وفاة باحث في الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 بجماعة مليلة ببنسليمان
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
أعلنت المندوبية السامية للتخطيط، عن وفاة باحث في الإحصاء العام للسكان والسكنى، أمس الجمعة بجماعة مليلة ببنسليمان.
وتقدم المندوب السامي للتخطيط، بأحر التعازي وأصدق المواساة لأفراد أسرة الفقيد ولكافة زميلاته وزملائه المشاركين في إنجاز هذه العملية الوطنية.
ونوه الخليمي في رسالة تعزية، بما أبان عنه الفقيد من « التزامٍ وجديةٍ وخصال حميدة خلال مراحل التكوين التي شارك فيها، مما أكسبه احترام وتقدير زملائه، من مشرفين ومراقبين وباحثين ».
وأوضحت المندوبية أنه « بعد انتهاء التكوين، انتقل الفقيد، يوم أمس الجمعة، لمباشرة مهامه بالميدان، إلا أن الإرادة الإلهية شاءت أن يرحل عن دنيانا، حيث وافته المنية أثناء أدائه صلاة الجمعة بأحد المساجد المتواجدة بمنطقة الإحصاء الموكولة إليه ».
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
وفاة المخرج الفرنسي إيف بواسيه
باريس ـ "أ.ف.ب": توفي أمس عن 86 عاما المخرج الفرنسي إيف بواسيه الذي طبع سبعينات القرن العشرين بأفلام هادفة وسياسية مثل "دوبون لاجوا" المتمحور على العنصرية، على ما أفادت عائلته وكالة فرانس برس. وكان بواسيه يتلقى علاجا منذ أيام عدة في المستشفى الفرنسي البريطاني في لوفالوا بيريه في منطقة باريس حيث توفي. في العام 1975، طُرح "دوبون لاجوا"، أكثر أفلامه شهرة والذي يتناول جرائم قتل عنصرية ارتكبت في مرسيليا قبل بضع سنوات. وقد شهد تصويره مشاحنات ومحاولات ترهيب من اليمين المتطرف. وفي العام 1972، أنجز فيلم "لاتانتا" مع جان لوي ترينتينيان. واستوحي هذا العمل من اغتيال المعارض المغربي المهدي بن بركة في فرنسا. وقد مُنع الطاقم من التصوير في مواقع عدة. وبعد مرور عام، طُرح فيلمه "ار. آ. اس" ("R. A.S" وهي الاحرف الاولى من عبارة "لا شيء للإبلاغ عنه" بالفرنسية). وكان بواسيه من أوائل المخرجين الذين تناولوا حرب الجزائر. وكان بواسيه كاتب سيناريو لأفلامه، كما أخرج عددا من الأعمال بينها "إسبيون، ليف توا" Espion, leve-toi (لينو فينتورا)، و"كانيكول" Canicule (لي مارفن)، و"بلو كوم لانفير" Bleu comme l'enfer (لامبير ويلسون). ومن أبرز أعماله الناجحة فيلم "آن تاكسي موف" Un taxi mauve (فيليب نواريه وشارلوت رامبلينغ). بعد أن سئم من وضع عقبات في مسيرته، اعتزل العمل السينمائي في العام 1991 منتقلا إلى التلفزيون. ومن أعماله على الشاشة الصغيرة "لافير سيزنيك" "L'Affaire Seznec" عام 1993، و"لافير دريفوس" L'Affaire Dreyfus سنة 1995، و"لو بانتالون" Le Pantalon عام 1997.