يمانيون/ صنعاء

شهدت العاصمة صنعاء عصر اليوم، خروجاً مليونياً في مسيرة “نصرتنا لغزة والأقصى.. مسؤولية وجهاد ” استمراراً في التضامن مع الشعب الفلسطيني وإسنادا لمقاومته الباسلة.

ونددت الحشود بجرائم كيان العدو الصهيوني المستمرة وتدنيسه للمسجد الأقصى، وتمزيق الجنود الصهاينة لنسخ من المصحف الشريف، في أحد المساجد بقطاع غزة.

. مؤكدة أن العدو الإسرائيلي يتجاوز كل الخطوط الحمراء ويستخف بكل الأعراف والقوانين الدولية.

واستنكرت تواطؤ الأنظمة العربية العميلة وسكوت شعوب الأمة والمسلمين عن تمزيق الصهاينة للمصحف، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى والتدنيس لباحاته، وإعلان أحد المجرمين الصهاينة عن التوجه لبناء “كنيس يهودي” في المسجد.

وحذرت الحشود أبناء الأمة من خطورة التفريط في المقدسات الإسلامية وعواقب السكوت عن انتهاكات اليهود الصهاينة، مؤكدة على ضرورة أن تقابل هذه الجرائم بقوة من قبل أبناء الأمة.

وجددت التأكيد على الاستمرار في نصرة ومساندة أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وتأييدها الكامل للرد على جرائم العدو الصهيوني، وكذا الاستعداد والجهوزية العالية لمواجهة قوى العدوان الأمريكي والإسرائيلي والتصدي لكل مؤامرتهم التي تستهدف الأمة ومقدساتها.

وباركت الحشود المليونية، عمليات القوات المسلحة اليمنية ضد قوى الإجرام والشر العالمي، واستهداف سفن العدو الصهيوني والمرتبطة به، وآخرها العمليات النوعية التي نفذتها القوات البحرية هذا الأسبوع ومنها اقتحام وتفجير سفينة “سونيون”.

كما أكدت أهمية مواصلة الاستنفار والتعبئة العامة والدعم الكامل للصناعات العسكرية وتطوير قدرات القوات المسلحة اليمنية لتنفيذ خيارات وعمليات التصعيد لردع قوى العدوان، نصرة لغزة والشعب الفلسطيني.

وأشار بيان صادر عن المسيرة، إلى أن الليالي والأيام تمر وما زالت غزة تعيش المعاناة والظلم والإجرام الصهيوني للأسبوع السابع والأربعين في جريمة إبادة جماعية لم يسبق لها مثيل، إلى جانب حصار خانق بمشاركة أمريكية، ودعم من بعض الدول الأوروبية في ظل تخاذل عربي إسلامي مخز، وصمت عالمي معيب.

وأكد البيان، أنه واستجابة لله ولرسوله وللهداة من عباده، وجهاداً في سبيله وابتغاء لمرضاته، يستمر أبناء الشعب اليمني في خروجه الأسبوعي في مسيرات مليونية حتى النصر بإذن الله.

وحيا المجاهدين الأبطال في غزة والضفة الغربية وفي لبنان والعراق ويمن الإيمان والحكمة والجهاد، الذين لن يوقف إبادة اليهود للفلسطينيين إلا ضرباتهم الفتاكة المسندة، وتصعيدهم المستمر والمتنامي بتوفيق الله.

وأكد البيان، على موقف اليمن الثابت والمبدئي المساند للشعب الفلسطيني، والذي يبرأ إلى الله تعالى من كل المتخاذلين والساكتين والمتآمرين، ولن يتراجع عن هذا الموقف العظيم والمشرف مهما كانت الأخطار والتحديات، لافتا إلى أن الرد على جرائم العدو آت، والمفآجات قادمة، وراية الجهاد مرفوعة، والله خير ناصر ومؤيد ومعين، والعاقبة للمتقين.

وأدان واستنكر الصمت الأممي والعالمي تجاه استمرار جرائم الإبادة الجماعية في غزة، والتي تعد وصمة عار على كل المجتمع البشري، فمن العار أن تسجل الذاكرة البشرية بالصوت والصورة جرائم بهذا الحجم وهذه البشاعة وأن يلطخ بها وجه هذا الجيل.

وخاطب البيان العرب والمسلمون “ماذا تنتظرون أكثر من هذا؟ فالعدو الإسرائيلي دنس مقدساتكم، ومزق قرآنكم، وقتل أكثر من خمسين ألفا من أطفالكم ونسائكم ومستضعفيكم، وجرح ما يقارب المائة ألف، وها هو الآن يسعى لتوجيه أقسى الضربات إليكم ببناء كنيس يهودي في المسجد الأقصى، وإذا لم تحرك ضمائركم هذه الجرائم المرتكبة والمشاهد المأساوية؛ فما الذي سيحركها؟”.

وأضاف “هل تعلمون أن تخاذلكم يقتل أبناء فلسطين؟ ويغري الأعداء لقتلكم واستباحة مقدساتكم؟ فالأسلم لنا ولكم هو المواجهة والجهاد في سبيل الله”.

كما خاطب المتخاذلين والمطبعين بالقول “نحن نتألم عندما نشاهد الاستنفار الأمريكي والغربي لدعم ومساندة العدو الصهيوني لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، ونرى في المقابل تخاذلكم وتآمركم، ألا تخجلون حينما ترون أمريكا تنصر الباطل؟ بينما أنتم تخذلون الحق؟ ولكن مهما تخاذلتم وتآمرتم، ومهما كانت المأساة والمعاناة كبيرة ستخيب آمالكم بإذن الله، وزوال العدو الإسرائيلي وعد إلهي محتوم وقريب بإذن الله”.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی العدو الصهیونی

إقرأ أيضاً:

السيد القائد يكشف عن بشارات قادمة في تطوير القدرات العسكرية

يمانيون/ صنعاء

كشف السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له، اليوم الخميس، بمناسبة يوم القدس العالمي عن أن هناك بشارات قادمة فيما يتعلق بالقدرات العسكرية اليمنية.

وأكد السيد أن المستحيل هو أن يؤثر الأمريكي على موقفنا وموقف شعبنا مهما بلغ عدوانه علينا فلن يؤثر عليه أبدا والعدوان الأمريكي لن يؤثر على موقفنا ولن يكسر إرادة شعبنا ولن يؤثر على قدراتنا بل سيسهم في تطويرها أكثر وأكثر.

وقال السيد: “هناك بشارات قادمة في تطوير القدرات العسكرية بحمد الله وقوته وعونه ونصر كما أن هناك تصد قوي للعدوان الأمريكي واستهداف مستمر لقطعه البحرية في البحر وهي تهرب باستمرار إلى أقصى شمال البحر الأحمر”.

وأوضح أن إعلان الأمريكي عن استقدام حاملة طائرات أخرى يثبت فشله وعدم نجاحه.

وأكد السيد أن العدوان الأمريكي على بلدنا ليس له أي مبرر فالأمريكي ابتدأ العدوان علينا خلال معركة طوفان الأقصى إسنادا منه للعدو الإسرائيلي. مضيفا أن موقفنا كان واضحا وحصريا ضد العدو الإسرائيلي فقام الأمريكي بالعدوان علينا، ثم نحن نتصدى لعدوانه ونرد عليه، كما أن الأمريكي أعلن عن جولة تصعيدية في العدوان علينا من جديد وابتدأنا بعدوانه ونحن نرد عليه ونتصدى لعدوانه فالأمريكي في موقف عدواني ليس له أي مستند لا قانوني حتى في القوانين الأمريكية والدستور الأمريكي هو مخالف له ولذلك فالأمريكي هو في حالة عدوان إسنادا منه للعدو الإسرائيلي بهدف التأثير على موقفنا وموقف شعبنا.

وشدد على أهمية أن ما ينبغي أن يكون من ثمار ونتائج وآثار شهر رمضان المبارك المسؤولية تجاه القضية الفلسطينية فالخطر الإسرائيلي يستهدف الأمة جميعا والمسؤولية لمواجهته على الأمة جميعا وليست على شعب دون شعب كما يجب أن تترسخ لدى الأمة خطورة العدو الإسرائيلي وأنه مجرم وفي غاية الوحشية والدموية وأن العدو الإسرائيلي عدو طامع في احتلال أرضكم يا أيها العرب وفي ثرواتكم والعدو الإسرائيلي طامع في سوريا وحتى تجاه الأردن وهو الان يتحكم في مياه الشرب على الشعب الأردني.

وأكد أن العدو الإسرائيلي يتآمر على العراق وعلى مصر والعدو الإسرائيلي يحارب العرب حتى على شربة الماء ويتحدث باستمرار عن التغيير لوجه الشرق الأوسط  فالمجرم نتنياهو يتحدث بالأمس عن تغيير وجه الشرق الأوسط وهذا يوضح نواياه واستمراره في المشروع المشترك مع الأمريكي

ولفت إلى أن المشروع الصهيوني مشروع “إسرائيل الكبرى” لتكون أكبر دولة في المنطقة بحيث تسيطر على الشام وأجزاء من العراق ومصر والسعودية . مؤكدا أن المشروع الصهيوني هو كارثة على الأمة بهذه العدوانية والسوء وتخسر معه الأمة دينها ودنياها وكل شيء لذلك يجب أن تتحرك الأمة لمواجهة المشروع الصهيوني الوحشي الإجرامي والتدميري بمشروع صحيح وعملي وجاد فنجاح المشروع الصهيوني متوقف على خنوع وتقبل الأمة لهذا المشروع الكارثي

وأكد على وجوب أن تتحرك الأمة ولديها كل مقومات التحرك وليس هناك أي مبرر إطلاقا لتقبل بالمشروع الصهيوني ولدى هذه الأمة كل المقومات كأمة كبيرة تساعدها على إفشال المشروع الصهيوني كما أن لدى الأمة القرآن الكريم الذي يساعدها على أن تكون في رؤيتها وفي خطتها العملية وفي تحركها على أساس بصيرة ووعي.

وأكد السيد أن تحركنا في مسيرتنا القرآنية المباركة هو في إطار مسؤوليتنا الدينية و شعبنا يمن الإيمان والحكمة انطلق من منطلق انتمائه الإيماني وهويته الإيمانية بوعي وبصيرة وإدراك لضرورة الموقف وخطورة العدو الإسرائيلي وأضاف: تحركنا في مسيرتنا وتحرك شعبنا العزيز في إطار الاهتداء بالقرآن الكريم في إطار الوعي والبصيرة تجاه الخيارات الصحيحة. لافتا إلى أن القران قدم تشخيصا كاملا عن العدو الأول اليهود وتحالف فريق الشر من أهل الكتاب وها نحن نرى أمريكا و”إسرائيل” وجهان لعملة واحدة والقرآن الكريم رسم لنا برنامجا كاملا للانتصار على الأعداء وفق مسار وبرنامج عظيم.

وأوضح أن  التولي لله تعالى وامتداد ولايته إلى واقعنا والالتزام والاعتصام به سبحانه وتعالى من أهم برامج الانتصار على الأعداء. مؤكدا أن الأمة التي تتحرك جماعيا وتحذر التفرق والاختلاف في داخلها سيتولى الله النصر لها وستكون غالبة بنصره وتأييده.

وأكد أن الأمة في هذه المرحلة بحاجة إلى الله تعالى وإلى معونته ونصره وهدايته وبحاجة إلى القيم والأخلاق في مواجهة عدو مفسد مضل. موضحا أن نجاح العدو في فصل التوجه في الموقف عن المبادئ والقيم والأخلاق الدينية هو الذي يصنع له الكثير من العملاء.

وأكد أننا نثق بالله وبوعده والعدو الإسرائيلي مهما بلغ إجرامه وطغيانه ومهما كان حجم الدعم الأمريكي والغربي له إلى زوال فالعدو الإسرائيلي لا يمتلك مقومات ذاتية للبقاء وهو في حالة احتلال.

ولفت السيد إلى أن يوم الصمود الوطني أتى هذا العام على مقربة من مناسبة يوم القدس العالمي وهما مترابطان لأن العدوان على بلدنا لموقفه مع القدس وفلسطين. مؤكدا أن كلمة الأخ الرئيس بمناسبة اليوم الوطني للصمود قد ضمنها ما يكفي ويفي.

وقدم السيد القائد النصح للقوى الإقليمية أن تحذر من التوريط الأمريكي لها وأن تدرك أن هم الأمريكي هو الاستغلال لها لتمكين الإسرائيلي.

وأكد الثبات على موقفنا المناصر للشعب الفلسطينـي وإسناد غَزَّة، والسعي لتحرير فلسطين كل فلسطين، واستعادة المقدسات وعلى رأسها: المسجد الأقصى الشريف.

ودعا السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي شعبنا اليمني العزيز إلى الخروج المليوني العظيم في يوم القدس العالمي عصر غد الجمعة إن شاء الله في العاصمة صنعاء وفي بقية المحافظات، موضحا أن الخروج في هذه المرحلة، في هذا التوقيت في إطار الموقف العظيم لشعبنا العزيز هو جزء من الجهاد في سبيل الله تعالى. مضيفا أن خروج شعبنا يوم الغد من أعظم ما يتقرب به إلى الله في شهر الصيام.

وقال السيد القائد مخاطبا الشعب اليمني: خروجكم غدا يعبر عن وفائكم وثباتكم وشجاعتكم وهو غيظ وقهر للأعداء الأمريكان والصهاينة آمل إن شاء الله أن يكون الخروج غدا واسعا وكبيرا وعظيما كما هو المعتاد، أنتم الأنصار كما كان آباؤكم وأجدادكم الذين حملوا راية الإسلام في مواجهة التحديات.

مقالات مشابهة

  • التقدم والاشتراكية يدعو إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني خلال إحياء يوم الأرضض
  • قائد الثورة: يوم القدس يذكر الأمة بمسؤوليتها تجاه المقدسات والمظلومية الكبرى للشعب الفلسطيني
  • السيد القائد يكشف عن بشارات قادمة في تطوير القدرات العسكرية
  • السيد القائد: العرب ينتظرون الإذن من الأمريكي والإسرائيلي لإدخال الغذاء للشعب الفلسطيني
  • في كلمته خلال منبر القدس.. السيد القائد يُجدّد تأكيد ثبات الموقف اليمني المبدئي والإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني
  • محافظة صنعاء تُحيي ذكرى يومي الصمود الوطني والقدس العالمي
  • السفير الفلسطيني: الإمارات تواصل نهجها الداعم لشعبنا وقضيته
  • حركة فتح: يجب على حماس الاستماع لصوت الشعب الفلسطيني ومغادرة المشهد في غزة
  • اختتام أعمال المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية” في العاصمة صنعاء
  • بالصور| اختتام المؤتمر الدولي الثالث (فلسطين قضية الأمة المركزية) في العاصمة صنعاء