معاناة الصومال من الجفاف والإرهاب لـ«معسكرات القبور».. النازحون نصبوا مخيمات دون مأوى أو غذاء (ملف خاص)
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
فى ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة والمأساوية التى يمر بها الصومال، والتى بدأت منذ سنوات طويلة، وتستمر آثارها حتى اليوم، أنتجت قناة «القاهرة الإخبارية» فيلما وثائقياً بعنوان «شابيلا»، وهو يجسد معاناة الصوماليين الإنسانية والاقتصادية مع تغيرات المناخ التى تعصف بهم، وأيضاً انتشار الحركات الانفصالية المسلحة وأعمال الإرهاب والعنف، وتقع «شابيلا» على بُعد أميال من أشد بقاع الأرض لهيباً على خط الاستواء، وهى إحدى مناطق الصومال الجنوبية وأقلها حظاً، كانت معروفة بالزراعة والرعى قبل أن يندر المطر ويجف النهر وتفنى الماشية، وتسببت هذه الأحوال فى رحلة النازحين الصوماليين الفارين من جحيم الجفاف والإرهاب إلى معسكرات القبور.
وكشف الفيلم جزءاً من معاناة الصوماليين، أبرزها شُح الأمطار بسبب التغيرات المناخية، والتى أدت إلى الجفاف والتصحر، وأيضاً معاناة الصومال مع كثرة الإرهاب، فضلاً عن قلة المعونات الإنسانية والإغاثية، كما جسد أثر الجفاف نتيجة لغياب الأمطار لمدة 5 مواسم متتالية، ما دفع عدداً كبيراً من السكان للنزوح اتجاه العاصمة مقديشو، ونصب مخيمات على حدودها، إذ لم يسمح لهم بالدخول إلى قلبها، فاستقروا فى الضواحى ونصبوا خيامهم فى العراء، دون مأوى يحميهم ودون غذاء يقويهم.
وأكد «شابيلا» مدى اهتمام قناة «القاهرة الإخبارية» والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بالتطورات الإقليمية والأحداث فى القارة الأفريقية، كما ناقش جوانب إنسانية عديدة تعكس ما وصلت إليه أوضاع الصومال، والفيلم من سيناريو وإخراج الإعلامى محمد سعيد محفوظ.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شابيلا
إقرأ أيضاً:
غارات أميركية تستهدف «داعش» شمالي الصومال
مقديشو (الاتحاد)
أخبار ذات صلةشنت طائرات حربية أميركية، ضمن عمليات مكافحة الإرهاب، غارات جوية مكثفة على «وادي ميرال» في محافظة بري بولاية بونتلاند، شمالي الصومال، حيث تتحصن عناصر تابعة لتنظيم «داعش».
وأعلنت إدارة بونتلاند، في بيان صحفي أوردته وكالة الأنباء الصومالية «صونا» أمس، أن الغارات استهدفت مواقع محددة كانت تشهد تجمعات لعناصر «داعش»، مؤكدة أن الضربة حققت أهدافها العسكرية.
وأوضحت قوات الأمن في بونتلاند أن القصف ألحق خسائر بالإرهابيين، إلا أن حجم الأضرار لم يتم تأكيده بشكل نهائي حتى الآن.
ويقدر عدد مقاتلي تنظيم «داعش» في الصومال بحوالي 700 إلى 1500 مقاتل في جبال بونتلاند، وهم أقل بكثير من مقاتلي حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي.