بوابة الفجر:
2024-09-14@16:55:06 GMT

علاج الحساسية.. طريقة الوقاية المنزلية

تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT

الحساسية من المشكلات الصحية الشائعة التي يعاني منها الكثيرون، وتتراوح أعراضها بين الخفيفة والشديدة، مما يؤثر على جودة الحياة اليومية. تعتبر الوقاية والعلاج المنزلي من الخطوات الأساسية التي يمكن اتخاذها لتخفيف حدة الأعراض وتجنب تفاقمها. في هذا السياق، يتطلب علاج الحساسية فهمًا جيدًا للمحفزات المسببة لها، سواء كانت بيئية أو غذائية، وتجنب هذه المحفزات قدر الإمكان.

توفر الطرق المنزلية لعلاج الحساسية خيارات متعددة يمكن أن تكون فعالة في تخفيف الأعراض، مثل استخدام مضادات الهيستامين، والمحافظة على نظافة المنزل، والعناية بالبشرة بشكل دوري. باتباع هذه النصائح، يمكن التحكم في الحساسية بشكل أفضل وتجنب التعرض لنوبات شديدة قد تتطلب رعاية طبية متخصصة.

علاج الحساسية في المنزل يعتمد على نوع الحساسية التي تعاني منها، ولكن هناك بعض الطرق العامة التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض:

1. تجنب المحفزاتتجنب المواد التي تسبب الحساسية مثل الغبار، العطور، الأطعمة المعينة، أو الحيوانات الأليفة.2. استخدام مضادات الهيستامينمضادات الهيستامين المتاحة دون وصفة طبية يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض الحساسية مثل الحكة، العطس، وسيلان الأنف.3. العناية بالبشرةإذا كنت تعاني من حساسية الجلد، يمكنك استخدام مرطبات خالية من العطور لتقليل الجفاف والتهيج.تطبيق كمادات باردة على المناطق المصابة قد يساعد في تقليل الحكة والاحمرار.4. استخدام محلول ملحي للأنفاستخدام محلول ملحي لشطف الأنف يمكن أن يساعد في إزالة المواد المثيرة للحساسية من ممرات الأنف ويقلل من الاحتقان.5. شرب الكثير من الماءالبقاء رطبًا يساعد جسمك في مكافحة الحساسية بشكل أفضل.6. التهوية الجيدةتهوية المنزل بشكل منتظم واستخدام أجهزة تنقية الهواء يمكن أن يقلل من وجود الغبار والعفن وحبوب اللقاح.7. تناول العسل الطبيعيبعض الدراسات تشير إلى أن تناول العسل المحلي يمكن أن يساعد في بناء مقاومة لحبوب اللقاح المحلية، مما يقلل من أعراض الحساسية الموسمية.8. الاستحمام وتغيير الملابسبعد العودة من الخارج، يفضل الاستحمام وتغيير الملابس للتخلص من أي مواد مثيرة للحساسية قد تكون عالقة على الجلد أو الملابس.9. استنشاق البخاراستنشاق بخار الماء يمكن أن يساعد في تخفيف احتقان الأنف ويعمل على ترطيب الممرات الأنفية.

إذا استمرت الأعراض أو كانت شديدة، من الأفضل استشارة طبيب للحصول على علاج مناسب.

تنبه "الفجر"، أنًَّ ما سبق لا يعدو كونه طرق وقائية بسيطة في الحالات غير الخطرة، ولا تُغني هذه النصائح والإرشادات السالفة عن زيارة الطبيب أو الوحدات العلاجية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: علاج الحساسیة یساعد فی فی تخفیف یمکن أن

إقرأ أيضاً:

لقاح الإنفلونزا الموسمية.. درع يقلل فرص الإصابة ويخفف الأعراض

أطلقت وزارة الصحة حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية للعام الجاري، داعيةً الجميع إلى المبادرة بتلقي اللقاح للوقاية من الفيروس ومضاعفاته، خاصةً مع اقتراب فصل الشتاء الذي تزداد فيه حالات الإصابة.
وأشارت إلى أن اللقاح يمثل وسيلة فعالة للحد من انتشار الإنفلونزا الموسمية وتقليل المضاعفات المحتملة، لا سيما بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل كبار السن، الأطفال، الحوامل، وأصحاب الأمراض المزمنة.
أخبار متعلقة إمام الحرم: محبة النبي حق على أمتهوزير التعليم: إصدار دليل يوضح القواعد المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي قريبًاوأكدت الصحة على إمكانية الحصول على اللقاح من خلال حجز موعد مسبق عبر تطبيق صحتي الذي يسهل الوصول إلى المراكز الصحية المعتمدة في مختلف مناطق المملكة. يأتي ذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز صحة المجتمع والوقاية من الأمراض المعدية.خفض فرص الإصابةفي سياق متصل أوضح مختصون لـ"اليوم" بأن لقاح الإنفلونزا الموسمية يعد أحد أهم التدابير الوقائية التي يجب اتخاذها مع اقتراب موسم الشتاء للوقاية من الفيروس وتخفيف الأعراض المصاحبة له.
وقالت استشارية الأمراض المعدية د. حوراء البيات: "أن أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية مبكرًا يلعب دورًا حاسمًا في الوقاية من الفيروس وتخفيف الأعراض المصاحبة له". وتابعت: "اللقاح يساعد في تقليل فرص الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، وإذا حدثت الإصابة فإن الأعراض تكون أخف وأقل حدة، مما يقلل من الحاجة إلى زيارة المستشفيات أو تناول الأدوية".د. حوراء البيات
وأضافت: "أن الوقاية المبكرة، خاصة قبل انتشار الفيروس على نطاق واسع، تساهم في حماية الأفراد من المضاعفات الخطيرة التي قد تنشأ عن الإصابة، خصوصًا لدى الفئات الضعيفة مثل كبار السن، الأطفال، النساء الحوامل، والمصابين بالأمراض المزمنة كالسكري وأمراض الجهاز التنفسي".
وأشارت د. البيات إلى أن الإنفلونزا الموسمية ليست مجرد حالة بسيطة، بل قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تستدعي دخول المستشفى أو حتى الوفاة في بعض الحالات. لذلك، يُنصح بتلقي اللقاح سنويًا لضمان حماية مستمرة من مضاعفات الفيروس.
كما شددت على أن التأخير في أخذ اللقاح يقلل من فعاليته ويزيد من خطر الإصابة في وقت انتشار العدوى. وتكمن أهمية أخذ اللقاح بشكل مبكر في تعزيز المناعة لدى الأفراد قبل وصول موسم الإنفلونزا إلى ذروته، مما يسهم في تقليل معدلات الإصابة وانتشار الفيروس في المجتمع، ويحافظ بالتالي على الصحة العامة ويخفف من الضغط على المرافق الصحية خلال فصل الشتاء.الفئات الأكثر عرضة وتأثروقالت الطبيب الحاصل على شهادة البورد السعودي في تخصص طب الأسرة د. ريم الخالدي: "أن لقاح الإنفلونزا الموسمية يعد أحد أهم التدابير الوقائية التي يجب اتخاذها مع اقتراب موسم الشتاء، حيث يساعد في الحماية من الفيروس والحد من انتشاره".د. ريم الخالدي
وأشارت إلى أن أخذ اللقاح في وقت مبكر يوفر حماية فعالة قبل زيادة معدلات الإصابة، مما يساهم في تقليل الأعراض المصاحبة للعدوى في حال الإصابة ويمنع تطور المضاعفات الخطيرة التي قد تؤدي إلى دخول المستشفى.
وأضافت د. الخالدي أن الإنفلونزا الموسمية ليست مجرد نزلة برد عادية، بل قد تكون خطيرة لبعض الفئات مثل كبار السن، النساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الربو أو السكري. لذلك، يُوصى بتلقي اللقاح كل عام لتعزيز المناعة والحفاظ على الصحة العامة.
وأكدت د. الخالدي على أن الوقاية بالتطعيم تسهم في تقليل العبء على النظام الصحي، خاصة خلال أشهر الشتاء التي تشهد ارتفاعًا في حالات الإصابة. واختتمت بالتأكيد على أهمية الالتزام بأخذ اللقاح بشكل سنوي لضمان حماية أفضل للمجتمع من تداعيات الإنفلونزا والمضاعفات المرتبطة بها.التطعيم يقلل احتمالية الإصابة ولا يمنعهاوأكدت استشارية طب الأسرة وطب نمط الحياة، الدكتورة شروق إبراهيم، أهمية الوقاية من الإنفلونزا الموسمية، مشيرةً إلى خطورة المضاعفات التي قد تصاحب المرض، والتي قد تؤدي في بعض الحالات إلى التنويم في المستشفى أو الوفاة.د. شروق إبراهيم
وذكرت أن هناك فئات معرضة بشكل أكبر للإصابة، مثل النساء الحوامل، والمصابين بالأمراض المزمنة كالربو والسكري وأمراض القلب، بالإضافة إلى كبار السن.
وأوضحت الدكتورة شروق أن أخذ التطعيم لا يمنع الإصابة بشكل كامل، لكنه يقلل من احتمالية حدوثها، وفي حالة الإصابة تكون الأعراض أخف وتقل فرص حدوث المضاعفات، مؤكدةً أن ذلك يعتمد على عمر الشخص وحالته الصحية.
وشددت على أهمية الحصول على اللقاح فور توفره، وعادةً ما يتوفر في شهر أكتوبر، مع إمكانية الحصول عليه في أي وقت خلال فترة الشتاء وحتى نهاية موسم الفيروس في شهر يناير. وأكدت أن التطعيم آمن ومتاح في جميع المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية والخاصة، داعيةً الجميع إلى الاستفادة من هذه الخدمة الوقائية الهامة للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من مضاعفات الإنفلونزا.

مقالات مشابهة

  • كيف يمكن لصبغة الشعر أن تسبب العمى؟… علماء يكشفون تفاصيل مهمة
  • العناية بالشعر وكيفية الوقاية من تساقطه
  • الشعر الخفيف: أسبابه وطرق تكثيفه بشكل طبيعي
  • الدفاع المدني يكافح حريقاً كبيراً في مخزن للأجهزة المنزلية بالبصرة
  • خبير: مصر تتعامل مع الأزمات التي تحدث على حدودها بشكل من العقلانية والدبلوماسية
  • اقفال مكتب لاستقدام العاملات في الخدمة المنزلية.. لهذا السبب
  • لقاح الإنفلونزا الموسمية.. درع يقلل فرص الإصابة ويخفف الأعراض
  • عملية نوعية تُنقذ أنف أربعينية من التشوه بعد حادث مروري في مكة
  • وول ستريت جورنال: تخفيف الحظر على استخدام الأسلحة الغربية يعكس تحولا في استراتيجية أمريكا تجاه أوكرانيا
  • دراسة: إصلاح مشاكل الرؤية يساعد علاج مرضى «الخرف»