بوابة الوفد:
2025-04-06@06:57:10 GMT

«ريم حامد».. رحيل جديد فى ظروف غامضة!

تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT

7 مشاهير مصريين رحلوا بشكل غامض.. وقيدت القضية ضد مجهول
خبيرة علم نفس سياسى:الكثير من الباحثني والعلماء المصريين تعرضوا لنفس الواقعةخبير قانونى: من حق مصر االطالع على التحقيقات ولكن ليس من حقها طلب استالم اجلناة إذا كانوا غير مصريني
إحدى صديقات «ريم»:الراحلة تعرضت لمضايقات عنصرية.. بعضها بسبب ارتدائها الحجاب فى الجامعة

 

«ريم حامد» مأساة مصرية جديدة انضمت إلى قائمة علماء ومشاهير مصريين رحلوا فى ظروف غامضة، «ريم» باحثة الدكتوراه، تركت وطنها وسافرت إلى فرنسا أحد قلاع العلم الكبرى فى العالم، فحصلت على الماجستير، وشرعت فى إعداد دراسة الدكتوراة بجامعة باريس فى مجال البيولوجيا التكاملية «الجينوم البشرى»، وفجأة لقيت مصرعها يوم الخميس 22 أغسطس الجارى، فى ظروف غامضة، حسب ما أفادت بيانات رسمية لم توضح سبب وفاتها حتى الآن، و«ريم» ليست الأولى من بين علماء مصر ومشاهيرها الذين غادروا الدنيا فجأة وفى ظروف غامضة، فقائمة هؤلاء طويلة، فما زالت وفاة الفنانة سعاد حسنى فى بريطانيا لغزا غامضا رغم مرور أكثر من 23 عاما على مقتلها فى لندن عام 2001، وكذلك وفاة أشرف مروان فى لندن عام 2007 لا تزال لغزا غامضا حتى الأن، فلم يتم إلى الآن تحديد القاتل فى الجريمتين.


وقبل «سعاد» و«مروان» هناك خمس وقائع غامضة لمصرع علماء وباحثين مصريين على رأسها ما حدث مع سميرة موسى، عالمة الذرة المصرية الفذة، والتى كانت تدعو فى الأربعينات والخمسينات إلى ضرورة التسلح النووى، وفى عام 1952، أى قبل 72 عاما من الآن تلقت دعوة للسفر إلى أمريكا، وهناك تلقت عروضاً لكى تبقى فى أمريكا وتمارس عملها فى المجال النووى هناك، لكنها رفضت وأصرت على العودة لمصر، وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية فى ضواحى كاليفورنيا، وفى طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة، اصطدمت بسيارتها بقوة فقذفت بها فى وادى عميق.
كانت الدلائل تشير، طبقا للمراقبين، أن الموساد، المخابرات الإسرائيلية هى التى اغتالت «سميرة موسى»، جزاء لمحاولتها نقل العلم النووى إلى مصر والوطن العربى فى تلك الفترة المبكرة، ومع ذلك قيدت القضية ضد مجهول.
جمال حمدان
جمال حمدان أحد أعلام الجغرافيا المصريين، ومن أشهر كتاباته فضح أكاذيب اليهود هو كتاب «اليهود أنثروبولوجيا» الصادر فى عام 1967، هو من أشهر المفكرين فى قائمة اغتيالات الموساد الإسرائيلى، وعثر على جثته والنصف الأسفل منها محروقاً، واعتقد الجميع أنه مات متأثراً بالحروق، ولكن يوسف الجندى، مفتش الصحة بالجيزة وقتها، أثبت فى تقريره أن الفقيد لم يمت مختنقاً بالغاز، كما أن الحروق ليست سبباً فى وفاته، لأنها لم تصل لدرجة أحداث الوفاة، و اكتشف المقربون من «حمدان»، فى تقارير صحفية، اختفاء مسودات بعض الكتب التى كان بصدد الانتهاء من تأليفها، وعلى رأسها كتابة عن اليهودية والصهيونية.
مصطفى مشرفة
مصطفى مشرفة عالم فيزياء مصرى، وأول عميد مصرى لكلية العلوم، يُعد أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين ناهضوا استخدامها فى صنع أسلحة فى الحروب، كما كان أول من أضاف فكرة جديدة فى مجال التسليح، وهى إمكانية صنع مثل هذه القنبلة من الهيدروجين، وهو ما تحقق بالفعل بعد سنوات عديدة، ووصفه أينشتاين بواحد من أعظم علماء الفيزياء، وفى 15 يناير 1950، مات أثر أزمة قلبية، وهناك شك فى كيفية وفاته فيعتقد أنه مات مسموماً، ويعتقد أن الموساد الإسرائيلى كان وراء وفاته الغامضة، التى مر عليها الآن 74 عاما ولم يتم كشف حقيقتها حتى الآن.
سمير نجيب
سمير نجيب عالم ذرة مصرى من طليعة الجيل الشاب من علماء الذرة العرب، وتابع أبحاثه العلمية فى الذرة، بدأ أبحاثه الدراسية التى حازت على إعجاب الكثير من الأمريكيين، وأثارت قلق الصهاينة والمجموعات الموالية للصهيونية فى أمريكا، وبدأت تنهال على الدكتور العروض المادية لتطوير أبحاثه، ولكنه بعد حرب يونيو 1967 شعر أن بلده ووطنه فى حاجة إليه، وصمم العالم على العودة إلى مصر، ورفض العروض الأمريكية والإغراءات المادية، وفى ليلة سفره فوجئ الدكتور سمير نجيب، أثناء قيادته لسيارته، بسيارة نقل ضخمة، ظن فى البداية أنها تسير فى الطريق شأن باقى السيارات، وانحرف إلى جانبى الطريق لكنه وجد أن السيارة تتعقبه، فأسرعت سيارة النقل ثم زادت من سرعتها واصطدمت بسيارته الذى تحطمت ولقى مصرعه على الفور.
يحيى المشد
يحيى المشد عالم ذرة مصرى وأستاذ جامعى فى يوم الجمعة 13 يونيه عام 1980م عُثر عليه فى حجرته رقم 941 بفندق الميريديان بباريس جثة هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطى سجادة الحجرة عن طريق الموساد الإسرائيلى، وقد أغلق التحقيق الذى قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول.
اعترفت إسرائيل والولايات المتحدة رسميًا باغتيال العالم المصرى يحيى المشد، من خلال فيلم تسجيلى مدته 45 دقيقة، عرضته قناة «ديسكفرى» الوثائقية الأمريكية تحت عنوان «غارة على المفاعل»، وتم تصويره بالتعاون مع الجيش الإسرائيلى.
ولا تزال التحقيقات مستمرة
وعن وفاة «ريم حامد» قال الدكتور ممدوح معوض، أستاذ بالمركز القومى للبحوث نائب رئيس المركز لشئون التعليم والتعاون الدولى السابق، إن واقعة الباحثة ريم حامد ما زالت غامضة، فلا تزال السلطات الفرنسية تجرى تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة، مشيرا إلى أن أى مبعوث من مصر يلتحق بجامعة أجنبية، يخضع لعدد من الإجراءات الرسمية، والتى تتمثل فى التنسيق مع الجهات المختلفة، الجامعة، إدارة البعثات، ووزارة الخارجية، للموافقة على بعثة الطالب، بجانب التأكد من سلامة الجهة التى يتم بعثة الطالب إليها والتنسيق مع السلطات المختصة للدولة المستضيفة للبعثة.
ولفت أن التعاون مع الدول الأجنبية فى المجال العلمى بين الجامعات، يتم عن طريق بروتوكولات معينة، يخطر قبلها وزارة الخارجية، بجانب إدارة البعثات، ويدلل على ذلك بأن هناك حالات كثيرة تم رفض بعثتها للخارج لوجود شبهات حول الجهات والكيانات المبعوثة إليها.
وفى ذات الاتجاه أكد الدكتور محمد هاشم، رئيس المركز القومى للبحوث السابق، أن جميع البعثات العلمية التى تخرج من مصر، يتم الموافقة عليها بالتنسيق مع الجهات المختصة، كما أنه يتم تهيئة الباحثين ثقافيا، لتوعيتهم بكيفية التعامل مع ثقافات الدول التى يتوجهون إليها فى رحلتهم العلمية لعدم تعرضهم لضغوط نفسية وعنصرية وغيرها التى من شأنها تؤرق من فكر الباحث وتعطل مهمته العلمية.
القانون يقول
وأوضح الدكتور أحمد مهران، خبير قانونى، أن واقعة الباحثة ريم حامد، وقعت فى فرنسا، وبالتالى فهى جهة الاختصاص التى يقع عليها دون غيرها إجراء تحقيقات بشأنها، ولا يصح للدولة المصرية التدخل فى التحقيقات عن طريق النيابة العامة، إلا بطلب للدولة التى حدثت بها الواقعة من أجل سرعة الانتهاء من التحقيقات والإطلاع عليها لإبداء ملاحظاتها والوصول للمتهمين فى حال التوصل لشبهة جنائية.
وقال: إذا ثبت أن الواقعة جنائية، وثبتت إدانة متهمين، فإن كانوا غير مصريين فلا يحق لمصر طلب تسليمهم إليها، أما أن كانوا مصريين فيحق للنائب العام المصرى مخاطبة المدعى العام بفرنسا، عن طريق الجهات الدبلوماسية، طالبا تسليم المتهمين لمصر، بجانب التعويض المدنى عن الواقعة لأسرة الضحية.
وأضاف الدكتور «مهران» أن التحقيق فى واقعة الباحثة ريم حامد يبحث حاليا عن إجابة سؤال جوهرى وهو: هل كانت الوفاة طبيعية، أم هناك شبهة جنائية تستلزم معرفة القاتل وسبب القتل؟، سواء كان لمصلحة سياسية أو اجتماعية لحساب منظمات وكيانات غير شرعية «إرهابية»، وبناء عليه يتم توجيه أصابع الاتهام على مرتكبى الجريمة والتحقيق معهم، مشيرا إلى أنه قبل تسليم وترحيل جثة الباحثة ريم حامد يتم عرضها للطب الشرعى للوقوف على أسباب الوفاة، لمساعدة الجهات للوقوف على أسباب الوفاة.
أخر ما قالته الدكتورة «ريم»
ما يزيد رحيل الدكتورة ريم حامد غموضا وخطورة معا، هو ما كتبته من منشورات عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، وأكدت فى تلك المنشورات أنها تعرضت للتجسس والمراقبة فى شقتها المقيمة بها وفى حياتها اليومية، وكتبت عبر صفحتها بموقع «فيس بوك» فى وقت سابق: «أقر أنا ريم حامد طالبة دكتوراه فى فرنسا، أنى تحت المراقبة وأجهزتى مخترقة، وفوق هذا حاليا يتم جبرى للسكوت والصمت وعدم التبليغ».
وتابعت: «أنا أرفض العمل فى هذه الظروف.. أنا تحت ضغط ومراقبة، ومؤخرا يتم تهديدى بحياتى.. والمحرك لهذا هو رئيس الوحدة التى أعمل بها».
وواصلت: «البجاحة وصلت إن جارتى بتجيب مواد مخدرة عبارة عن شىء بيعلى نبض القلب وتقعد تبخرها من تحت الباب لحد ما تسد نفسى وأكلم البوليس ما فيش حد ييجى، وأحط مياه علشان أوقف البخار، تزود مواد على المياه وتحطها فى بيتى.. أبلغ مش نافع، والجريمة عينى عينك، وطبعا ده شكله طبيعى هنا ولا إيه؟
وأضافت ريم حامد: «مؤخرا بقى أى مطعم أدخله أعمل منه طلب يدخل حد قدامى وييجى تليفون للمطعم للشخص اللى بياخد الطلب، وبعدين الطلب بيتم تحضيره بشكل مختلف، ومؤخرا نبض قلبى بقى أعلى نتيجة لده، ومن بجاحة اللى بيدخل قدامى بيقول إنى عندى مشكلة وده لصالحى.. طبعا بلغى الطلب، دلوقتى بقى بيعملوا إيه قبل ما أروح بمعرفة الأماكن الحلال.. وهكذا اللى هو «هنديكى حاجات تقلل نشاط عقلك بالإكراه علشان مش تعرفى المصائب اللى بيعملها فيكى».. وده مش طبيعى دى جرايم متكاملة.
وروت ريم حامد قصة أخرى عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فقالت: أنا حاليا فى محطة الأتوبيس عادى جدا قدامى ما يقرب من 5 أشخاص حركاتهم مش مريحة، وغير كده لما لاحظت ده اتجهوا إلى البوليس للإبلاغ عنى وأنا قاعدة فى حالى.. تقريبا كانوا بيراقبونى ولما اتعرفوا تضايقوا، وحاليا واقفين وبيحاولوا يصورنى ويعملوا أى قصة يروحوا بيها للبوليس، حقيقة مش عندى غير إنى أوثق، لأن حياة الواحد فى خطر».
وعلقت الدكتورة سوسن الفايد، أستاذ علم النفس السياسى بالمركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية، على تصريحات الباحثة ريم حامد وما تعرضت له قبل وفاتها، قائلة: الكثير من الباحثين والعلماء المصريين تعرضوا فى وقت سابق لنفس الواقعة، فقد يكون هناك منافس يريد سرقة مجهودها ويسعى للتخلص منها بطريقة غير مباشرة «كيدية».
وذكرت إحدى صديقات الباحثة ريم حامد، أنها كانت تتعرض لبعض الضغوط أثناء تواجدها فى باريس، حيث تلقت بعض المضايقات العنصرية والاضطهاد، فى مرحلة الماجستير، وزادت تلك المضايقات فى مرحلة الدكتوراه، وأشارت إلى أن بعض المضايقات التى تعرضت لها ريم، كانت حول الحجاب فى الجامعة، ولفتت أن الباحثة كانت متعاونة ولم تحمل أى شحنات سلبية داخلها وتساعد جميع أصدقائها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سعاد حسني وزارة الخارجية الباحثة ریم حامد فى ظروف غامضة عن طریق

إقرأ أيضاً:

بعوائد 16 مليار دولار.. الدكتور أسامة حمدي يكشف عن فكرة لتنشيط الاقتصاد المصري

كتب- حسن مرسي:

قال الدكتور أسامة حمدي، أستاذ السكر والباطنة في جامعة هارفارد، إنه يمكن تعظيم العوائد الاقتصادية لمصر عبر إنشاء مطار ترانزيت ضخم على الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية، مشيرًا إلى أن هذا المشروع قد يحقق إيرادات سنوية تصل إلى 16 مليار دولار.

وأوضح الدكتور أسامة حمدي خلال استضافته ببرنامج "نظرة" الذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق ويُذاع عبر قناة "صدى البلد"، أن عدة دول، مثل تركيا ودبي والبرتغال، حققت نجاحًا هائلًا عبر تحويل نفسها إلى مراكز عبور جوية (Hubs)، مستفيدين من المسافرين العابرين بمنحهم إقامات قصيرة تسمح لهم بالتجول داخل البلاد قبل استكمال رحلاتهم.

وأشار الدكتور أسامة حمدي إلى أن الموقع الجغرافي المميز لمصر بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط يمنحها فرصة ذهبية لتنفيذ هذا المشروع، مشددًا على أن قطاع السياحة والنقل الجوي سيتأثر إيجابيًا، كما أن شركات الطيران يمكنها تقديم خصومات للمسافرين لتعزيز الجذب السياحي.

وأضاف الدكتور أسامة حمدي أن التجارب الدولية أثبتت نجاح هذا النموذج، حيث تحقق تركيا حاليًا أكثر من 40 مليار دولار سنويًا من هذا القطاع، بينما تحقق دبي أكثر من 50 مليار دولار، مؤكدًا أن مصر يمكنها الاستفادة من هذه التجربة لتحفيز النمو الاقتصادي.

اقرأ أيضا:

توجيهات عاجلة من الحكومة بشأن توفير الكهرباء خلال الصيف

تنويه جوي بشأن الطقس.. موجة حارة جديدة والعظمى تصل لـ 40 درجة

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الدكتور أسامة حمدي جامعة هارفارد العوائد الاقتصادية لمصر الطريق الصحراوي مطار ترانزيت الإعلامي حمدي رزق

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة ما حكم قراءة القرآن جماعيًا؟.. المفتي يجيب أخبار خبير استراتيجي: واشنطن لو كانت تعلم مكان الأسرى لأنهت الحرب من بدايتها أخبار فاطمة ناعوت: شعرت بالصدمة عند سماع كلمة "أنت كافرة" أخبار

إعلان

هَلَّ هِلاَلُهُ

المزيد أخبار الأمر على السعة.. وزير الأوقاف السابق يحسم أمر الجمع بين القضاء وصيام الست فتاوى متنوعة الدكتور أسامة قابيل: ليلة القدر كل يوم وليست في رمضان فقط زووم "هيحبسوا نفسهم بنفسهم".. بدرية طلبة توجه رسالة غامضة زووم وفاة زوجة الفنان نضال الشافعي نصائح طبية ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول اللحوم؟

إعلان

أخبار

بعوائد 16 مليار دولار.. الدكتور أسامة حمدي يكشف عن فكرة لتنشيط الاقتصاد المصري

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك الوجود التركي في سوريا.. لماذا تخشاه إسرائيل وما احتمالات المواجهة؟ رسوم ترامب الجمركية.. هل تشعل الحرب التجارية وكيف تتأثر مصر؟- تغطية شاملة 27

القاهرة - مصر

27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رمضانك مصراوي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

مقالات مشابهة

  • العثور على جثة سيدة مسنّة داخل شقتها في ظروف غامضة بالإسماعيلية|تفاصيل
  • أمجد الشوا: قطاع غزة يمر بأسوء ظروف منذ أحداث 7 أكتوبر
  • المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو
  • جمال عارف: العميد الكبير يعاني من ظروف الإصابات وستظل كلمته هي الأعلى
  • رسالة غامضة لـ وسام أبو علي قبل مواجهة الهلال
  • بعوائد 16 مليار دولار.. الدكتور أسامة حمدي يكشف عن فكرة لتنشيط الاقتصاد المصري
  • وسام أبو علي يوجه رسالة غامضة.. ماذا قال؟
  • الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري
  • وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
  • الفلسطينيون في غزة يواجهون التهجير القسري وسط ظروف إنسانية صعبة