لقاحات جدري القرود تصل لبؤرة انتشار المرض في إفريقيا خلال أيام
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
بعد أسابيع من إعلان حالة الطوارئ بشأن انتشار فيروس جدري القرود في بعض الدول، أعلن تيدروس أدهانوم جيبريسوس مدير منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، وصول لقاحات لمكافحة مرض جدري القرود، إلى الدولة التي تحتوي على أكثر حالات للمرض، وفقا لـ«سكاي نيوز».
وصول لقاحات جدري القرود إلى الكونجو الديمقراطيةقال «تيدروس» خلال مؤتمر صحفي اليوم، في المدينة السويسرية جينيف، إن أول لقاحات جدري القرود ستصل في الأيام المقبلة الى جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعد بؤرة المرض في إفريقيا.
وتسبب ظهور جدري القرود في إفريقيا مجددا، في إعلان منظمة الصحة العالمية أعلى درجات الإنذار يوم 14 أغسطس الماضي، بعد انتشار المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية و12 دولة أخرى، مثل بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا.
يذكر أن وزارة الصحة الكينية، أعلنت اليوم الجمعة رصد أول حالة من جدري القردة في العاصمة نيروبي، ليدخل المرض البلد الثالثة في شرق إفريقيا.
سبب تفشي جدري القرودكان الطبيب ديمي أوجوينا، رئيس لجنة الطوارئ لجدري القرود في منظمة الصحة العالمية، قد تحدث عن سبب تفشي وباء جدري القرود، مؤكدا أنه تفشى بسبب الإهمال، الذي جعل هناك نسخة جديدة من الفيروس في عدة دول، كما أن جدري القرود ينتشر منذ عدة سنوات في نيجيريا والكونغو وعدة دول أخرى.
ومسبقا تم الإعلان عن تفشي جدري القرود سنة 2022 في أكثر من 70 دولة، وينتشر من خلال الاتصال الوثيق بين الأطفال والنساء الحوامل.
ما جدري القرود؟جدري القرود مرض معدي ينتج عن فيروس ينتقل من الحيوانات المصابة إلى البشر، ويمكن أن ينتقل بين البشر أيضًا، ويتسبب في عدة أعراض، منها ارتفاع الحرارة وآلام في العضلات وطفح جلدي وتقرحات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جدري القرود وباء جدري القرود جدري القرود جدری القرود
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تحذّر من تصاعد وفيات الكوليرا في العالم
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تصاعد مقلق في حالات الكوليرا والوفيات على مستوى العالم، حيث تم الإبلاغ عن 100 ألف إصابة و1300 حالة وفاة في 25 دولة منذ بداية عام 2025.
خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة في جنيف اليوم الجمعة، أكد الدكتور فيليب باربوزا قائد فريق مكافحة الكوليرا أن هذا الارتفاع المستمر منذ عام 2021 يأتي مدفوعا بالصراعات وتغير المناخ والفجوات المستمرة في الوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
وأشار إلى أن البيانات الأولية لعام 2024 سجلت ما يقرب من 810 آلاف حالة إصابة و5900 حالة وفاة، بزيادة تقارب 50% عن أرقام عام 2023، مؤكدا أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى نظرا لنقص التقارير الرسمية.
وشدد الدكتور باربوزا على أنه "لا ينبغي أن يكون هناك مرض كهذا في القرن الحادي والعشرين"، لافتا إلى ظهور حالات في دول لم تشهدها منذ سنوات، وعودة تفشي المرض في دول سبق وأعلنت نهايته.
وكشف المسؤول الأممي عن تجاوز معدلات الوفيات نسبة 1% في 14 دولة على الأقل عام 2024. وبحلول عام 2025، أبلغت 12 دولة عن معدلات وفيات أعلى من 1%، مع مواجهة دول عدة أزمات حادة ومعدلات وفيات مرتفعة.
وأكد أن النزاعات والنزوح والكوارث الطبيعية وتغير المناخ تفاقم تفشي المرض عالميا، بينما تعيق التخفيضات في المساعدات الخارجية جهود الاستجابة، كما هو الحال في هايتي التي لا تملك أي تمويل لمكافحة التفشي الواسع للكوليرا.
على صعيد الأخبار الإيجابية، أشار مسؤول الصحة العالمية إلى تجاوز مخزون لقاح الكوليرا الفموي 5.6 مليون جرعة في نهاية مارس، مؤكدا على ضرورة زيادة إنتاج اللقاحات والتمويل لدعم جهود الاستجابة وتحسين الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي.