صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@23:06:21 GMT

4 مراحل لاختيار وتكريم الطلبة الأوائل في دبي

تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT

دينا جوني (دبي) 

أخبار ذات صلة ولي عهد أم القيوين يعزي في وفاة موزة محمد عبدالله الموسى «نسائية دبي» توقع اتفاقية لرعاية مبادرة «نجاحات»

حددت «منظومة تكريم ورعاية الطلبة الأوائل في إمارة دبي»، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، لتكريم ورعاية الطلبة الأوائل في إمارة دبي، أربع مراحل لترشيح واختيار الطلبة الأوائل في مرحلة الثانوية العامة بمختلف المناهج الدولية المستهدفة.

وتستهدف المنظومة تكريم ورعاية أوائل الثانوية العامة من الطلبة الإماراتيين والمقيمين في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق المنهاج الوزاري، والمنهاج الأميركي (AP)، والمنهاج البريطاني، ومنهاج البكالوريا الدولية. 
وتبدأ المرحلة الأولى في ترشيح واختيار الطلبة الأوائل، بإدخال نتائج الطلبة في نظام «احتساب الدرجات» في المدارس الخاصة التي تطبق المناهج المستهدفة، ثم تستخدم المنظومة أوزان «نقاط التعرفة» المتبعة في نظام القبول في الجامعات الدولية، لحصر ومقارنة نتائج وإنجازات الطلبة في مختلف المناهج الدولية المستهدفة. 
ويلي ذلك احتساب نتائج الاختبارات الخارجية بالنسبة لنتائج الطلبة في المنهاج الأميركي (AP)، وفي المنهاج البريطاني بنظام (A Level)، بالإضافة إلى نتائج اختبارات الطلبة في منهاج البكالوريا الدولية. وأخيراً يتم اختيار الطلبة الأوائل في المسارات التعليمية المختلفة بمنهاج وزارة التربية والتعليم، بحسب نتائج الثانوية العامة في إمارة دبي، والتي تصدر عن الوزارة. 
وأفادت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بأنه يتم تقديم مكافأة مالية لكل طالب متفوق، وتوفير منح دراسية محلياً ودولياً للطلبة الإماراتيين المتفوقين، بالإضافة إلى طرح خصومات مجزية للطلبة المقيمين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الدولية في دبي، مع أولوية الحصول على الإقامة الذهبية للطلبة ولعائلاتهم، وذلك بحسب الآلية المتبعة في إمارة دبي. وتأتي المنظومة لتكريم ومكافأة الطلبة الإماراتيين والمقيمين المتفوقين في إمارة دبي، وتحفيزهم على الأداء الأكاديمي المتميز، وتوفير الدعم والرعاية للمواهب الشابة والكفاءات الواعدة. كما تسعى إلى توفير فرص التعليم والتطوير للكفاءات الوطنية في أرقى مؤسسات التعليم العالي، وتزويدها بالمهارات التخصصية والقيادية والريادية، مما يعزز قدرتها التنافسية وممارسة دورها في مسيرة التنمية الشاملة لإمارة دبي.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الطلبة الأوائل دبي حمدان بن محمد بن راشد الطلبة الأوائل فی فی إمارة دبی الطلبة فی

إقرأ أيضاً:

كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟

 

أولياء أمور :نعمل جاهدين على تخفيف القلق لدى أبنائنا من الامتحانات لكننا نفشل غالباً. علماء النفس :على الأسرة أن تفهم قدرات أبنائها ونفسياتهم حتى تتغلب على مخاوفهم من الامتحانات.

 

الأسرة/خاص

الامتحانات الوزارية واقع يتجدد كل عام ولا يوجد مفر منه، ويفرض هذا الواقع تعاملاً استثنائياً مع الطلاب من قبل الأسرة، خاصة مع دخول بعض الطلبة في حالة من القلق الزائد وحالة من الانعزال أثناء فترة الامتحانات وقبلها ليصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك خاصة عندما نشاهد حالات الإغماء والغثيان والمغص الشديد وطنين الأذن يصيب أبناءنا بسبب الضغط النفسي.

وفي هذا السياق ومع بدء امتحانات الشهادة العامة الثانوية سنقترب من المشكلة ونحاول توضيح الصورة وصولا إلى حلول تخفف من حدة هذه الفوبيا المستمرة التي قد تؤثر على أداء بعض الطلبة في الامتحانات:

نعاني الأمرين كلما اقتربت الامتحانات هكذا استهل محمد الجرماني -موظف حكومي حديثه عن الامتحانات الوزارية وكيفية تعامله معها وأضاف: لا أعرف كيف أخفف من حدة القلق والخوف الذي يصاب به أبنائي وخاصة الفتيات وكل محاولاتي تذهب مع الريح ولكني أبذل كل ما بوسعي لمساعدتهم على استذكار دروسهم وتوفير الجو المناسب لهم.

لم تختلف معه أم أيمن -ربة منزل، حيث أكدت أن الخوف يقلل من نسبة فهم أبنائها للدروس بالتزامن مع الامتحانات برغم من استعدادها المسبق لمثل هذا اليوم ولكن القلق لدى أبنائها ولديها أيضاً كما أكدت لا ينتهي إلا بانتهاء فترة الامتحان.

الصحة الجيدة عامل رئيسي في المذاكرة السليمة التي تقلل من حدة القلق والتوتر لدى الطلاب أثناء فترة الامتحانات، حيث يوضح أخصائي الطب البشري الدكتور (عبدالله الذبحاني) أن الطالب في أيام الامتحانات يعتريه نوع من القلق والخوف الذي يؤثر على العمليات الحيوية داخل المخ، وهنا يكون البعد عن القلق هو الحل والطلاب الذين يستمرون في الاستذكار ولفترة طويلة عليهم أن يدركوا أن للتركيز في المخ قدرة معينة بعدها يقل التركيز والفهم والتذكر.

وينصح الطبيب الذبحاني بالتوقف لمدة عشر دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف للاسترخاء والخروج إلى مكان مفتوح لا يتحدث خلالها الطالب أو يتفرج على التلفاز حتى تستعيد مراكز المخ نشاطها، وإذا وجد الطالب نفسه عصبيا أو خائفاً أو جائعاً فلا يذاكر في هذه الأثناء، فالخوف من الامتحانات -كما يقول الدكتور الذبحاني- قد يجعل الطالب يصدر أصواتاً نتيجة احتكاك الأسنان مع بعضها، وهذا يعني أن الشخص بلغ درجة عالية من التوتر والقلق، كما أن خلايا المخ لا تنشط فتنتج صعوبة في الاسترجاع للإجابة، وصداعاً وخمولاً وبعض الاضطرابات الانفعالية، كالشعور بتسارع خفقان القلب وسرعة التنفس مع جفاف الحلق وارتعاش اليدين وعدم التركيز وبرودة الأطراف والغثيان.

الحالة النفسية

يقول علماء النفس: من المهم للأسرة أن تعرف أن الحالة النفسية للأبناء تؤثر سلبا أو إيجابا في درجة استعدادهم للامتحانات ودرجة استيعابهم أيضا، في فترة الامتحانات يكون الطلاب قد انقطعوا عن المؤسسة التعليمية وبالتالي تتحمل الأسرة العبء الأكبر لتهيئة البيئة والظروف المناسبة لمذاكرتهم واستعدادهم للامتحانات.

وأكدوا أن على الأسرة أن تتفهم نفسية أبنائها وقدراتهم جيدا، وهذه مشكلة خطيرة في فترة الامتحانات، حيث أن الكثير من الأسر لا تعرف أن هناك ابنا يناسبه عدد معين من الساعات ربما أكثر أو أقل من الابن الآخر وهذا يتوقف على الحالة النفسية لهذا الابن أو ذاك.

مضيفين: إذا تفهمت الأسرة حالة كل ابن أصبح من السهل مساعدته على تجاوز فترة الامتحانات بصورة جيدة، وعليها أيضا مشاركة الأبناء في عمل جدول دراسي يراعي الفروق الفردية للأبناء ودرجة استيعابهم للمادة العلمية، فهناك من يريد ساعات أكثر لأن ملكة الحفظ عنده ضعيفة وهناك من يناسبه وقت أقل لأنه يتمتع بذاكرة اقوى، وهناك من يتفوق في الرياضيات بينما يعاني ضعفا في التاريخ. كما يجب أن يغرس الآباء في الأبناء ملكة تحديد الأهداف والأولويات والتدرج عند المذاكرة من الأسهل إلى الأصعب.

البعد عن العنف

كما ينصح الآباء بعدم اللجوء إلى العنف لحث الأبناء على المذاكرة وهو أسلوب غير تربوي ومرفوض وله مردود سلبي للغاية على الأبناء، فالعنف قد يجعل الابن يوحي للأب أو الأم بأنه منهمك في المذاكرة، بينما الحقيقة أنه يتظاهر بذلك خوفا من العقاب، فذهنه مشتت وبدلا من التفكير والتركيز في المذاكرة يشغل فكره بنوعية العقاب الذي سيتلقاه في حالة الفشل.

والمطلوب بدلاً من العنف الحنان وغرس الثقة والاعتماد على النفس وعدم الخوف من الفشل، بل أنصح الآباء باستخدام أسلوب المكافأة وهو أسلوب تربوي يؤتي ثماره، فوعد الأبناء بمكافأة مجزية إذا حققوا درجات عالية في الامتحانات يأتي بمردود إيجابي ويغرس المنافسة الشريفة بينهم.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • مراحل الحرب التدريجية:-جارية في اليمن .. وستنتقل للعراق. ثم تنزلق نحو إيران!
  • تشيلسي.. «ضربة موجعة» في سباق «الأربعة الأوائل»!
  • لماذا تقوم واشنطن بتحديث منظومات الـ”باتريوت” في دول الخليج  
  • ظاهرة غياب الطلبة قبل الإجازات والامتحانات
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نقدر على تقديم الخدمات المطلوبة
  • الصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات
  • الخارجية الأمريكية توافق على تحديث محتمل لصواريخ باتريوت في الكويت
  • الاحتفاء برواد التنس الأوائل في ختام الدورة الرمضانية الأربعين
  • خطة استراتيجية لتطوير المنظومة القضائية وتحقيق العدالة الناجزة