأول إذا فازت بالانتخابات، لم تذكر هاريس أي خطوات محددة، مثل توقيع إجراءات تنفيذية أو أوامر، ولكن بدلا من ذلك، أكدت تركيزها على تعزيز الاقتصاد، قائلة: "أولا وقبل كل شيء، إحدى أعلى أولوياتي هي أن نفعل ما بوسعنا لدعم وتعزيز الطبقة المتوسطة".



وشرحت هاريس بشكل موسعا سبب تغيير بعض مواقفها بشأن التكسير الهيدروليكي في صناعة النفط والهجرة، حيث قالت إن قيمها لم تتغير، ولكن وقتها كنائب للرئيس قدم منظورا جديدا لبعض القضايا الأكثر إلحاحًا في البلاد.

وكشفت أنها ستعين جمهوريا ليشغل منصبا في حكومتها إذا تم انتخابها، بينما رفضت تساؤلات الرئيس السابق ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب حول هويتها العرقية الخاصة.


أما والز والموضوع الأهم المتعلق به عندما سُئل عن التوضيحات التي قدمتها حملته فيما يتعلق بوقت خدمته في الحرس الوطني الأمريكي، قائلا: "سجلي موجود منذ أكثر من 40 عامًا".

 وعندما سُئل عما إذا كان قد أخطأ في الحديث في الماضي عن سجله العسكري ذكر أنه "كان في حرب"، رد قائلا إنه كان يتحدث في سياق إطلاق نار في مدرسة عندما تحدث عن "أفكار حمل هذه الأسلحة الحربية" وأشار إلى أن زوجته أخبرته أن قواعده النحوية ليست صحيحة دائما.



وعقّب والز أيضا على الصور العاطفية التي أثارت تفاعلا واسعا لردة فعل ابنه غاس خلال خطاب قبول ترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس في المؤتمر الوطني الديمقراطي في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال "لا أعرف كأب، كان بإمكاني أن أتخيل ذلك على الإطلاق. أنا ممتن للغاية للعديد من الأسباب التي جعلتني أكون ضمن المرشحين، ولكن في تلك اللحظة... أدركت ما كان مهمًا حقًا. أن يشعر ابني بالفخر بي، وأنني كنت أحاول القيام بالشيء الصحيح".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية والز ترامب الولايات المتحدة الإنتخابات الأمريكية ترامب كمالا هاريس والز المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

ست اختلافات تمنع نتنياهو من محاكاة ترامب.. وتوقعات بإخفاقات متلاحقة

عاد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الشهر الماضي من زيارة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب برؤية جديدة، عنوانها أن يكون "ترامب إسرائيل"، ومنذ ذلك الحين، يعمل بطريقة مماثلة له، من خلال تطهير الأجهزة من خصومه، والترويج للقوانين المثيرة للجدل دون قيود، رغم أنه وقع في عدة أخطاء رئيسية، كفيلة بأن تدمّر خطته بأكملها.

عيران هيلدسهايم مراسل موقع "زمن إسرائيل" العبري، ذكر أن "نتنياهو بعد أن شاهد بحسد موجة التطهيرات السياسية التي نفذها ترامب بين كبار المسؤولين في الخدمة المدنية، من غير الموالين له، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان المشتركة، ورئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي، وعشرات المدعين العامين الذين شاركوا في تحقيقات مع أنصاره، قرر أن يحاكي هذه التجربة أيضا، فقام على الفور بإقالة المستشار القانوني للحكومة، واستبدال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، وسارع لاستئناف انقلابه القانوني، متجاهلاً التحذيرات بشأن ضرره على الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي، بل إمكانية إفلاسه".


وأضاف في مقال ترجمته "عربي21"، أن "نتنياهو اكتشف مبكرا أنه يختلف عن ترامب في الكثير من السمات، أولها أنه أدار ظهره لقطاع الأعمال، بينما احتضنه ترامب، وعلى عكس نتنياهو، فقد تصرّف ترامب بحكمة، لأنه قبل اتخاذ خطواته المثيرة للجدل، تأكد من تعبئة مراكز القوة الرئيسية في الولايات المتحدة خلفه وكي يكونوا بجانبه: الشركات الكبرى، رجال الاقتصاد، أرباب الصناعة، كما عمل بمنطق العصا والجزرة".

وأوضح أن "الاختلاف الثاني بينهما، أن ترامب مع بداية ولايته الثانية، واصل تطبيق خط اقتصادي واضح تمثل بخفض الضرائب على الشركات بشكل كبير، وإزالة القيود التنظيمية المرهقة، وتقديم مزايا سخية للصناعات الكبرى، فيما اختار نتنياهو طريقا مختلفا، وبدلا من حشد الصناعيين ورجال الأعمال بجانبه، قام ببناء تحالف ضيق يرتكز على القطاعات غير المنتجة، واكتفى بمنح المخصصات لحلفائه في الائتلاف، وتعزيز فوائد المستوطنات، وإعفاءات المتدينين من الضرائب".

وأشار إلى أن "الاختلاف الثالث تمثل بأن سياسة نتنياهو تسببت بصدور تحذيرات من كبار الاقتصاديين من كونها وصفة للانهيار الاقتصادي، لكنه تجاهل ذلك، واستمرّ في ضخ الميزانيات القطاعية من أموال القطاع الإنتاجي، وحول الطبقة القويّة في الدولة إلى ماكينة صرف آلي لائتلافه اليميني، ولم يقتصر على ذلك، بل عمل في الوقت نفسه على تشجيع التشريعات المصممة لإضعاف قدرة القطاع الإنتاجي على التأثير، كل ذلك بهدف تعزيز ائتلافه، حتى على حساب تقويض الأسس الرئيسية".

وأكد أن "تحركات نتنياهو قد تتسبب بانتفاضة غير مسبوقة من جانب رجال الأعمال وقطاع التكنولوجيا العالية، عقب ما شهدته الأشهر الأولى من 2023، من انخفاض بـ70% في جمع رأس المال في قطاع التكنولوجيا الفائقة، وسحب المستثمرين الأجانب والإسرائيليين لمليارات الدولارات من البنوك المحلية، وسط مخاوف من انهيار الدولة، وفقدان استقرارها، وقد شهدت الآونة الأخيرة عودة لتهديدات رجال الاقتصاد إذا حاول نتنياهو التصرف على نحو يتعارض مع قرارات المحكمة العليا، وهذا تهديد أثّر بالفعل على بورصة تل أبيب".

ولفت إلى أن "الاختلاف الرابع يتعلق بحجم دولة الاحتلال الذي لا يسمح لنتنياهو بأن يصبح نسخة من ترامب، فهي دولة صغيرة؛ واقتصادها صغير وضعيف، يمثل أقل من 2% من الاقتصاد الأميركي، ولا يعتمد رواد الأعمال والشركات ذات التقنية العالية على السوق المحلية، ويمكنهم نقل عملياتهم للخارج بسهولة نسبية إذا شعروا بالتهديد من جانب الحكومة، ويكفي أن تقرر بضع شركات كبيرة متخصصة في التكنولوجيا الفائقة مغادرة الدولة لإحداث هزة أرضية، وهو السيناريو المستحيل في السوق الأميركية بسبب حجمها وتنوعها".


وأكد أن "الاختلاف الخامس يرتبط باستقرار النظام مقابل البنية التحتية الحكومية المزعزعة للاستقرار، فرغم أن ترامب يتخذ أحيانا خطوات متطرفة وانتقادية، لكن الولايات المتحدة تعتمد على دستور واضح، وفصل قوي للسلطات، ونظام مؤسساتي قوي وموثوق، أما في دولة الاحتلال فعلى النقيض من ذلك، لا يوجد دستور، والفصل بين السلطات أكثر هشاشة، وكل خطوة يقوم بها نتنياهو ضد أجهزة الأمن والقضاء يخلق على الفور شعورا بالطوارئ في الأسواق وبين رجال الأعمال، الذين يخشون أن يكون هذا هو نهاية الطريق للدولة".

وختم بالقول إن "الاختلاف السادس يتمثل في أن نتنياهو، الذي كان يُعتبر ذات يوم أحد أنجح وزراء المالية، فشل في المجال الذي تفوق فيه ذات يوم، فقد دمّر الثقة مع رجال الأعمال، وقطع نفسه عن القوى الاقتصادية الكبرى في الدولة، وخلق تصدّعا عميقا مع قطاعي التكنولوجيا الفائقة والصناعة، فيما أدرك ترامب أنه من أجل ضمان إنجازات سياسية طويلة الأمد لنفسه، يتعين عليه أولاً المرور عبر جيوب رأس المال، مما يمنح نتنياهو أهم درس سياسي وهو أن طموحه لأن يكون ترامب الإسرائيلي، تعيقه الكثير من المعوقات، لأن ثمن ذلك الطموح قد يكون أعلى مما تستطيع دولة الاحتلال أن تتحمّله".

مقالات مشابهة

  • إيناس النجار تكشف تفاصيل صادمة عن زواجها قبل رحيلها
  • الخارجية الروسية: لن ننسى ولن نغفر كل شيء بسرعة للشركات الأوروبية التي انسحبت من سوقنا
  • ترامب: شعرت بالغضب الشديد عندما شكك بوتين في مصداقية زيلينسكي
  • إيران تهدد قوة عظمى مشتركة: سنضرب دييغو غارسيا إذا تعرضنا لهجوم
  • ترامب يضغط على مستشاريه لتصعيد التعرفات قبل 2 نيسان
  • «صندوق النقد» يكشف.. كيف تؤثر «الرسوم الجمركية» على الاقتصاد؟
  • تشكيك في دوافع ترامب من تعديل النظام الانتخابي الأمريكي.. كيف ذلك؟
  • ستة اختلافات تمنع نتنياهو من محاكاة ترامب.. وتوقعات بإخفاقات متلاحقة
  • زعيم مجموعة تعبد الشيطان حاولت إقامة قداس أسود.. إليكم ماذا حصل في كانساس
  • ست اختلافات تمنع نتنياهو من محاكاة ترامب.. وتوقعات بإخفاقات متلاحقة