موقع 24:
2025-04-06@15:14:04 GMT

مؤثرة تيك توك شهيرة تروي تفاصيل مروعة لمحاولة قتلها

تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT

مؤثرة تيك توك شهيرة تروي تفاصيل مروعة لمحاولة قتلها

زعمت مؤثرة على تيك توك، تعيش في ولاية فلوريدا الأمريكية، أن زوج أمها حاول قتلها ووالدتها في هجوم مروع لأنه ألقى باللوم عليها في تفكك زواجهما.

وقالت المؤثرة إيكشيل بيروتيران، المعروفة باسم إيكشيلب، ولديها 4.3 مليون متابع على تيك توك و650 ألف متابع على إنستغرام، أن الاعتداء المروع عليها وقع في 21 أغسطس (أب) عندما اقتحم زوج والدتها المنفصل عنها، لويس داماس ( 64 عاماً) شقتهما في ميامي وأطلق النار عليها، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويورك بوست".



وقالت: "تلك الليلة كانت الأسوأ في حياتي، لكن الله أعطاني فرصة أخرى، عندما أخطأت الرصاصة بفارق سنتيمترات، شعرت بالذهول والصدمة والخوف من أن تكون تلك اللحظات هي آخر لحظات حياتي".
هكذا كتبت المؤثرة الأمريكية على إنستغرام وهي تشرح تفاصيل الهجوم بالتفصيل، كما شاركت صوراً لعدة إصابات قالت إنها ووالدتها أصيبتا بها خلال الاعتداء الوحشي، بما في ذلك جروح عميقة في يديها وعلامة عض وكدمات شديدة.

 

 

 

واندلعت الواقعة عندما اقتحم داماس الشقة، وطالب بمعرفة مكان وجود بيرروتيران، وبدأ بالصراخ "أنها السبب في عدم تمكنهما من التواجد معاً"، حسبما ذكرت قناة إن بي سي 6، نقلاً عن تقرير للشرطة.
وعندما وجد داماس الشابة تحاول الاختباء في غرفة نومها بعد لحظات فقط، قال إنه سيقتلها وأطلق رصاصة واحدة عليها، حسبما ذكر التقرير.
وكتبت بيرروتيران في منشورها على إنستغرام: "ألقيت بنفسي على الأرض وأطلب منه ألا يفعل أي شيء، وقررت الزحف نحوه صارخة له أن يتوقف، وفي تلك اللحظة سمعت الرصاصة التي تركتني مذهولة، لكن والدتي، التي كانت تقف خلفه، صارعته حتى لا تصيبني الرصاصة".
وأضافت: "لقد عض أمي وسحب شعري بقوة شديدة، صرخنا طلباً للمساعدة ولكن في تلك اللحظة لم يسمعنا أحد، وظل يصر على إطلاق النار عليّ".

 

 وقالت بيرروتيران ووالدتها، إن داماس هدأ في النهاية، لكنه جعلهما يعداه بعدم تنبيه السلطات بشأن الهجوم المزعوم، وغادر الشقة بعد فترة وجيزة.
ثم ذهبت المؤثرة ووالدتها إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصاباتهما، واتصلتا بالشرطة في اليوم التالي، وقالت والدة بيرروتيران لاحقاً للمحققين إنها لم تبلغا عن الهجوم المزعوم على الفور لأن داماس "هددهما بأنه إذا تم الاتصال بالشرطة، فسوف يقتلهما على يد قتلة محترفين يعرفهم"، وفقًا للتقرير.
وتم القبض على داماس لاحقاً ووجهت إليه سلسلة من التهم، حيث تم احتجازه دون إفرج مشروط، بعد جلسة المحكمة الأولية يوم السبت الماضي.

 

من ناحية أخرى، قالت بيرروتيران إنه لا توجد كلمات "لوصف الرعب والألم والصدمة والقلق ونوبات الهلع التي تسبب لنا فيها هذا، واليوم يمكنني أن أقول إن الصدمة تؤلم أكثر من الإصابات الجسدية، وإنني حقاً لا أعرف كيف سأتغلب على هذا الكابوس".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حوادث تيك توك

إقرأ أيضاً:

بالأرقام.. حقائق مروعة عن حجم الدمار وأزمة النزوح في قطاع غزة

كشفت مصادر حكومية لـ"عربي21" عن أرقام وحقائق غير مسبوقة لحجم الدمار الهائل الذي حل في قطاع غزة، وما نتج عنه من أزمة نزوح خانقة ومتصاعدة.

وفي تصريح خاص لـ"عربي21" ، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، إن سياسة نسف وتدمير المنازل التي ينتهجها الاحتلال في قطاع غزة ليست سوى صورة من صور الإبادة الجماعية الممنهجة، وهي ترتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، بل إنها تُصنّف ضمن "جرائم ضد الإنسانية" وفق ميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية.

480 ألف وحدة سكنية مدمرة
وشدد على أن الاحتلال لا يكتفي باستهداف الأفراد، بل يستهدف "الحياة نفسها"، بتدمير البيوت فوق رؤوس ساكنيها، وتفجير مربعات سكنية كاملة، في عمليات قصف عشوائية ومقصودة في آنٍ واحد.
وأكد أن ما يجري مجزرة معمارية وبشرية شاملة هدفها تفريغ الأرض من سكانها وإبادة الوجود الفلسطيني.

وكشف الثوابتة في تصريحه لـ"عربي21" أنه حتى بداية نيسان/ أبريل الجاري، دمر الاحتلال الإسرائيلي قرابة 480 ألف وحدة سكنية، منها  165 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، وقرابة 115 ألفا بشكل بليغ وغير صالحة للسكن، وقرابة 200 ألف وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل جزئي، لكنها أصبحت غير صالحة للسكن.


مليون مشرد ونازح 
وعلق المسؤول الحكومي على هذه الأرقام بالقول، إن ما يزيد على المليون فلسطيني أصبحوا مشردين بلا مأوى، في واحدة من أفظع الكوارث الإنسانية في العصر الحديث.

وأضاف: "الدمار لا يشمل فقط البيوت، بل يمتد إلى البنية التحتية بالكامل: شبكات الكهرباء والماء، المستشفيات، المدارس، المساجد، وحتى المقابر".

ويرى الثوابتة أن الدوافع المعلنة للتدمير من قبل الاحتلال تتذرع بالادّعاءات الأمنية، لكن الحقيقة أن هذه السياسة تهدف إلى تحقيق أربعة أهداف خبيثة:

أولا: تفريغ الأرض من شعبنا الفلسطيني وتحقيق التهجير القسري على نطاق جماعي، وهذه جريمة حرب.

ثانيا: ترهيب المجتمع الفلسطيني بالكامل عبر تحويل البيوت إلى قبور، وقتل العائلات عن بكرة أبيها وهذه جريمة حرب أيضاً.

ثالثا: تدمير النسيج الاجتماعي والمدني، وشلّ الحياة الاقتصادية والتعليمية والصحية، وهذه جريمة حرب كذلك.

رابعا: خلق واقع ديموغرافي جديد بالقوة، يخدم أطماع الاحتلال الإسرائيلي في السيطرة على الأرض دون سكان، وهذه جريمة حرب إضافية.

وشدد على أن ما يجري ليس إجراءً عسكرياً، بل عقيدة تطهير عرقي واستراتيجية إبادة مكتملة الأركان، مستنكرا في الوقت نفسه سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها المجتمع الدولي حيال هذه، حيث تُمارس ضغوط سياسية على بعض الأطراف، بينما يُترك الاحتلال الإسرائيلي طليقاً يكرر جرائمه بلا مساءلة.


ومع ذلك، رحب الثوابتة بأي جهود قانونية، بما فيها التحقيقات المفتوحة في محكمة الجنايات الدولية، والدعاوى القضائية التي رفعتها مؤسسات حقوقية في عواصم غربية، لكنه أكد أن "السكوت على هذه الجريمة يجعل من الصامتين شركاء فيها، ويشجّع الاحتلال على التمادي أكثر".

ودعا المجتمع الدولي إلى إنقاذ ما تبقى من كرامة إنسانية في غزة التي يشن عليها الاحتلال حرب إبادة جماعية شاملة وممنهجة، والمجتمع الدولي مطالبٌ بأن ينقذ ما تبقّى من الكرامة الإنسانية.

ووجه الثوابتة رسالة للفلسطينيين في غزة قال فيها: "سنبقى ثابتين على أرضنا الفلسطينية، وسنُعيد بناء ما هدموه، لأن إرادتنا أقوى من طائراتهم، وحقنا أقوى من صواريخهم". مؤكدا على ضرورة استخدام كل الوسائل السياسية والقانونية والإعلامية لكشف هذه الجريمة وملاحقة مرتكبيها، و"سنُبقي ملف الإبادة مفتوحاً أمام العالم حتى تتحقق العدالة، ويُقدّم المجرمون إلى محكمة التاريخ والضمير".

وترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية في غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2032 خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على الـ14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • قادة باكستان يشيدون بنجاح قوات الأمن في التصدي لمحاولة تسلل عبر الحدود مع أفغانستان
  • بالأرقام.. حقائق مروعة عن حجم الدمار وأزمة النزوح في قطاع غزة
  • إزمير: جريمة مروعة تنتهي بانتحار الجاني بعد قتل خطيبته السابقة ووالدتها
  • كل ما تريد معرفته عن الذبحة الصدرية.. تفاصيل
  • نكرة .. ندى رحمي تروي مأساتها بسبب الارتباط
  • مناخيري السبب.. أميرة أديب تروي تفاصيل رفضها في التمثيل
  • ممثلة شهيرة تُطرد من “المنظمة”.. وردّة فعل تولغا ساريتاش تثير الجدل
  • مجزرة مروعة يرتكبها الاحتلال بحق نازحين في مدرسة دار الأرقم
  • سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية
  • سحب «شوكولا» شهيرة من أسواق أمريكا.. وتسمم المئات في تركيا