هيئة بريطانية: انفجار صاروخين قرب سفينة شرق عدن
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
#سواليف
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، فجر السبت، #انفجار #صاروخين قرب #سفينة على بعد 130 ميلا بحريا شرق محافظة #عدن جنوب #اليمن.
وذكرت الهيئة، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، أن “مركز عمليات الملاحة البحرية في المملكة المتحدة تلقى تقريرا عن وقوع حادث على بعد 130 ميلا بحريا شرق عدن”.
وأوضحت أن “مسؤول الأمن الرئيسي في إحدى السفن (لم تحدد هويتها) أبلغ عن انفجار صاروخين على مقربة من السفينة”.
UKMTO WARNING INCIDENT 117-ATTACK-UPDATE 001#MaritimeSecurity #MarSec pic.twitter.com/WAwUvxET3D
— United Kingdom Maritime Trade Operations (UKMTO) (@UK_MTO) August 30, 2024 مقالات ذات صلة إذاعة الجيش الإسرائيلي: إصابة قائد لواء غوش عتصيون 2024/08/31وأضافت: “أبلغ الربان أن جميع أفراد الطاقم في أمان، ويتجهون إلى ميناء الاتصال التالي” (دون تحديده).
وفيما أشارت الهيئة إلى أن “التحقيقات جارية (لمعرفة ملابسات الحادثة)”؛ دعت “السفن إلى العبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى مركز عمليات الملاحة البحرية في المملكة المتحدة”.
وعادة ما تشير البحرية البريطانية بمثل هذه الحوادث، إلى الهجمات التي يشنها الحوثيون على سفن تقول الجماعة اليمنية إنها إسرائيلية أو أمريكية أو بريطانية.
ولم يصدر تعليق من قبل الحوثيين بهذا الخصوص حتى الساعة 21:45 (ت.غ).
و”تضامنا مع غزة” في مواجهة الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.
وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلانها أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصل إليه أسلحتها.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف انفجار صاروخين سفينة عدن اليمن
إقرأ أيضاً:
عقوبات أميركية على 35 كيانا لمساعدة إيران في نقل النفط غير المشروع
فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، عقوبات على 35 كياناً وسفينة قالت إنها "تلعب دورا حيويا" في نقل النفط الإيراني غير المشروع إلى الأسواق الخارجية.
وأفاد القرار بأن العقوبات تهدف إلى زيادة التكاليف على قطاع نفط إيران، في أعقاب هجومها على إسرائيل في 1 أكتوبر الماضي، وكذلك التصعيد النووي الذي أعلنت عنه مؤخرا.
وذكر بيان للخزانة الأميركية أن عائدات النفط توفر للنظام الإيراني الموارد اللازمة لتمويل برنامجه النووي، وتطوير الطائرات بدون طيار والصواريخ المتقدمة، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي والمادي المستمر للأنشطة الإرهابية.
وشملت الكيانات المستهدفة شركات وسفن مسجلة في عدة دول، بما في ذلك الصين.
Sorry, but your browser cannot support embedded video of this type, you can download this video to view it offline.
وأكد القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، برادلي تي. سميث، التزام الولايات المتحدة بتعطيل شبكة السفن والجهات التي تسهل أنشطة نقل النفط الإيراني غير المشروعة.
وقال سميث إن إيران "تواصل تحويل عائداتها من تجارة النفط نحو تطوير برنامجها النووي، ونشر تكنولوجيا الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، ورعاية وكلائها الإرهابيين الإقليميين، مما يهدد بمزيد من زعزعة استقرار المنطقة".
وتم اتخاذ هذه الإجراءات بموجب أمر تنفيذي اتخذ يوم 11 أكتوبر يتيح لوزارة الخزانة فرض عقوبات على القطاعات الاقتصادية الرئيسية في إيران. وقد تم تحديد قطاعي النفط والبتروكيماويات الإيرانيين كهدف للعقوبات.
وتستخدم إيران شبكات واسعة من الناقلات وشركات إدارة السفن لتصدير النفط، وفق وزارة الخزانة، حيث تلجأ إلى تكتيكات مثل التزوير في الوثائق وتعطيل أنظمة تتبع السفن.
وتحظر العقوبات جميع الممتلكات والمصالح التابعة لهذه الكيانات في الولايات المتحدة، كما تحظر التعامل مع هذه الأطراف من قبل الأشخاص الأميركيين أو المقيمين في الولايات المتحدة، مع فرض غرامات مدنية أو جنائية على المخالفين.