«القومي حقوق الإنسان»: حياة كريمة حققت طفرة حقيقية في حياة المواطنين
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
قال هاني إبراهيم، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن المبادرة الرئاسية لدعم وتطوير الريف المصري «حياة كريمة»، ساهمت بشكل كبير في تغير حياة المواطن المصري الأكثر احتياجًا، من خلال المشاريع المتنوعة التي جاءت تشمل كافة نواحي الحياة، وكانت سببًا في تحقيق طفرة حقيقية، وأصبح المواطن في القرى يتمتع بحياة حضارية غير مسبوقة.
ولفت عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في تصريح خاص لـ«الوطن»، إلى أن حياة كريمة هي مثال لتعزيز حقوق الإنسان، وهذا المشروع القومي الضخم، يؤكد صدق نية الدولة في تطوير الملف الحقوقي والارتقاء بحال المواطن، من خلال الاهتمام بوعيه وصحته وحالته المادية والاجتماعية.
حقوق الإنسان في بناء الجمهورية الجديدةوأشار إلى أن الجهود الكبير الذي تبذله المؤسسة، خير دليل على أن الجمهورية الجديدة تقوم على حقوق الإنسان، والقيادة السياسية تهتم ببناء الإنسان مثل اهتمامها ببناء المباني وغيره.
وأضاف: «حياة كريمة منحت المواطن المصري الأكثر احتياجًا في القرى الريفية الفقيرة، العديد من حقوقه الأساسية، مثل الحق في التعليم والصحة والعمل والحياة وغيره من الحقوق، بالتالي هي عبارة عن نموذج لتعزيز ودعم حقوق الإنسان في مصر، وأصبح المواطن الأن يتمتع بحقوقه في القرى والأقاليم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة مؤسسة حياة كريمة القومي لحقوق الإنسان المجلس القومي لحقوق الإنسان حقوق الإنسان حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
المملكة تقدِّم بيانًا مشتركًا باسم 75 دولة في مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
في ظل إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- مؤخرًا القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني بصفتها أول قمة عالمية من نوعها بأهدافها الرامية إلى توحيد الجهود الدولية، وتعزيز الاستجابة العالمية للتهديدات التي تواجه الأطفال في الفضاء السيبراني، ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيانًا نيابةً عن 75 دولة، وذلك خلال أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي ركّز على أهمية بناء القدرات لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني.
وشدّد البيان على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني ليست مسألة تقنية فحسب، بل تمثّل استثمارًا إستراتيجيًا في مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
وأوضح أن العديد من الدول، ولا سيّما تلك التي تواجه تحديات تنموية، لا تزال تفتقر إلى الموارد والبنى التحتية التي تمكّنها من التصدي للمخاطر الرقمية التي يتعرّض لها الأطفال، مما يستدعي تعزيز بناء القدرات وسدّ هذه الفجوات من خلال الدعم الدولي.
اقرأ أيضاًالمملكةوسط أجواء روحانية وخدمات متكاملة.. جموع المصلين يؤدون آخر صلاة جمعة بشهر رمضان في المسجد الحرام
ودعا البيان إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة لحماية الأطفال، كما حثّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تقديم المساعدة الفنية للدول المحتاجة، بما يشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتدريب العاملين في إنفاذ القانون، وإنشاء آليات آمنة للإبلاغ.
واختُتِم البيان بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني مسؤولية جماعية تتطلب التزامًا دوليًا عاجلًا لضمان أن يكون العالم الرقمي بيئةً آمنةً تُحترم فيها حقوق الأطفال وتصان كرامتهم.
ويأتي هذا البيان تأكيدًا لجهود المملكة واهتمامها المستمر بحماية الأطفال وتعزيز أمنهم وسلامتهم في البيئة الرقمية.