الصين تسجل 12% ارتفاعا في قيمة التجارة الدولية لها
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
بلغت قيمة التجارة الدولية للصين في السلع والخدمات حوالي 4.24 تريليون يوان في يوليو 2024، مسجلة زيادة بنسبة 12 في المائة على أساس سنوي، وفقا لما أظهرته بيانات رسمية صينية.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، اليوم السبت، أنه وفقا للهيئة الوطنية الصينية للنقد الأجنبي، بلغت صادرات وواردات البلاد من السلع والخدمات من حيث القيمة الدولارية، 317.
وبلغت قيمة صادرات السلع قرابة 2.04 تريليون يوان في حين بلغت قيمة واردات السلع 1.6 تريليون يوان، ما أدى إلى فائض قدره 431.6 مليار يوان.
وبلغت قيمة صادرات الخدمات 228.8 مليار يوان وبلغت قيمة وارداتها 367.1 مليار يوان، ما أدى إلى عجز قدره 138.2 مليار يوان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصين السلع والخدمات التجارة الدولية ملیار یوان
إقرأ أيضاً:
الإمارات تقدم لأمريكا 1.4 تريليون دولار كاستثمارات في الذكاء الاصطناعي خلال لقاء طحنون بترامب
الثورة /
تعهدت دولة الإمارات باستثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال السنوات الـ10 المقبلة وفقاً لإعلان الولايات المتحدة عقب لقاء الرئيس ترامب مع نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان.
الاستثمار يأتي وفق تقارير اقتصادية في إطار المساعي الإماراتية، ضمن مساعي دول الخليج، لتعزيز العلاقة مع البيت الأبيض خلال فترة رئاسة ترامب، عقب مرحلة قريبة من الفتور أثناء إدارة بايدن السابقة.
ووفق التقارير يُراد بهذا المبلغ أن تزداد الاستثمارات الإماراتية في الاقتصاد الأمريكي بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات والطاقة والتصنيع الأمريكي.
التعهُّد الإماراتي بضخ 1.4 تريليون دولار حسب التقارير يأتي في الوقت الذي تسعى فيه الإمارات لشراء رقائق إلكترونية متقدمة من شركات مثل “إنفيديا” (Nvidia) لتعزيز مكانة الدولة الخليجية كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي.
لكن رغم ضخ الإمارات استثمارات ضخمة في مراكز البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إلا أن طموحاتها مقيدة بالقيود الأمريكية على صادرات الرقائق المتقدمة، التي فُرضت خلال إدارة بايدن عام 2023م.
يُشار إلى أن بايدن خلال أيام رئاسته الأخيرة اقترح كذلك فرض لوائح جديدة تحدُّ من بيع هذه الرقائق، في حين تدرس إدارة ترامب في الوقت الحالي ما إذا كانت ستُبقي على هذه القيود أو تخففها، وهو ما يدفع الإمارات للاستفادة من هذا الاتجاه.