الأوقاف تفتتح مسجد زيد بن حارثة براس غارب
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بالمساجد وعمارتها والحفاظ على قدسيتها وتحت رعاية وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري وإشراف الشيخ هاني السباعي وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر وفي حضوره وبحضور القيادات الدينية والدعوية ، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية، تم افتتاح مسجد زيد بن حارثة بمنطقة خور رحمي براس غارب شمال محافظة البحر الأحمر اليوم الجمعة 30/8/2024 م، بمساحة إجمالية 600 م منها 400 م مساحة صحن المسجد وبتكلفة إجمالية 3،5 مليون جنيه.
هذا وقد حضر الافتتاح رئيس مدينة رأس غارب والشيخ محمد والي مدير الدعوة والشيخ عبدالباسط عثمان مدير شئون الإدارات والشيخ أحمد أبو القاسم مدير إدارة أوقاف رأس غارب وعدد من الأئمة وعدد من القيادات.
وقد أدي خطبة الجمعة بالمسجد فضيلة الشيخ هاني السباعي وكيل وزارة الأوقاف بالبحرالأحمر و كانت بعنوان ( أفتان أنت يا معاذ) وقد تحدث من خلالها عن يسر الدين الاسلامي وسماحته ومظاهر اليسر في الدين الاسلامي، ونهي الاسلام عن الغلو في الدين فليس عندنا مكان للتشدد ولا التعنت.
وأيضا في ضوء الإطار الدعوي والتثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، وإيمانًا من وزارة الأوقاف بأهمية بناء وعي الطفل بناء كاملًا وسليمًا ، وتحت رعاية وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري و إشراف الشيخ هاني السباعي وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر وفي حضوره وفي حضور الشيخ محمد والي مدير الدعوة والشيخ عبدالباسط عثمان مدير شئون الإدارات والشيخ السيد عبد الباري إمام المسجد .
أقيمت الندوة الشهرية الكبري بمسجد التقوي بالغردقة وكان عنوان الندوة حق الطفل في التعلم.
فالأطفال أمانة في أعناقنا يجب علينا أن نربيهم تربية صحيحة سليمة ومن أعظم حقوقهم هو حق التعلم، فالتعليم له دور بارز في تحصين النشء، وتنمية مدارك الفهم والتفاعل والتأثير والمشاركة في القضايا المجتمعية والوطنية، وأن حق الطفل لا يقف عند حدود الغذاء الصحية أو الرياضية اللازمة لصحة البدن، إنما يشمل جوانب عديدة، من أهمها تعليمهم القيم والأخلاق والثقافة الرشيدة التي تهدف إلى تحقيق نمو متكامل للأطفال وقدراتهم، وتنمية اتجاهاتهم الإيجابية، وتعالج السلوكيات السلبية، وتسهم بصورة كبيرة في بناء وتطوير شخصيتهم، وصقل مواهبهم الواعدة واستثمار طاقاتهم نحو النجاح والعيش بإيجابية في الحياة، وتسهم بقوة في تنمية إبداعاتهم والتفاعل مع العالم والتعرف على الطبيعة من حولهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: راس غارب زيد بن حارثة وزير الأوقاف وزارة الأوقاف خطبة الجمعة محافظة البحر الاحمر افتتاح مسجد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري أسامة الأزهر التنفيذية والشعبية وكيل وزارة الأوقاف أسامة الأزهري وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
قالت وزارة الاوقاف المصرية، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء؛ لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر؛ فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة؛ ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد "لعب الحبشة" (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.
وأضافت الأوقاف، في منشور بيان لها، ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: “رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها”، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة.
وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود".
وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.
كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: "كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه"؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.
أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: "رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد... "، وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.
ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.
والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده.
واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.