الأحمر يتحدث لـعربي21 عن دور البرلمانيين العرب إزاء غزة.. هاجم بن غفير بشدة
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
شدد رئيس رابطة "برلمانيون لأجل القدس"، حميد بن عبد الله الأحمر، على ضرورة مواجهة تصريحات وزير الأمن القومي في دولة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير حول بناء "كنيس" داخل المسجد الأقصى، وأشار كذلك إلى أهمية دور البرلمانات العربية في إيصال صوت الشعوب التي تمثلها إزاء القضية الفلسطينية.
والاثنين الماضي، قال وزير الأمن القومي في دولة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، خلال تصريحات لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه يعتزم "بناء كنيس" يهودي في المسجد الأقصى.
وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها بن غفير عن إقامة كنيس داخل المسجد الأقصى، بعد أن دعا مرات عديدة في الأشهر الماضية إلى السماح لليهود بالصلاة في المسجد.
وقال الأحمر في حديثه مع "عربي21"، على هامش إطلاق مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي الـ 18 تحت عنوان "عين على الأقصى" في الذكرى الـ55 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، إن "تصريح بن غفير قوبل بالصمت المخجل من قبل كثير من الأنظمة العربية والإسلامية".
وأضاف التصريح "خطير، ويجب أن تتم مواجهته ومقابلته ورفضه وإدانته"، مشيرا إلى الانتهاكات الإسرائيلي المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك التي "تهدف إلى تغيير الواقع وفرض التقسيم الزماني والمكاني والتضييق على المسلمين".
وفي سياق متصل، لفت الأحمر إلى دور رابطة "برلمانيون لأجل القدس" في دعم القضية الفلسطينية، موضحا أن "الرابطة في حد ذاتها ليست برلمانا لكنها عضو في اتحادات برلمانية إقليمية ودولية، وهي منظمة مجتمع مدني تعمل في إطار تنسيق الجهود البرلمانية".
وحول تعاون الرابطة مع البرلمانيين العرب وماهية الدور الذي تؤديه هذه البرلمانات تجاه القضية الفلسطينية، قال رئيس رابطة "برلمانيون لأجل القدس"، إن "الشعوب العربية واضحة في مواقفها، والبرلمانيون هم ممثلو هذه الشعوب. وكثير من مواقف البرلمانية أفضل من المواقف الحكومية لأنها أقرب إلى شعوبها".
وأضاف خلال حديثه، أن "كثير من إخواننا البرلمانيين العرب يقومون بجهود طيبة"، حسب تعبيره.
وتاليا نص الحوار كاملا
كيف ترى تصريحات بن غفير الأخيرة بشأن الأقصى، والتي تأتي في إطار تشدد الاحتلال بشكل عام قبضته على المسجد والتضييق على الفلسطينيين؟
انتهينا قبل قليل من فعالية المؤتمر الصحفي لمؤسسة القدس الدولية لإطلاق التقرير السنوي الثامن عشر "عين الأقصى"، وهو تقرير متخصص سنوي يتم من خلاله إطلالة شاملة على ما يتم في المسجد الأقصى وفي محيط المسجد الأقصى من قبل الكيان الصهيوني الغاصب من محاولات تغيير الواقع وفرض التقسيم الزماني والمكاني والتضييق على المسلمين وعلى أهل فلسطين من ممارسة حقوقهم وزيادة حجم الاعتداءات والاقتحامات والتدنيس والطقوس التلمودية في إطار المسجد الأقصى. وكل ما يتعلق بهذا الأمر من الجوانب الإعلامية وغيرها.
وهذا التصريح الذي أنت أشرت إليه من قبل بن غفير هو ليس تصريحه الوحيد، هو هذا ما يقوم به وهذا ديدنه وهذا ما يستثمر فيه موقعها اليوم في الحكومة الصهيونية وفي هذه الوزارة التي تسيطر على الشرطة التي تسيطر على مداخل المسجد الأقصى وغيره.
وفي خلال السنوات الماضية، وهو ما كانت تحذر منه مؤسسة القدس الدولية، جرى عمل كثير من تغيير معالم المدينة القديمة ومن مصادرة أملاك الفلسطينيين، ومن مصادرة الأوقاف المسيحية، ومصادرة ما استطاعوا عليه من الأوقاف الإسلامية.
كل ذلك جزء يضاف إليه الحفريات ويضاف فرض سيادتهم على المداخل والمخارج وتحويل حراسة المسجد الأقصى التي تتبع للوصاية الهاشمية إلى موظفين من الدرجة الرابعة معهم يهينونهم ويفرضون عليهم ما يريدون، بالإضافة إلى إغلاق الأبواب والبوابات الإلكترونية وغيره وغيره.
يتكلم اليوم بن غفير بهذا التصريح الذي قوبل بالصمت المخجل من قبل كثير من الأنظمة العربية والإسلامية، ويتحدث ضمن سلسلة من الإجراءات التي قد تمت من جانبهم. وهذا التصريح الخطير يجب أن يتم مواجهته ومقابلته ورفضه وإدانته.
ما الدور الذي تؤديه الرابطة بشكل محدد في دعم القضية الفلسطينية على ضوء ما يجري في غزة؟
الرابطة هي منظمة مجتمع مدني تعمل في إطار تنسيق الجهود البرلمانية، والرابطة في حد ذاتها ليست برلمانا لكنها عضو في اتحادات برلمانية إقليمية ودولية لها أعضاء من كافة البرلمانات.
دورنا أن يظل البرلمانيون مطلعين على حقيقة ما يجري أن ننسق جهودهم أن نحفزهم أن ندفعهم ليقوموا بما عليهم، بالإضافة إلى أن يقوموا بمتابعة حكوماتهم وتبني المواقف التي يجب أن تكون نصرة للقضية الفلسطينية. ونقوم في هذا المجال بجهد كبير يمكن الاطلاع عليه من موقع الرابطة.
هل هناك تعاون مع البرلمانات العربية، وكيف تقييم هذا التعاون والأداء البرلماني العربي؟
نعم يوجد. الشعوب العربية واضحة في مواقفها وحتى الغربية الآن، والبرلمانيون هم ممثلو هذه الشعوب. كثير من مواقف البرلمانية أفضل من المواقف الحكومية لأنها أقرب إلى مواقف الشعوب.
والبرلمانات ليست تنفيذية بشكل مباشر ولكن هي المشرفة والمحركة والتي ترسم السياسات، وبالتالي عليها دور كبير. وكثير من إخواننا البرلمانيين العرب يقومون بجهود طيبة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية مقابلات الأقصى الفلسطينية فلسطين غزة الأقصى الاحمر المزيد في سياسة مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة القضیة الفلسطینیة البرلمانیین العرب المسجد الأقصى فی إطار بن غفیر کثیر من من قبل
إقرأ أيضاً:
حماس ودول عربية تدين اقتحام بن غفير للأقصى وتصفه بالتصعيد الخطير
دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعدة دول عربية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، ووصفت هذا الأمر بأنه استفزاز وتصعيد خطير>
وقالت حماس في بيان إن "اقتحام الوزير الفاشي ايتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى صباح اليوم الأربعاء، استفزاز وتصعيد خطير، يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني، ومساعي حكومة الإرهاب بقيادة مجرم الحرب (بنيامين) نتنياهو لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وفرض أمر واقع في المدينة المقدسة".
ودعت الحركة "الشعب الفلسطيني وشبابنا الثائر في الضفة إلى تصعيد حالة الاشتباك مع هذا العدو المتغطرس في كافة الأماكن، دفاعا عن أرضنا ومقدساتنا، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى المبارك".
كما دعت "جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك الفاعل على كافة الأصعدة، لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد المسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى، وثالث الحرمين الشريفين، واتخاذ خطوات عاجلة تجبر الاحتلال المجرم على وقف جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية".
والأربعاء، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى في القدس المحتلة وسط حراسة مشددة، وقال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن بن غفير اقتحم الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا، بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
كما أدانت السعودية "بأشد العبارات اقتحام" بن غفير الحرم القدسي.
إعلانوأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن إدانة الرياض "بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه"، مجددة "استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى".
وأكدت السعودية في البيان رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، مشددة كذلك على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وطالبت المجتمع الدولي "وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة".
وأدان الأردن كذلك "اقتحام" بن غفير الحرم القدسي الأربعاء ورأى فيه "تصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا وانتهاكا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه".
وأكّد الناطق باسم وزارة الخارجية سفيان القضاة "رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين قيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، في خرق فاضح للقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني".
وأضاف أن "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
كما حذرت مصر، الأربعاء، من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس المحتلة، منددة باقتحام بن غفير، للمسجد الأقصى.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن بلادها تستنكر وتدين "اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى، تحت حماية الشرطة، وفي استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم".
وحذرت من أي محاولات لـ"المساس بالمقدسات" الدينية في القدس. واعتبرت أي إجراءات إسرائيلية متطرفة في المسجد الأقصى "انتهاكا سافرا للقانون الدولي ومصدرا رئيسيا لحالة عدم الاستقرار في المنطقة"، محذرة من تداعيات استمرار ذلك على "السلم والأمن الدوليين".
إعلان الاقتحام الخامسولم يتم الإعلان مسبقا عن نية بن غفير اقتحام المسجد الأقصى وذلك قبل أيام من عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 أبريل/نيسان الجاري ويستمر 10 أيام.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022.
ويواصل بن غفير الاقتحامات للأقصى على الرغم من الانتقادات العربية والإسلامية والدولية، وتتم الاقتحامات بعد موافقة رئيس الوزراء.
وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيودا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة إلى القدس الشرقية منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات إسرائيل لتهويد القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.