تعليق الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء على غلق مستشفى تبارك
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
علق الدكتور أبو بكر القاضي الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، من خلال صفحته على "فيسبوك" على أحد الأخبار الصحفية المنشورة بشأن قرار وزارة الصحة والسكان، بإغلاق أحد مستشفيات الأطفال بمنطقة التجمع الخامس بعد وفاة طفل 5 سنوات، نتيجة لوجود شبهة تقصير من الطبيب الذي قام بمناظرته والتعامل بشكل خاطيء مع حالته، بحسب الوزارة، متضمنا قرار وزارة الصحة بإغلاق المستشفى، متسائلا: "هل تم التحقيق في الواقعة؟".
وأضاف الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء: "وبعد السوال عن التفاصيل، حساسية من الدواء، ومصيرين تقديم الأطباء فداء لأي خطأ أو مضاعفات واردة"، مختتما تعليقه بتساؤل: "لصالح مين تشويه صوره الطبيب المصري؟".
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة والسكان، في بيان رسمي لها، إغلاق مستشفى تبارك بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، لحين الانتهاء من التحقيقات في وفاة طفل عمره 5 سنوات.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن التحقيقات الأولية أفادت بوفاة طفل عمره 5 سنوات بسب اشتباه وجود تقصير من الطبيب الذي قام بمناظرة الطفل والتعامل بشكل خاطيء مع الحالة، الأمر الذي استدعى الوزارة لتشكيل لجنة عاجلة.
وضمت اللجنة - بحسب بيان وزارة الصحة، كل من الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص والعلاج الحر بالقاهرة، وهيئة الدواء المصرية، وذلك للمرور على مستشفى تبارك بالتجمع الخامس، ومراجعة كيفية التعامل وخطة علاج الطفل مع رفع تقرير بما توصلت إليه التحقيقات في تلك الواقعة.
وسبق وأكدت الدكتورة شيرين غالب نقيب أطباء القاهرة، أن أخلاقيات المهنة تحتم على الأطباء اتخاذ كافة أوجه العناية بالمرضى، ولا تتعدى حالات الخطأ الطبي 1%؛ إلا أن كثير من الشكاوى والدعاوى القضائية يتم تحريكها ضد الأطباء بسبب المضاعفات الطبية التي لا دخل للطبيب فيها طلبا للحصول على تعويضات مالية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأطباء نقابة الأطباء وزارة الصحة وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
حشيشي يبحث مع الأمين العام لمنتدى الدول المصدّرة للغاز تعزيز التعاون
استقبل الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، رشيد حشيشي، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، مـحمد حمال.
ووفقا لبيان للمجمع، فقد تباحث الطرفان، خلال اللقاء الذي تم بمقر المديرية العامة لسوناطراك، سبل تطوير آليات التعاون، لا سيما التنسيق في القضايا الاستراتيجية المدرجة في جدول أعمال منتدى الدول المصدرة للغاز، في إطار متابعة وتنفيذ مخرجات القمة السابعة لرؤساء الدول والحكومات، التي احتضنتها الجزائر في مارس 2024، وفقا للبيان نفسه.
واستعرض المسؤولان آفاق تعزيز مكانة الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة العالمي، والتحضير للاستحقاقات المقبلة التي تهدف إلى ضمان استدامة هذا المورد، مشددين على أهمية الدور الذي يلعبه في تحقيق التنمية المستدامة ودعم التحول الطاقوي، بحسب المصدر نفسه.
ومثل اللقاء فرصة للتطرق إلى الدور الذي سيلعبه معهد الغاز التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز، في دعم البحث والتطوير وتعزيز القدرات البشرية، لترسيخ مكانة المنتدى عالميا، والذي ستكون الجزائر مقرا له.
وأشار البيان إلى أن هذا الاجتماع “يؤكد التزام مجمع سوناطراك بالالتزامات الإقليمية والدولية للجزائر، وتعزيز مكانتها كفاعل رئيسي في صناعة الغاز على المستوى العالمي”.