عضو بـ«صحة الشيوخ»: «حياة كريمة» أحدثت تقدما كبيرا بالقطاع الطبي
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
قال الدكتور محمد صلاح البدري، عضو لجنة الصحة في مجلس الشيوخ، إن المبادرة الرئاسية لدعم وتطوير الريف المصري «حياة كريمة»، تمكنت من إحداث فارقا كبيرا في الملف الصحي خلال السنوات الماضية، نتيجة الجهود الكبيرة والمستمرة التي قامت بها المؤسسة منذ تدشينها عام 2019، من أجل دعم المواطن الأكثر احتياجا.
رفع الوعي الصحي للمواطن الأكثر احتياجاوأوضح عضو مجلس الشيوخ، في تصريح لـ«الوطن»، أن مؤسسة حياة كريمة، أولت القطاع الصحي اهتماما خاصا، فبدأت ببناء المستشفيات والمراكز الصحية، في القرى الأكثر احتياجا والمحافظات الحدودية، تلك الأماكن التي كانت محرومة من الخدمة الصحية.
وتابع بأن تلك الجهود، تزامنت مع عمل المؤسسة على إطلاق قوافل طبية بشكل دوري في القرى المختلفة، من أجل توفير خدمات الكشف والعلاج المجاني، مضيفا: «الآن أصبح المواطن الريفي الذي ظل محروما من الخدمة الطبية الملائمة، يتمتع بها وبالمجان، ما يخفف عنه ويتلائم مع ظروفه الاقتصادية».
معاونة جهود الحكومة في ملف الصحةولفت البدري، إلى أنه خلال السنوات الماضية، نجحت مؤسسة حياة كريمة في رفع الوعي الطبي لدى المواطن الريفي، وأصبح هناك نسبة إدراك كبيرة بين المواطنين بسبل الوقاية من الأمراض والعدوى، نتيجة الندوات التوعية التي تنظمها المؤسسة، بالتالي أصبح هناك ريف صحي.
وأكد أن مؤسسة حياة كريمة، عبارة عن الذراع المعاون لجهود الحكومة في ملف الصحي، وتمكنت المؤسسة من مساندة الحكومة لتحقيق العديد من النجاحات والإنجازات في هذا الملف المهم، وأصبح هناك تقدم كبير وملحوظ نتيجة تلك الجهود الدؤوبة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة مؤسسة حياة كريمة الملف الصحي مجلس الشيوخ حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
ترامب: على أفغانستان بإعادة المعدات العسكرية التي تركناها هناك
طالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أفغانستان بإعادة المعدات والأسلحة الأمريكية التي تركت بعد رحيل القوات الأمريكية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل منذ قليل.
خطوة غير حكيمةوخلال الأشهر الأخيرة، كرر دونالد ترامب، كمرشح ثم كرئيس، الحديث حول إعادة حكومة حركة طالبان الأسلحة الأمريكية المتبقية في أفغانستان، والتي تركت هناك عقب انسحاب القوات الأمريكية منها، حيث وصف انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في أغسطس 2021 بأنه خطوة غير حكيمة وأكثر اللحظات المخزية في التاريخ الأمريكي.
وهاجم الرئيس الأمريكي ترامب ترك أسلحة أمريكية في أفغانستان، كجزء من استراتيجيته للهجوم على سجل إدارة الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن، وبحسب قوله فإن الانسحاب أدى إلى بقاء تلك المعدات العسكرية لتصبح الآن في أيدي طالبان، ومن وصفهم بالجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، لتثير مطالبه ضجة للحكومة في أفغانستان.
المساعدة بشروطوفي تجمع حاشد عشية تنصيبه، أشار ترامب في كلمة له إلى حالة عدم اليقين بشأن موقف إدارته من أفغانستان، وقال: «لقد أعطت إدارة بايدن مليارات المليارات لطالبان، لقد أعطوا جزءا كبيرا من معداتنا العسكرية للعدو».
ويقول ترامب إن المساعدة المالية المستقبلية لأفغانستان ستكون مشروطة بإعادة المعدات العسكرية الأمريكية من قبل قادة طالبان الحاليين في السلطة، لكنه لم يخض في أي تفاصيل.
ومن الجدير بالذكر أنه -وحتى اليوم- لا يزال اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان يعتبر ساري المفعول، ويلزم طالبان بتقييد تنظيم «الدولة الإسلامية» والجماعات الأخرى من استخدام ملجئهم في أفغانستان لارتكاب أعمال إرهابية في الغرب.
اقرأ أيضاًبيان مشترك من 12 دولة حول الأوضاع الراهنة في أفغانستان من المرأة إلى الإرهاب
الإمارات تدين بشدة التفجير الذي وقع في وزارة اللاجئين بـ «أفغانستان»
الاتحاد الأوروبي يدعو طالبان إلى تعزيز دور ومشاركة المرأة في التعليم بأفغانستان