أستاذ آثار: المصريون اهتموا بحقوق الحيوان منذ عصور ما قبل الأسرات
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
قال الدكتور أحمد بدران أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة، إن المصريين القدماء من أول الشعوب التي اهتمت بالحيوانات، فالحيوان كان الشريك الرئيسي للإنسان على الأرض منذ عصور ما قبل الأسرات، لافتًا إلى أن الإنسان كان مرتبطا بالحيوان سواء في استخدامه للانتقالات أو لتربيته للغذاء والاستفادة من لحومه وألبانه.
أضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «8 الصبح»، من تقديم الإعلامية داليا أشرف، على قناة «dmc»، أن العالم الإنجليزي «بيتري» اكتشف بردية «كاهون» التي تتحدث عن طب النساء والبيطري في نفس البردية، والتي تبين اهتمام المصري القديم بالحيوان قبل ظهور جمعيات الرفق بالحيوان وحقوق الحيوان في العالم، فكان المصري القديم لديه مبدأ الاهتمام بالحيوانات.
استخدام الفراعنة للحيوانات كرموزوتابع أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة: «الاهتمام بالحيوان ورعايته وعدم إيذائه كانت من المبادئ الرئيسية لدى الإنسان المصري القديم»، مشيرًا إلى أن الفراعنة كانوا يستخدمون القطط والحيوانات كرموز لهم، فالقطة ترمز إلى الحب والرقص عند قدماء المصريين، ولهذا كان لها معبد في تل بسطة حاليا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفراعنة الحيوانات المصريون القدماء
إقرأ أيضاً:
تقرير أميركي: ليبيا خارج الاهتمام الدولي رغم تدهور أوضاعها
ليبيا – تقرير أميركي: الصراع الداخلي والجمود السياسي يُفاقمان الأوضاع في ليبيا وسط تجاهل دولي
أكد تقرير تحليلي صادر عن مؤسسة الأبحاث والدراسات الأميركية “المركز العربي واشنطن دي سي” أن ليبيا من بين الدول التي تراجعت عن دائرة الاهتمام الدولي، رغم تفاقم أزماتها السياسية والاقتصادية، في ظل تركيز الإعلام العالمي على ملفات أخرى في الشرق الأوسط.
???? فلسطين وسوريا ولبنان تخطف الأضواء ????
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، فإن التقرير أوضح أن الأحداث المتسارعة في فلسطين وسوريا ولبنان استحوذت على عناوين الأخبار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما أدى إلى تجاهل معاناة شعوب أخرى، من بينها الليبيون، الذين يعيشون في ظل ظروف معيشية متدهورة بسبب تعقيدات الوضع الداخلي.
???? صراع طويل الأمد ومشهد ممزق ⚠️
أشار التقرير إلى أن سنوات الصراع بين الحكومات المتنافسة تركت البلاد في حالة من الانقسام والتمزق السياسي والمؤسسي، في وقت لا تزال فيه قوات أجنبية ومرتزقة تنتشر داخل الأراضي الليبية، ما يعيق أي محاولة حقيقية لبناء الاستقرار.
???? جمود سياسي وسوء إدارة اقتصادية ????
كما سلط التقرير الضوء على استمرار الجمود السياسي وسوء الإدارة الاقتصادية، ما ساهم بشكل مباشر في تدهور الأوضاع المعيشية لليبيين، مؤكدًا أن هذه العوامل تُنذر باحتمالية تجدد الصراعات الداخلية ما لم يتم كسر حالة الركود السياسي وفتح آفاق الحل الشامل.
وأكدت المؤسسة الأميركية في ختام تقريرها أن ليبيا بحاجة ماسة إلى اهتمام دولي متجدد، يعترف بحجم التحديات التي تواجهها، بعيدًا عن التجاهل الإعلامي والسياسي الذي ساهم في تفاقم أزمتها على مدى السنوات الماضية.
ترجمة المرصد – خاص