بولندا تدعو أوكرانيا إلى حل "الخلافات التاريخية" بين البلدين
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
دعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الجمعة، كييف إلى حل الخلافات التاريخية التي تسمم العلاقات بين البلدين، مع تشديده على دعم بولندا الثابت لأوكرانيا التي تدافع عن نفسها ضد العدوان الروسي.
وسئل توسك خلال مؤتمر صحافي عن دعوة وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا الأخيرة الى ترك "التاريخ للمؤرّخين وبناء المستقبل معاً"، الأمر الذي أثار موجة من التعليقات السلبية في جميع أنحاء بولندا.وتستمر الخلافات بين وارسو وكييف بشأن تاريخهما المشترك، خصوصاً المذابح التي ارتكبها "جيش التمرّد الأوكراني" بحق حوالى 100 ألف مدني بولندي بين العامين 1943 و1945 في فولينيا، أو عمليات ترحيل حوالي 140 ألف أوكراني من جنوب شرق بولندا إلى أوكرانيا في العام 1947.
وقال كوليبا الأربعاء، خلال مناظرة مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي أمام الشباب في أولشتين (شمال)، "إذا هيمنت العواطف على علاقاتنا، سنجد أنفسنا في وضع تكسب فيه روسيا".
من جهته، أعرب توسك الجمعة وهو متخصّص في التاريخ، عن "رأي سلبي بشكل لا لبس فيه" بشأن تصريحات كوليبا.
وقال رئيس الحكومة البولندية "يجب أن تستجيب أوكرانيا لتوقّعات بولندا، ليس من خلال دفن تاريخها بل من خلال تنظيم علاقاتنا على أساس حقيقة هذا التاريخ".
وأشار توسك إلى أن احتمال انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي يعتمد، من بين أمور أخرى، على تسوية هذا النزاع التاريخي وعلى ضوء أخضر من وارسو.
وأضاف "أعتقد أنّ الأوكرانيين أنفسهم سيتوصلون عاجلاً أم آجلاً إلى نتيجة مفادها أن الصداقة البولندية الأوكرانية القائمة على الحقيقة التاريخية هي في المقام الأول في مصلحتهم".
ومع ذلك، شدد توسك على أن الخلافات التاريخية لا تقلل بأي حال من الأحوال من دعم بولندا لكييف.
وقال "نحن ندعم أوكرانيا بكلّ الوسائل الممكنة في حربها الدفاعية ضد العدوان الروسي. وهذا لا يمكن أن يتغيّر ولن يتغيّر".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بولندا أوكرانيا الحرب الأوكرانية بولندا أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يندد بتزايد الضربات الروسية على أوكرانيا
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، تزايد الهجمات الجوية الروسية على بلاده، بعد موجة جديدة من الضربات أوقعت قتيلين أحدهما في كييف وعددا من الجرحى.
على الجبهة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحقيق تقدم نادر للغاية في منطقة سومي الأوكرانية الحدودية التي أرغمت قواتها على الانسحاب منها في ربيع 2022، بعد أشهر على بدء الحرب.
ولم تعلق أوكرانيا على الأمر بعد، لكنها كانت تؤكد حتى الآن التصدي لمحاولات القوات الروسية تحقيق تقدم عبر الحدود في المنطقة، وفق وكالة فرانس برس.
واتهمت أوكرانيا الأحد، روسيا بشن "هجوم ضخم" على أراضيها أوقع ما لا يقل عن قتيلين وسبعة جرحى في مناطق مختلفة.
وكتب زيلينسكي على مواقع التواصل أن "عدد الهجمات الجوية يتزايد".
وفي كييف حيث الهجمات نادرة بالإجمال، أفاد المتحدث باسم الإدارة العسكرية للعاصمة تيمور تكاتشنكو بـ"مقتل شخص وإصابة ثلاثة، نقل اثنان منهم الى المستشفى".
وسُمع في كييف دوي انفجارات خلال الليل، فيما تصاعدت أعمدة دخان تتصاعد من المدينة.
وأفادت خدمات الطوارئ في العاصمة بأن الضربات أدت الى اندلاع حرائق في مبانٍ غير سكنية، وألحقت أضرارا بمركز تجاري ومصنع للأثاث ومستودعات.
ودمر جزئيا مبنى يؤوي مكاتب الشبكات التلفزيونية العامة التي تبث برامج باللغات الأجنبية، وفق ما أفادت إحدى هذه الوسائل الإعلامية شبكة "فريدوم".
وتسببت ضربات أخرى بسقوط قتيل في منطقة خيرسون (غرب) وثلاثة جرحى في منطقة خاركيف (شمال شرق) وخملنيتسكي (غرب)، بحسب السلطات المحلية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها استهدفت خلال الليل بنى تحتية تابعة للجيش، ولاسيما منشأة تصنع طائرات مسيرة. وتنفي روسيا باستمرار ضرب أهداف مدنية في أوكرانيا.