في لبنان.. إطلاق منصة إخبار الرقمية للإبلاغ عن الفساد
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
أطلقت جمعية "الشفافية الدولية – لبنان" في بيان، منصة "إخبار"، وهي أداة رقمية مبتكرة وآمنة وسهلة الاستخدام، تسمح بالإبلاغ عن الفساد. ومع انطلاق حملتها تحت شعار "بكبسة زر"، تهدف منصة "إخبار" إلى إحداث نقلة نوعية في مكافحة الفساد في لبنان، من خلال تمكين كل مواطن من المشاركة في محاربة الفساد بسهولة وفعالية".
وأوضح البيان أن تحول "المركز اللبناني للمناصرة والمشورة القانونية" (LALAC) إلى منصة "إخبار" يشكل نقلة نوعية نحو الأمام، فقد شكل المركز منذ إنشائه في عام 2009، موردا مهما للمواطنين اللبنانيين والمجتمع المدني، حيث قدم الدعم القانوني ومساحة آمنة للإبلاغ عن الفساد والرشاوى، ومحاسبة المسؤولين في السلطة".
وأشار الى أنه "في حزيران 2023، خضع المركز لتغيير جذري، فتحول إلى منصة تحمل اسم "إخبار"، وهي منصة تعمل خارج شبكة الإنترنت واستمرت في مساعدة المواطنين في محاربتهم للفساد. وبحسب البيان، فإنه "مع إطلاق منصة إخبار الرقمية، تتخذ هذه المسيرة بعدا استراتيجيا نحو الأمام، بفضل هذا التحول الرقمي، أصبح بإمكان كل مواطن لبناني أن يشارك في الإبلاغ عن الفساد مباشرة، ما يضمن أن تكون أدوات الشفافية والمساءلة في متناول الجميع، أكثر من أي وقت مضى".
كذلك، لفت الى أن "منصة "إخبار" الرقمية صممت لتعزيز المشاركة العامة في محاربة الفساد بنهج استراتيجي:
- الإبلاغ "بكبسة زر": تسمح المنصة لمستخدميها بالإبلاغ عن حالات الفساد بسرعة مع إمكانية عدم ذكر أسمائهم، مما يجعل العملية سهلة وآمنة في آن معا. - تتبع الحالات في الوقت الفعلي: أداة استراتيجية - قيد التطوير - تسمح للمستخدمين بمتابعة تبليغاتهم. - منبر للمعلومات والمعرفة: توضع في متناول مستخدمي المنصة موارد شاملة لتثقيفهم وتمكينهم في مجال قوانين مكافحة الفساد، مثل قانون الحق في الوصول إلى المعلومات، وقانون حماية كاشفي الفساد، وقانون الشراء العام، وقانون الإثراء غير المشروع، وقانون دعم الشفافية في قطاع البترول. - التوجيه القانوني: يتم تقديم الدعم الاستراتيجي ضمن الإطار القانوني لمكافحة الفساد في لبنان، مما يضمن حماية المبلغين وإدارة قضاياهم بشكل فعال".
كذلك، أوضح أن "منصة "إخبار"، في إطار "جمعية الشفافية الدولية – لبنان"، تهدف إلى دعم المواطنين وتثقيفهم، وكذلك منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، وتعريفهم على أهم قوانين مكافحة الفساد:
- قانون الحق في الوصول إلى المعلومات: تثقيف المواطنين حول حقوقهم وتمكينهم من الاطلاع على معلومات أساسية من المؤسسات العامة، وهي ركيزة أساسية لتحقيق الشفافية. - قانون حماية كاشفي الفساد: ضمان حصول كاشفي الفساد على الحماية القانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن تبليغاتهم. - قانون الشراء العام: مراقبة عمليات الشراء العام، وضمان نزاهتها، والتأكد من خلوها من الفساد. قانون الإثراء غير المشروع: يهدف هذا القانون إلى الكشف عن الأفراد الذين يجمعون ثروات طائلة تتجاوز دخلهم القانوني، وملاحقتهم، وتعزيز الشفافية، ومحاسبة المخالفين، وضمان استرداد الأصول المكتسبة بطريقة غير مشروعة لصالح المواطنين. وتعتبر هذه القوانين جزءا لا يتجزأ من عمل منصة "إخبار"، إذ تسمح للمواطنين بمكافحة الفساد والمطالبة بالشفافية والمساءلة بطريقة استراتيجية، وفق البيان.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: عن الفساد
إقرأ أيضاً:
منصور بن محمد يشهد توقيع اتفاقية إطلاق منصة التحوّل الرقمي
دبي (وام)
شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية لإطلاق «منصة التحول الرقمي والابتكار الرياضي»، بهدف تسريع عملية التحول الرقمي في القطاع الرياضي بالدولة تحقيقاً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031.
وتمثل المنصة نقلة نوعية في مسيرة تطوير القطاع الرياضي، من خلال إنشاء كيان متخصص برئاسة معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، لتولي قيادة عملية تسريع التحوّل الرقمي، عبر تبنّي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم الرياضيين والاتحادات والأندية الرياضية، بما يعزز حوكمة الأداء.
وفي هذه المناسبة، قال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم إن «إطلاق منصة التحول الرقمي والابتكار الرياضي تمثل خطوة جديدة ومهمة في مسيرة تطوير القطاع الرياضي في الدولة، كما ترسم ملامح مرحلة جديدة للقطاع ترتكز على المعرفة والتكنولوجيا، وتعزز دور الرياضة في التنمية الوطنية وتدعم مسيرة الحركة الأولمبية».
وأضاف سموه: «تعد المنصة ركيزة أساسية في جهودنا نحو تعزيز الابتكار واعتماد أحدث التقنيات لدفع عجلة التحول الرقمي في القطاع الرياضي، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، من خلال توفير البيئة المناسبة لتمكين الرياضيين والمؤسسات الرياضية من الاستفادة من الحلول الذكية التي تعزز الأداء وترتقي بمستوى الرياضة في الدولة إلى آفاق جديدة، حيث إن الاستثمار في التقنيات الحديثة يعزز تنافسية قطاعنا الرياضي على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويسهم في تحقيق الريادة والتميز الرياضي لدولة الإمارات، وذلك تحقيقاً لرؤية قيادتنا الرشيدة في جعل الرياضة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة».
حضر مراسم توقيع اتفاقية التعاون معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، ووقّعها كل من غانم مبارك الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، وفارس محمد المطوع، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية. ويؤسس هذا التعاون لبنية رقمية رياضية متكاملة تستند إلى البيانات، وتدعم ريادة الدولة في المجال الرياضي على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي إن التحوّل الرقمي لم يعد خياراً، بل ضرورة لتحقيق الاستدامة والتقدم في القطاع الرياضي، مشيراً إلى أن المنصة ستوفر بيئة متكاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لتحليل الأداء، وتطوير المواهب، وتبسيط العمليات، بما يسهم في رفع الكفاءة وترسيخ الحوكمة الذكية.
وأضاف: «بدأنا فعليا بوضع الإطار التنفيذي لهذا التحوّل الطموح، حيث يعكس إطلاق المنصة التزام الوزارة بتوحيد رؤية القطاع الرياضي وتعزيز تكامل السياسات، عبر برامج مدروسة تعزز تنافسيته، وتحقق أثراً اقتصادياً ومجتمعياً مستداماً».
وتهدف منصة التحول الرقمي والابتكار الرياضي إلى إنشاء بنية تحتية متكاملة تشمل أنظمة متقدمة لإدارة بيانات الرياضيين، وتحليل الأداء، ومنصات لاكتشاف المواهب. وتشمل أبرز مخرجاتها: تقديم حلول رقمية ذكية للأندية والاتحادات وتحليل البيانات الضخمة لاتخاذ قرارات دقيقة قائمة على الذكاء الاصطناعي ودعم الابتكار وريادة الأعمال في تكنولوجيا الرياضة. كما ستُطلق المنصة برامج تدريبية متخصصة تستهدف بناء القدرات الرقمية للكوادر الإدارية والفنية في الأندية والاتحادات، لتعزيز كفاءتهم في التحليل الرقمي وحوكمة البيانات والتكنولوجيا الرياضية الحديثة.
شراكات استراتيجية
وستعتمد المنصة على شراكات استراتيجية مع جهات رياضية وطنية ودولية، وفي مقدمتها اللجنة الأولمبية الوطنية، ولجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي، ولجنة الإمارات لرعاية المواهب، بالإضافة إلى الشراكة مع القطاع الخاص والشركات التكنولوجية لتطوير حلول رياضية مبتكرة.
ومن المقرر خلال الأسابيع القادمة الإعلان عن الهوية المؤسسية للمنصة، وتشكيل مجلس إدارتها الذي يضم نخبة من الخبراء في مجالي الرياضة والتكنولوجيا. ويعكس إطلاق المنصة التزام دولة الإمارات بمواصلة ريادتها العالمية في بناء مستقبل رياضي قائم على المعرفة والابتكار والبيانات.