إيران:معظم سوق بناء المساكن في العراق تحت سيطرة المقاولين الإيرانيين بأمر من السوداني
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
آخر تحديث: 31 غشت 2024 - 9:39 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد رئيس الغرفة التعاونية الإيرانية بهمن عبد اللهي، السبت، استعداد التعاونيات الاستهلاكية الإيرانية لتجهيز السلع والخدمات ونقل البرامج المتعلقة بسلاسل المتاجر إلى التعاونيات الاستهلاكية العراقية.وتابع عبد اللهي في حديث صحفي: بناء على طلب ودعوة الجانب العراقي من قبل رئيس الوزراء محمد السوداني للاستفادة من إمكانيات التعاونيات السكنية الإيرانية وبناء مساكن جماعية ورخيصة في العراق، هناك تحضيرات في هذا المجال.
وتلبية لطلب الوفد العراقي توفير السلع الزراعية ونقل تجارب التعاونيات الزراعية، أشار إلى قدرات التعاونيات في المجال الزراعي ونوه : أن أكثر من 55% من الإنتاج الزراعي يتم في القطاع التعاوني وهذا يدل على القدرة العالية للتعاونيات في إيران.وزاد عبد اللهي: “يمكننا تطوير التعاون في مختلف القطاعات مثل بناء المساكن، وتوريد السلع إلى المتاجر الاستهلاكية، والتعاون في القطاع الزراعي على شكل مذكرة تفاهم“.وأضاف أن “معظم سوق بناء المساكن في العراق يقع تحت سيطرة المقاولين الإيرانيين باشراف شركة خاتم الانبياء المرتبطة بالحرس الثوري، ولهذا السبب فإن وجود شركات إيرانية ناجحة في العراق يمكن أن يساعد قطاع الإسكان العراقي بشكل كبير“.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: فی العراق
إقرأ أيضاً:
السوداني: جنّبنا العراق الانزلاق في الحرب والصراعات
قال محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي، اليوم الجمعة، إن حكومة بلاده تمكنت من المحافظة على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية وعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات.
وأوضح السوداني، في كلمة خلال لقائه بعدد من قادة وزعماء العراق، أن "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع وكلنا ثقة بأن مستقبل العراق واعد بشعبه وإمكانياته وموارده والمبدأ السليم في إدارة الدولة"، بحسب بيان للحكومة العراقية.
وأضاف أن "المنطقة شهدت ظروفا استثنائية وكان الاختبار الأكبر للحكومة في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية".
وذكر أن "مصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية بالنسبة لمسار عمل الحكومة ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي وهناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة".
وقال السوداني إن "منهج الحكومة هو المحافظة على مصالح الدولة العليا، وكلنا أمل برجال الدين وزعماء العشائر والنخب في إشاعة خطاب الوحدة والتكاتف والأخوة بين كل أبناء المجتمع".
وتابع "ما ننعم به اليوم هو بفضل التضحيات ومواقف العشائر المشرفة التي لا يمكن أن ننساها وأن العراق قوي ومقتدر ومعافى ويتقدم وبشهادة كل المؤسسات الإقليمية والدولية".
وأضاف أن "العراق له دور ريادي مهم وما يشهده من إعمار وتنمية من البصرة إلى نينوى مرحلة غير مسبوقة والحكومة عملت، منذ البداية، على أولويات أساسها حاجة الناس، بعيدا عن أي هدف شخصي أو حزبي".
وذكر السوداني "لا يمكن أن نرهن مستقبل البلد بالنفط فقط، خصوصا أن العراق يمتلك مقومات الزراعة والصناعة والسياحة وبلدنا يتميز بموقعه الجغرافي كممر تجاري عالمي. لهذا، أطلقنا مشروع طريق التنمية ونعمل ليلا ونهارا من أجل تحقيق ما التزمنا به، ولدينا إمكانيات وموارد وعزيمة قادرة على مواجهة مختلف التحديات".
وأكد "العمل مستمر في مشروع لنقل الغاز إلى محطاتنا الكهربائية وهناك إرادة حقيقية على تحقيق الإصلاحات وقطعنا شوطا مهما فيها، بظرف زمني لا يتجاوز السنتين ونصف من عمر الحكومة".