الأصالة والمعاصرة: لا تراجع عن ست سنوات دراسة في الطب
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
لم تكلل الوساطة التي قام بها نواب الأغلبية الحكومية بالنجاح، رغم إبدائهم رغبة في حل أزمة طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان التي دامت 9 أشهر.
وأكد أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، ومنسق الأغلبية في هذا الملف، أن بعض الأسر تجتهد في التصعيد وتحويل النقاش إلى مواجهة الحكومة.
وأوضح التويزي أن السياسة الحكومية في مجال توفير الأطقم الطبية والتمريضية لا يمكن تغييرها بسبب أن البعض يريد الاستمرار في الدراسة لسبع سنوات قصد ضمان الهجرة إلى الخارج، مشددا على أن كل النقاط قابلة للنقاش والتفاوض باستثناء ست سنوات، التي وضعتها الدولة في إطار سياسة عمومية ناجعة.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
الأغلبية بمجلس النواب تثني على تعاون الحكومة مع البرلمان لكنها طالبت بتعزيز التواصل
أثنت هيئة رؤساء فرق الأغلبية بمجلس النواب، على « الدينامية وروح التعاون المشترك بين المؤسسة التشريعية والحكومة خلال جميع المراحل التي ميزت أنشطة عمل المجلس خلال هذه الدورة التشريعية ».
عبرت الهيئة عن موقفها في بيان صادر بعد اجتماعها الدوري، الاثنين الفائت، وقد شددت على أن هذه الدينامية « ساهمت في الرفع من الحصيلة الكمية والنوعية بما في ذلك المصادقة على مجموعة مهمة من المشاريع المجتمعية والمحركة للتنمية وضمان السلم الاجتماعي.
واعتبرت هذه الهيئة أن الحكومة « كانت لها الجرأة السياسية لإخراج نصوص تشريعية طال انتظارها منذ عقود (مثل مشروع القانون التنظيمي بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب) ومشاريع أخرى تهدف إلى استيعاب التحولات العميقة التي عرفها ورش الحماية الاجتماعية والتراث الوطني وتنظيم محنة المفوضين القضائيين والقانون المتعلق بالتعويض عن حوادث الشغل إلى غير ذلك من القوانين المهمة ».
وأكد رؤساء هذه الهيئة على « ضرورة مواصلة هذه الدينامية التشريعية والرقابية بنفس الجدية والمسؤولية فيما بين الدورتين، وفيما تبقى من هذه الولاية التشريعية، على المستوى التشريعي والرقابي واستكمال الأوراش المفتوحة على كافة المستويات، وكذا الحرص على تضافر جهود جميع مكونات الأغلبية حكومة وبرلماناً وأحزاباً بتعزيز وتقوية التواصل مع الرأي العام من أجل التعريف بهذا المجهود التشريعي والرقابي الذي كان ثمرة عمل جماعي لمختلف مكونات مجلس النواب ».
كلمات دلالية أغلبية المغرب برلمان حكومة نواب